جاري التحديث...
رشد
اقتصاد وأعمال— منذ اليوم

أسعار الديزل تسجل أرقاماً قياسية في فرنسا وأمريكا وسط نقص عالمي في الإمدادات

تتقاطع المصادر في رصد الارتفاعات القياسية لأسعار الوقود، غير أنها تتباين في تحديد الأسباب بين اضطرابات إمدادات النفط المرتبطة بالشرق الأوسط وتداعيات العقوبات على روسيا.

3 مصدراً
استقطاب55
تحديث: ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦
أسعار الديزل تسجل أرقاماً قياسية في فرنسا وأمريكا وسط نقص عالمي في الإمدادات
الصورة: الجزيرة
نُشر في:

في سطور

سجّل متوسط سعر الديزل في فرنسا مستوى قياسياً جديداً عند 2.41 يورو للتر في 20 سبتمبر 2026، متجاوزاً الرقم القياسي المسجّل في اليوم السابق، وفق تحليل وكالة فرانس برس المستند إلى بيانات أكثر من 8700 محطة وقود. وفي الولايات المتحدة، بلغ سعر غالون الديزل 6.48 دولاراً، فيما قفز سعر زيت الأساس من المجموعة الثالثة إلى 12.45 دولاراً للغالون، أي نحو أربعة أمثال سعره في فبراير 2026. وتتنازع المصادر حول الأسباب الرئيسية لهذه الأزمة بين اضطرابات إمدادات النفط الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط من جهة، وتداعيات العقوبات على روسيا وحظرها تصدير الديزل من جهة أخرى.

غطّت هذه القصة 3 مصدراً: 2 من منظور الشرق الأوسط، و0 محايدة، و1 من منظور العقوبات على روسيا، بمعدل استقطاب بلغ 55٪.

توزيع الميول

منظور الشرق الأوسط66٪
منظور العقوبات على روسيا33٪
2 مقالاتمنظور الشرق الأوسط

تُجمع «الجزيرة» و«العربي الجديد» على أن الحرب في الشرق الأوسط، ولا سيما العمليات العسكرية ضد إيران واضطراب إمدادات النفط الخليجية، هي المحرك الرئيسي لارتفاع أسعار الوقود عالمياً.

1 مقالاتمنظور العقوبات على روسيا

تستند «قناة العالم» إلى تصريحات ترامب لتُقدّم الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية الروسية، وما أعقبها من حظر روسي لتصدير الديزل، سبباً محورياً في الأزمة.

حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ

٢١ سبتمبر ٢٠٢٦
زاوية حرجة: يُفرّق بين الخبر والرواية
تحذير: سياق ضروري مغيّب
ملاحظة: إضافة للصورة

نقلت «قناة العالم» تصريحات ترامب التي تُحمّل أوكرانيا المسؤولية دون أن تُقدّم أي تحقق مستقل أو موقف مضاد، ما يجعل الرواية الأمريكية الرسمية هي الإطار الوحيد للتفسير في تلك التغطية.

أغفلت التغطيات الثلاث دور قرارات أوبك+ في تشكيل مستويات الإمداد، وهو عامل هيكلي يُفسّر جزءاً من الارتفاع بمعزل عن الأسباب الجيوسياسية.

أشارت «العربي الجديد» إلى «الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران» بوصفها سبباً مباشراً للأزمة دون إيراد أي موقف رسمي أمريكي أو إسرائيلي مضاد في السياق ذاته.

تعليق رشد

تتوزع التغطيات بين سببين متمايزين لأزمة الوقود العالمية: «الجزيرة» و«العربي الجديد» تُرجّحان الحرب في الشرق الأوسط محركاً رئيسياً، بينما تستحضر «قناة العالم» تصريحات ترامب التي تُحمّل أوكرانيا المسؤولية عبر ربطها بحظر روسيا تصدير الديزل. والأزمة في حقيقتها متعددة الأسباب؛ غير أن كل منصة تُبرز السبب الذي يتسق مع توجهها التحريري، تاركةً للقارئ صورة منقوصة.

ما الذي لا يُقال؟

زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة

خلت التغطيات من أصوات المستهلكين والقطاعات الأكثر تضرراً كالنقل والزراعة، فضلاً عن غياب أي تقييم لتدابير الحكومات الأوروبية للتخفيف من وطأة الأزمة على المواطنين.

لم تتناول أي تغطية دور المضاربة في أسواق العقود الآجلة للنفط في تضخيم الأسعار بما يتجاوز التأثير الفعلي لاضطرابات الإمداد، وهو بُعد اقتصادي جوهري في فهم حجم الارتفاع.

التباين الإعلامي اليوم

كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الروايات
55٪متوسط
٠٪ منخفض
٣١٪ متوسط
٦١٪ حاد
١٠٠٪

كثافة التغطية

الجزيرة
اضطرابات إمدادات الشرق الأوسط
العربي الجديد
اضطرابات إمدادات الشرق الأوسط
قناة العالم
العقوبات على روسيا سبب الأزمة

تفاصيل التغطية

٣ مقالاتإجمالي المقالات المتابَعة
الجزيرةالعربي الجديد
منظور الشرق الأوسط
قناة العالم
منظور العقوبات على روسيا
55٪الاستقطاب اليوم

المزيد

تويتر / X (@RushdNews)