إسرائيل تفجّر 700 طن من المتفجرات في محيط قلعة الشقيف عشية مفاوضات روما
تتباين التغطيات بين من يصف العملية بوصفها تدميراً مشروعاً لأنفاق حزب الله ومن يصفها بأنها انتهاك صريح لاتفاق وقف إطلاق النار وجريمة بحق التراث الإنساني.

في سطور
نفّذ الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة 31 يوليو 2026 تفجيرات ضخمة في محيط قلعة الشقيف التاريخية جنوب لبنان، مستخدماً نحو 700 طن من المتفجرات، وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس تدمير شبكة أنفاق تابعة لحزب الله. سجّل المركز الوطني للجيوفيزياء موجات أرضية تعادل هزة بقوة 3.8 درجات على مقياس ريختر. أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون التفجيرات بوصفها انتهاكاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 26 يونيو 2026، فيما وصفها رئيس مجلس النواب نبيه بري بالعمل الإرهابي المدان. وتتنازع بيروت وتل أبيب حول المسؤولية عن الخرق الذي استند إليه الجانب الإسرائيلي مبرراً للتفجيرات.
غطّت هذه القصة 6 مصدراً: 5 من المنظور اللبناني، و0 محايدة، و1 من المنظور الإسرائيلي، بمعدل استقطاب بلغ 62٪.
توزيع الميول
تُجمع المنصات اللبنانية والعربية المتضامنة مع بيروت على وصف التفجيرات بالانتهاك الصريح لاتفاق وقف إطلاق النار وجريمة بحق التراث الإنساني، مطالبةً بموقف دولي رادع. وتتباين داخل هذا القطب في تحديد المسؤول عن الصمت: صحيفة المدن تُحمّل الدولة اللبنانية التقصير وتصف مفاوضات روما بأنها منصة لتوثيق مخطط نتنياهو، بينما تكتفي منصات أخرى بنقل الإدانات الرسمية.
تُقدّم صحيفة عكاظ الرواية الإسرائيلية القائلة بأن التفجيرات جاءت رداً على خرق حزب الله لاتفاق وقف النار باستهداف آلية عسكرية إسرائيلية، واصفةً العملية بأنها تدمير لبنية تحتية عسكرية مشروعة.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٣١ يوليو ٢٠٢٦تُورد صحيفة عكاظ ادعاء الجيش الإسرائيلي بأن حزب الله أطلق مسيّرة انتحارية استهدفت آلية عسكرية إسرائيلية مبرراً للتفجيرات، دون الإشارة إلى أن الحزب لم يُعلن مسؤوليته عن الحادثة، وهو ما أوردته صحيفتا المدن والقدس العربي صراحةً.
غابت عن جميع التغطيات أي رواية مستقلة موثّقة تُثبت أو تنفي ادعاء الجيش الإسرائيلي بأن الأنفاق المُفجَّرة كانت تُشكّل تهديداً فعلياً لبلدات الجليل.
تصف صحيفة المدن التفجيرات بأنها "جريمة بربرية" و"مخطط إستراتيجي معدّ مسبقاً"، وهي أحكام تحريرية قاطعة تتجاوز ما تُثبته الوقائع المُوثَّقة في التغطية ذاتها.
تعليق رشد
تكشف التفجيرات عن فجوة عميقة بين مسار التفاوض ومسار الميدان؛ إذ تُقدم إسرائيل على عمليات واسعة النطاق قُبيل جولة روما السابعة، مما يطرح تساؤلات جدية حول الجدوى الفعلية لاتفاق الإطار. وتتقاطع التغطيات اللبنانية في إدانة الفعل، غير أنها تتباين في تحديد المسؤول عن الصمت: بين من يُحمّل الدولة اللبنانية التقصير، ومن يرى في التفجيرات دليلاً على مخطط إسرائيلي مُعدّ سلفاً لتثبيت الاحتلال.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب تقييم مستقل لحجم الأضرار التي لحقت بقلعة الشقيف المدرجة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر لدى اليونسكو؛ إذ اكتفت التغطيات بالإشارة إلى سلامتها الظاهرية دون تقرير ميداني أو موقف رسمي من المنظمة الدولية.
أغفلت التغطيات جميعها موقف الوسيط الأمريكي المباشر من التفجيرات في سياق مفاوضات روما، فيما اقتصر ذكر الموقف الأمريكي على تصريح السفير بشأن دور الجيش اللبناني دون أي تعليق على الانتهاك المزعوم.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
عون يتهم إسرائيل بانتهاك الاتفاق وحزب الله يحمّل السلطة المسؤولية
أثارت التفجيرات الإسرائيلية العنيفة قرب قلعة الشقيف التاريخية جنوب لبنان انتقادات حادة من الجانب اللبناني، وذلك عشية استئناف مفاوضات روما بشأن اتفاق وقف إطلاق النار.
متغيّرات ميدانية وتفاوضية: نتنياهو يستعجل فرض الوقائع
تبدو المنطقة كأنها على شفير انفجار جديد.
تصعيد إسرائيلي يسبق جولة المفاوضات وبري: ما حصل لا يمكن السكوت عنه
عشية الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في روما، تتقاطع الرسائل السياسية مع التطورات الميدانية في الجنوب
بسبب التفجير الإسرائيلي الضخم في منطقة الشقيف... لبنان يُسجّل موجات أرضية أشبه بهزّة بقوّة 3.8 درجات
أفاد مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية، على منصة إكس، اليوم، بأنّه عند الساعة 12:02 من فجر اليوم الجمعة، سُجّلت على كل محطاته الزلزالية، موجات أرضية، ناتجة عن التفجير الذي قام به العدو الإسرائيلي في منطقة الشقيف والذي يمكن تشبيهه بـ هزة أرضية قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر. ليل جنوب لبنان ساعات عصيبة مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات هائلة وضخمة جدّاً في منطقة الشقيف، بقضاء النبطية، إضافة إلى عمليات نسف في قرى أخرى جنوباً، كالمنصوري ومجدل زون.وشملت عمليات التفجير مناطق يحم...
نتنياهو يكشف خطته للجنوب: توسيع السيطرة.. على "أرض محروقة"
في الساعات الماضية، كشف بنيامين نتنياهو عن خطته لجنوب لبنان، ولم تعد هذه الخطة في حاجة إلى تك
بنحو 700 طن من المتفجرات.. الجيش الإسرائيلي يدمر أنفاقا في محيط قلعة الشقيف جنوبي لبنان
بيروت- “القدس العربي”: نفّذ الجيش الإسرائيلي ستة تفجيرات ضخمة استهدفت محيط قلعة الشقيف في بلدة أرنون بجنوب لبنان، توزعت بين الجهتين الشمالية والجنوبية للقلعة، ما أدى إلى انفجارات عنيفة هزّت المنطقة، وسمعت أصداؤها في مختلف قرى قضاء مرجعيون، وخلّفت التفجيرات حفراً كبيرة في محيط القلعة. وتسببت قوة الانفجارات بموجات ارتدادية أدت إلى تحطيم زجاج عدد […]
التفاوض بالنار… هل يصبح نموذج غزة وصفة للبنان؟
لا تعير إسرائيل اهتمامًا للدولة اللبنانية ولا بمفاوضيها، بل تخوض سباقًا متسارعًا بين جلسة المفاوضات السابعة، المقرر عقدها بين 4 و6 من الشهر الجاري ف
تفجيرات إسرائيلية ضخمة في محيط قلعة الشقيف جنوب لبنان
كشفت صور آثار تفجيرات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد منتصف ليل (الخميس) في محيط منطقة قلعة الشقيف التاريخية جنوب لبنان، في حين أعلنت إسرائيل عن تدمير أنفاق لحزب الله.وأعلنت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، اليوم (الجمعة)، أن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرات ضخمة جداً منتصف الليل خصوصاً في منطقة قلعة الشقيف التاريخية التي أدرجتها منظمة اليونسكو بصفة عاجلة ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، وتقع في المنطقة التي لا تزال القوات الإسرائيلية تنتشر فيها في جنوب لبنان.وأفادت الوكالة بأن التف...
بري: تفجيرات محيط قلعة الشقيف عمل مدان ولا يجب السكوت عنه
علق رئيس مجلس النواب نبيه بري على التفجيرات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس في محيط قلعة الشقيف وبلدات أرنون وكفرتبنيت ويحمر الشقيف وحداثا
بـ700 طن متفجرات.. إسرائيل تعلن تدمير أنفاق أسفل قلعة الشقيف في لبنان
أفاد بيان لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس بأن جيش الاحتلال دمر أنفاقا أسفل قلعة الشقيف جنوبي لبنان، مستخدما 700 طن من المتفجرات.
إسرائيل تنقض التفاهمات وتفجّر حقدها عند مداخل قلعة الشقيف
ارتكبت إسرائيل اليوم جريمة بربرية تُضاف إلى سجل جرائمها بحق القانون الدولي والتراث العالمي، و