الاتحاد السعودي يدعم إنفانتينو بينما يويفا يستعد لشكوى جنائية ضده
تباين في المواقف من أزمة رئيس الفيفا بين دعم سعودي معلن وتصعيد أوروبي قانوني على خلفية مشروع بيع حصص كأس العالم.

في سطور
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، في اجتماع مجلس إدارته بتاريخ 27 أغسطس 2026، دعمه لرئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، مرحّباً بإقراره بالخطأ وتراجعه عن مقترح «FIFA Forward Enterprise» الرامي إلى إدخال مستثمرين من القطاع الخاص في بطولات فيفا. في المقابل، يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لتقديم شكوى جنائية ضد إنفانتينو أمام محاكم سويسرية بتهمة «سوء الإدارة الجنائي» وفق المادة 158 من القانون الجنائي السويسري، وتقدّم بطلبات إلى ثلاث محاكم أمريكية للحصول على وثائق المشروع. وسحب الاتحاد الإيطالي دعمه لإنفانتينو في انتخابات رئاسة فيفا المقررة في مارس 2027.
غطّت هذه القصة 4 مصدراً: 3 من المنظور السعودي، و0 محايدة، و1 من المنظور الأوروبي، بمعدل استقطاب بلغ 55٪.
توزيع الميول
تتبنّى المنصات الثلاث الموضوعة على هذا القطب الموقفَ السعودي الداعم لإنفانتينو، مُركّزةً على ترحيب الاتحاد السعودي بإقراره بالخطأ ودعوته إلى الحوار والوحدة، مع إشارات جانبية إلى الضغوط الأوروبية دون تبنّيها.
تُبرز صحيفة الشرق الأوسط المسار القانوني الأوروبي المتصاعد، من الشكاوى الجنائية السويسرية إلى الطلبات القضائية الأمريكية وسحب الدعم الإيطالي، مُقدّمةً الأزمة بوصفها مسألة حوكمة جنائية لا خلافاً إدارياً.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٧ أغسطس ٢٠٢٦تُبرز المنصات الداعمة للموقف السعودي لغة «الحوار والوحدة» في وصف دعم إنفانتينو، متجاهلةً أن الاتحاد السعودي لم يُعلّق على التهم الجنائية المحددة الموجّهة إليه، وهو ما يُضفي على الموقف طابع التأييد السياسي أكثر من التقييم الموضوعي.
أغفلت المنصات الثلاث الداعمة للموقف السعودي تفاصيل الشكاوى الجنائية المقدّمة أمام المحاكم السويسرية والأمريكية، وهي وقائع قانونية موثّقة تُغيّر طبيعة الأزمة من خلاف إداري إلى ملاحقة جنائية محتملة.
أشارت صحيفة النهار إلى أن يويفا «من المرجّح» أن يتراجع عن تهديده بالمقاطعة، نقلاً عن مصدر لوكالة فرانس برس، دون أن تُوازن هذا التقرير بالتصعيد القانوني الموثّق الذي كشفته صحيفة التليغراف في الوقت ذاته.
تعليق رشد
يكشف هذا الملف عن انقسام حوكمي حاد داخل منظومة كرة القدم الدولية: الاتحاد السعودي يُقدّم دعمه بوصفه دعوةً للحوار والوحدة، لا تبرئةً صريحة لإنفانتينو، وهو موقف يعكس حسابات استضافة كأس العالم 2034 أكثر مما يعكس تقييماً مستقلاً لمسألة الحوكمة. في المقابل، تتصاعد الضغوط القانونية الأوروبية نحو مسار جنائي لا رجعة فيه، مما يجعل الهوّة بين القطبين أعمق من مجرد خلاف إداري.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب موقف الاتحادات الأفريقية وأمريكا الجنوبية (كونميبول) غياباً تاماً عن جميع التغطيات، رغم أن هذين القطبين يمثّلان كتلة تصويتية حاسمة في انتخابات فيفا 2027 وقد يُحدّدان مصير إنفانتينو.
لم تتناول أي تغطية طبيعة مقترح «FIFA Forward Enterprise» المالية بتفصيل كافٍ، ولا حجم الأضرار التجارية التي يدّعي يويفا أنها لحقت بالاتحادات الـ211، وهو جوهر الملاحقة الجنائية.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
ما موقف الاتحاد السعودي من إنفانتينو ومشروع فيفا؟
قدّم الاتحاد السعودي لكرة القدم، دعمه لرئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو الذي يتعرض لحملة قوية بعد فشل خطته ببيع حصص في كأس العالم ومسابقات أخرى لمستثمرين من القطاع الخاص، مشيدا بإقراره بالخطأ والتراجع عن المقترح.وفي أول موقف رسمي تجاه ما يحصل في أروقة الاتحاد الدولي منذ نحو شهر، قال الاتحاد السعودي إنه جدّد دعمه وتقديره للجهود المتواصلة التي يبذلها رئيس الاتحاد الدولي السيد جياني إنفانتينو، على مدى ما يقارب عقدا من الزمن، لتعزيز وحدة أسرة كرة القدم، ومواصلة تطوير اللعبة ونموها وتوسيع حضوره...
«يويفا» يستعد لتقديم شكوى جنائية ضد إنفانتينو بسبب مشروع بيع حصص في كأس العالم
يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لتقديم شكوى بتهمة «سوء الإدارة الجنائي» ضد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي، على خلفية خطته لبيع حصص في كأس العالم.
الاتحاد السعودي يعلن موقفه من إنفانتينو ويرحب بـ"الإقرار بالخطأ"
أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم ترحيبه بـ"إقرار" رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتيو بالخطأ في المشروع المتعلق ببيع حصة من كأس العالم، مؤكدًا دعمه لجهود إنفانتينو في "تعزيز وحدة أسرة كرة القدم" و"مواصلة تطوير اللعبة"، وفقًا لبيان صدر الخميس.
الاتحاد السعودي يدعو إلى الحوار ويثني على إنفانتينو
مشجعون سعوديون يتابعون إنفانتينو، 12 ديسمبر 2024 (غونزالو أرويو/Getty)