غارات أردنية في درعا تُحدث أزمة مع دمشق
عمّان تقول إنها استهدفت «داعش» وتعتبر القتلى المدنيين نتيجة عصف الضربة، بينما ترى دمشق في القصف انتهاكاً للسيادة نُفّذ دون تنسيق.

في سطور
نفّذت القوات المسلحة الأردنية غارات جوية على مواقع لتنظيم «داعش» في جنوب سوريا، شملت ريف درعا، بعد هجوم استهدف كنيسة مار جرجس في الكرك أسفر عن تسعة قتلى. وقال الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني الثلاثاء إن العمليات استهدفت تهديدات مؤكدة. وأعلنت دمشق أن الضربات نُفذت دون تنسيق مسبق، وأغلقت معبر نصيب، وسجّلت مديرية صحة درعا 10 قتلى. وتتنازع عمّان ودمشق حول وجود تنسيق مسبق قبل الغارات.
عدد المصادر التي غطّت هذه القصة: 2. توزيع المصادر بحسب التأطير: المنظور الأردني (1)، والمحايد (0)، والمنظور السوري (1). بلغ معدل الاستقطاب 66٪.
توزيع الميول
تُقدَّم الغارات بوصفها عملاً ضد تهديدات «داعش» لحماية الأمن الوطني، ويُنسب سقوط المدنيين إلى عصف الضربة قرب هدف إرهابي، مع الحديث عن تنسيق مع دمشق ولجنة مشتركة.
يُنظر إلى الغارات بوصفها انتهاكاً للسيادة ومبادئ حسن الجوار نُفذ دون تنسيق مسبق، مع التشديد على الضحايا المدنيين وإغلاق معبر نصيب والدعوة إلى لجنة مشتركة لمنع التكرار.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦تتعارض روايتا عمّان ودمشق بشأن التنسيق المسبق، وتنقل «RT عربي» الطرفين دون ترجيح رسمي.
يُنسب سقوط المدنيين في الرواية الأردنية إلى عصف الضربة قرب هدف إرهابي، بينما تحدد مديرية صحة درعا حصيلة بينها ثلاثة أطفال وامرأة.
تعليق رشد
تُظهر التغطية انقساماً حول سؤال الشرعية: هل جاءت الغارات دفاعاً مشروعاً عن الأمن الوطني الأردني، أم تجاوزاً للسيادة السورية؟ تتبنى «RT عربي» الرواية الأردنية بإبراز تفسير المصدر لسقوط المدنيين وإعلان التنسيق، بينما تنقل «عكاظ» الموقف الرسمي لكل طرف على حدة. ويبقى الخلاف على التنسيق المسبق عقدة أساسية لم تحسمها أي تغطية.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا تعرض المصادر المتاحة تقييماً مستقلاً أو قانونياً لشرعية الضربات في ضوء السيادة وحق الدفاع عن النفس.
غابت صوت السكان المحليين في درعا والسويداء عن التغطية، فلا توجد شهادات ميدانية مباشرة.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
لجنة مشتركة بين دمشق وعمان لاحتواء تداعيات الهجوم الأردني
أعلنت السلطات الأردنية أن الغارات التي نفذتها القوات المسلحة استهدفت مواقع لتنظيم «داعش» في سورية. وأشارت إلى أن النتائج الأولية للعملية تفيد بسقوط أكثر من 20 عنصراً من التنظيم وتدمير مستودع أسلحة ضخماً. وكشفت عزمها تشكيل لجنة مشتركة مع دمشق لمتابعة تداعيات العملية وتطوير التنسيق في مكافحة الإرهاب. تحييد تهديدات مؤكدة وقال وزير الاتصال الحكومي الأردني الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، (الثلاثاء): إن العمليات جاءت استناداً إلى معلومات ميدانية بهدف تحييد تهديدات مؤكدةً وعمليات إرهابية تس...
مصدر أردني: القتلى المدنيون في درعا كانوا في خيمة مجاورة لموقع اختباء إرهابي لم تكن هدفا للغارة
صرح مصدر أردني بأن المدنيين الذين قضوا في الغارة الأردنية على جنوب سوريا كانوا داخل خيمة على مقربة من هدف إرهابي، مؤكدا أن خيمتهم لم تكن مستهدفة وأن وفاتهم نجمت عن شدة عصف الضربة.
سوريا تحذر من «الفتنة» مع الأردن بعد قصف درعا وإغلاق معبر نصيب
رفضت دمشق القصف الأردني الذي استهدف مواقع في جنوب سوريا وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، مؤكدة أنه لا يمكن قبوله تحت أي ذريعة، ومعلنة العمل على تشكيل لجنة ميدانية وأمنية مشتركة مع عمّان لمنع تكرار هذه العمليات.وقالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان الثلاثاء، إن الغارات التي طالت مواقع في محافظة درعا نُفذت دون تنسيق مسبق، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا للسيادة السورية ومبادئ حسن الجوار، وتتنافى مع أطر العمل الأمني المشترك بين البلدين.وأضافت الوزارة أن القصف أسفر عن سقوط قتلى ومصابين، معربة عن تع...