ألتمان في أديبك: الذكاء الاصطناعي بين استهلاك الكهرباء ووعود الكفاءة
تتناول «العربية» ضغط مراكز البيانات على الشبكات، وتنقل «بلومبرغ» و«النهار» حديث ألتمان عن كفاءة الطاقة ونهضة جديدة.

في سطور
شارك سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، في افتتاح مؤتمر «أديبك 2026» بأبوظبي يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، وتحدث عن «نهضة جديدة» يتيحها الذكاء الاصطناعي في حل المسائل العلمية المعقدة وتحسين كفاءة قطاع الطاقة. وتزامنت تصريحاته مع توقيع اتفاقية متعددة السنوات بين «أدنوك» و«أوبن إيه آي» و«جي 42». وفي المقابل، تشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن مراكز البيانات استهلكت نحو 415 تيراواط ساعة من الكهرباء في 2024.
عدد المصادر التي غطّت هذه القصة: 3. توزيع المصادر بحسب التأطير: كلفة الطاقة (1)، والمحايد (0)، ووعود الكفاءة (2). بلغ معدل الاستقطاب 55٪.
توزيع الميول
تنطلق «العربية» من الأرقام: استهلاك مراكز البيانات للكهرباء، وتقديرات وكالة الطاقة الدولية، ومشروع «Stargate» بنحو 10 غيغاواطات. وتربط هذا الطلب بإعادة تشغيل محطات نووية متوقفة، وتخلص إلى أن الكهرباء باتت أشبه بنفط العصر الرقمي.
تقدّم «بلومبرغ» و«النهار» الذكاء الاصطناعي أداةً لتحسين قطاع الطاقة، من تصميم التوربينات والمواد الجديدة إلى منصة «OpenAI Frontier» في «أدنوك». وتعرضان كلام ألتمان عن «نهضة جديدة»، مع إشارة «النهار» إلى أن بعض ادعاءاته العلمية لم يُتحقق منها بعد.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٣ نوفمبر ٢٠٢٦تنبّه «النهار» إلى أن نتيجة مسألة جائزة الألفية الرياضية التي ذكرها ألتمان لا تزال بحاجة إلى تحقق علمي مستقل، في حين تنقل «بلومبرغ» نجاح الأنظمة في حل مسائل رياضية عجز عنها البشر دون هذا التحفظ.
تقدّم «العربية» أرقام استهلاك الكهرباء وتقديرات وكالة الطاقة الدولية وتسوق مشروع «Stargate» مثالاً، بينما تعتمد «بلومبرغ» و«النهار» على تصريحات ألتمان وجانب الاتفاقية.
تعليق رشد
تدور التغطية حول سؤال واحد: هل الذكاء الاصطناعي عبء على الطاقة أم أداة لتحسين كفاءتها؟ تنطلق «العربية» من حجم الطلب على الكهرباء وما يرافقه من عودة إلى المحطات النووية، بينما تبدأ «بلومبرغ» و«النهار» من وعود الكفاءة والاتفاقية مع «أدنوك». ويقرّ ألتمان نفسه بأن الطاقة هي التحدي الرئيسي، فيلتقي الخطابان عند هذه النقطة من زاويتين مختلفتين.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا تتناول أي تغطية بيانات مستقلة عن حجم الطاقة التي ستوفرها تحسينات الكفاءة الموعودة مقارنة بالاستهلاك الإضافي لمراكز البيانات، فيبقى الربط بين الأمرين تقديرياً.
لا يظهر في التغطيات موقف مختصي الطاقة المتجددة أو الجهات التنظيمية من أثر توسع مراكز البيانات في أهداف خفض الانبعاثات.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
الذكاء الاصطناعي يلتهم الكهرباء وينافس أكبر اقتصادات العالم على الاستهلاك - العربية
الذكاء الاصطناعي يلتهم الكهرباء وينافس أكبر اقتصادات العالم على الاستهلاك العربية
رئيس "أوبن إيه آي": الذكاء الاصطناعي قادر على تعزيز كفاءة قطاع الطاقة - الشرق بلومبرغ
رئيس "أوبن إيه آي": الذكاء الاصطناعي قادر على تعزيز كفاءة قطاع الطاقة الشرق بلومبرغ
سام ألتمان في أديبك 2026: الذّكاء الاصطناعي على أعتاب نهضة جديدة
تحدث سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، عن مرحلة جديدة من تطور الذكاء الاصطناعي، قد تتجاوز الثورة الصناعية لتصبح أقرب إلى نهضة جديدة، تتيح للبشر معالجة مشكلات علمية معقدة، وتطوير قدراتهم، وابتكار حلول في مجالات متعددة، أبرزها الطاقة.وجاءت تصريحات ألتمان خلال مشاركته في افتتاح مؤتمر أديبك 2026 بأبو ظبي، يوم الاثنين 2 تشرين الثاني-نوفمبر.الذكاء الاصطناعي يتجاوز الثورة الصناعيةيرى ألتمان أن وصف الذكاء الاصطناعي بالثورة الصناعية الجديدة لا يعكس كامل إمكاناته، مشيراً إلى قدرة الأفراد ع...