إنفانتينو يواجه تحديات متصاعدة على رئاسة فيفا مع بروز فينغر منافساً محتملاً
تتقاطع التغطيات العربية حول أزمة داخل فيفا وتحركات أوروبية لإزاحة إنفانتينو، مع تباين في التركيز بين المرشحين والسياق السياسي للأزمة.

في سطور
يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ضغوطاً متصاعدة قبيل انتخابات مارس 2027، إذ تحوّلت جلسة اعتذاره أمام مجلس الاتحاد البالغ عدد أعضائه 37 عضواً في زيوريخ إلى مواجهة مفتوحة مع معارضيه الأوروبيين. واتهمه رئيسا الاتحادين الألماني والإنجليزي بالعجز عن الإجابة عن ملفات مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز» المُلغى لبيع حصص تجارية. وتجري اتصالات سرية لدفع أرسين فينغر أو لويس فيغو لمنافسته، فيما يسعى إنفانتينو لحشد دعم الاتحادات الأفريقية والآسيوية قبل إغلاق باب الترشح في 18 نوفمبر 2026.
عدد المصادر التي غطّت هذه القصة: 3، وعدد زوايا التأطير: 1. توزيع المصادر بحسب التأطير: تغطية متوافقة (عدد المصادر: 3). بلغ معدل الاستقطاب 18٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · المصادر: ٣تُركّز «الجزيرة» على ترشح فينغر المحتمل وتساؤلات حول استعداده السياسي، مستندةً إلى تقارير «بي بي سي».
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
١٦ أكتوبر ٢٠٢٦تُقدّم «العربي الجديد» ملف توزيع 6 مليارات دولار على الاتحادات بين 2027 و2030 دون ربطه صراحةً بآلية التصويت أو تأثيره على مواقف الاتحادات الأفريقية والآسيوية، فيما يستحق هذا الملف تحليلاً أعمق.
تستند المصادر الثلاث إلى وسائل إعلام بريطانية («بي بي سي»، «التلغراف»، «الغارديان») دون تحقق مستقل، مما يجعل التغطية العربية ناقلةً لا مُنتِجة للمعلومة الأصلية.
تُشير «الجزيرة» إلى أن فينغر لا يزال يشغل منصبه في فيفا حتى الآن، وهو تعارض مصالح محتمل لم تتوقف عنده أي من التغطيات بصورة كافية.
تعليق رشد
تتوافق المصادر الثلاث على رسم مشهد واحد: أزمة حوكمة تضغط على إنفانتينو من الداخل الأوروبي، مع غياب منافس جاهز. غير أن «الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل المواجهة داخل مجلس فيفا وأقوال المسؤولين، بينما تُضيف «العربي الجديد» بُعد توزيع 6 مليارات دولار على الاتحادات بين 2027 و2030 بوصفه ورقة ضغط إضافية. يبقى السؤال الجوهري معلقاً: هل تملك المعارضة الأوروبية إرادة توحيد صفوفها في الوقت المتبقي؟
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب أصوات الاتحادات الأفريقية والآسيوية غياباً تاماً عن التغطيات الثلاث، رغم أنها تمثّل الكتلة التصويتية الحاسمة في انتخابات 2027، وموقفها من إنفانتينو ومن المرشحين البديلين يظل مجهولاً.
لا تتناول أي من التغطيات الشروط القانونية والنظامية لترشح فينغر أو فيغو، لا سيما أن فينغر موظف حالي في فيفا، وهو ما قد يُعقّد ترشحه أو يحول دونه.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
فينغر مرشح لمنافسة إنفانتينو.. هل ينقلب على الرجل الذي عينه في فيفا؟
يسعى مسؤولون أوروبيون لإقناع أرسين فينغر بمنافسة جياني إنفانتينو على رئاسة فيفا عام 2027، وسط أزمة داخل الاتحاد الدولي بسبب مشروع مثير للجدل لبيع حصة من حقوقه التجارية لمستثمرين.
إنفانتينو يُواجه منافسين أقوياء على رئاسة فيفا.. من هم المرشحون؟
إنفانتينو في ملعب ميجيسكي لودز في بولندا، 27 سبتمبر 2026 (مارتين فونسيكا/Getty)
هل يصمد إنفانتينو أمام التحركات «السرية» لإزاحته من عرش «فيفا»؟
تحولت جلسة الاعتذار التي قدمها جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أمام أعضاء مجلس الاتحاد في زيوريخ، الخميس، إلى مواجهة مفتوحة مع معارضيه.