إنفانتينو يدافع عن خطة بيع حصص في كأس العالم وسط موجة انتقادات واسعة
بين دفاع إنفانتينو عن المشروع باعتباره فرصة لا التزاماً، وانتقادات متصاعدة من مختلف الأوساط الكروية، تتباين التغطيات في تأطير الأزمة.

في سطور
دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، الأربعاء، عن مشروع إنشاء شركة فرعية باسم «فيفا فوروارد إنتربرايز» تتولى إدارة الأنشطة التجارية للاتحاد وتنظيم كأس العالم وبطولاته الأخرى، مع طرح حصص تصل إلى 20 بالمئة منها على مستثمرين. أكد إنفانتينو أن المشروع «فرصة وليس إلزاماً» ويستلزم موافقة الاتحادات الـ211 الأعضاء، في حين عقد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اجتماعاً طارئاً لمواجهته. وتتنازع الأطراف حول طبيعة المشروع؛ إذ يصفه معارضوه بأنه «بيع للعبة»، فيما يرفض إنفانتينو هذا الوصف جملةً وتفصيلاً.
غطّت هذه القصة 4 مصدراً: 2 من إبراز موقف إنفانتينو، و1 محايدة، و1 من إبراز الانتقادات الواسعة، بمعدل استقطاب بلغ 32٪.
توزيع الميول
تُقدّم صحيفتا النهار والشرق الأوسط المشروع من منظور إنفانتينو، مُركّزتين على وصفه بأنه فرصة تنموية طوعية تخضع للتصويت الديمقراطي داخل الاتحاد، وتُشيران إلى الانتقادات دون التوسع فيها.
تنقل شبكة الجزيرة موقف إنفانتينو وانتقادات اليويفا وبلاتر في إطار واحد، مانحةً مساحة متقاربة للطرفين دون ترجيح واضح لأي منهما.
تُقدّم قناة دويتشه فيله العربي الحدث من زاوية الرفض الأوروبي والمؤسسي، مستشهدةً بمفوض الاتحاد الأوروبي ووزيرة الرياضة الفرنسية وبلاتر، وتُبرز وصف المشروع بـ«الرشوة الصريحة» وبـ«بيع اللعبة».
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٣٠ يوليو ٢٠٢٦اقتصرت صحيفة النهار على نقل حجج إنفانتينو بالتفصيل وأفردت للانتقادات سطراً واحداً، مما يُخلّ بالتوازن في تغطية حدث خلافي واسع.
وصفت قناة دويتشه فيله العربي المشروع بـ«خصخصة البطولات الكبرى» في عنوانها، وهو توصيف تحريري يتجاوز ما أعلنه فيفا رسمياً ويتبنى لغة المعارضين.
أغفلت التغطيات جميعها تفاصيل هوية المستثمرين المحتملين وآلية توزيع العائدات، وهي معطيات جوهرية لتقييم المشروع.
تعليق رشد
يكشف التباين في التغطية عن نمط مألوف في أزمات حوكمة الرياضة الدولية: تُبرز المنصات الناقلة لموقف إنفانتينو لغة التشاور والديمقراطية الداخلية، بينما تُقدّم قناة دويتشه فيله العربي الحدث من زاوية الرفض الأوروبي والمؤسسي الواسع. والأهم أن غياب أي تحليل مستقل لبنية الشركة المقترحة وهوية المستثمرين المحتملين يُضعف قدرة المتلقي على تقييم المشروع بمعزل عن الروايتين المتنافستين.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب صوت الاتحادات الوطنية من خارج أوروبا غياباً تاماً عن التغطيات، رغم أن موافقة الاتحادات الـ211 شرط أساسي لتنفيذ المشروع، ومواقف اتحادات أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية قد تكون مغايرة للموقف الأوروبي.
لم تتناول أي تغطية تحليلاً مستقلاً لبنية الشركة المقترحة أو هوية المستثمرين المرتقبين أو الإطار القانوني الذي سيحكمها، وهو ما يُبقي المتلقي رهين الروايتين الرسمية والمعارضة.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
"فيفا" يفتح باب الاستثمار الخاص وإنفانتينو يرد على منتقدي "بيع كرة القدم"
دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو الأربعاء عن مشروع إنشاء شركة فرعية تتولى إدارة أنشطته التجارية وتنظيم كأس العالم وبطولاته الأخرى، مؤكداً أنه يمثل فرصة وليس التزاماً.وكان المقترح الرامي إلى بيع حصص في أبرز مسابقات فيفا قد أثار حالة من الدهشة والغضب على مستوى العالم منذ الكشف عنه الثلاثاء، إلا أن إنفانتينو دافع عن الفكرة معتبراً أن جزءاً ضئيلاً جداً من القيمة التجارية لكرة القدم يصل إلى الجهات التي تحتاجه أكثر من غيرها داخل اللعبة.وقال إنفانتينو في مقطع فيديو نشر مساء...
انتقادات من كل حدب وصوب لخطط فيفا بيع حصص في البطولات الكبرى
تواصلت الانتقادات الموجهة للفيفا على خلفية مشروع لإنشاء شركة تتولى إدارة أنشطته التجارية وتنظيم كأس العالم وبطولاته الأخرى وزيادة "التمويل المخصص لتطوير كرة القدم"، وذلك من خلال استقطاب مستثمرين خارجيين.
إنفانتينو: خطة بيع حصة في كأس العالم مجرد اقتراح وليست إلزاماً
قال جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم اليوم الأربعاء إن خطة بيع حصص في كأس العالم اقتراح ولكنها «ليست إلزاماً».
تعليق مفاجئ من إنفانتينو على أزمة بيع حقوق كأس العالم
أدلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بتصريحات جديدة ومفاجئة بشأن خطة بيع حصص في كأس العالم.