غزة تشيع رفات أكثر من مئة ضحية انتُشلت من تحت الأنقاض بعد سنوات
تتفق المصادر على وقوع مراسم التشييع في حي الزيتون، غير أن توصيف الضحايا يتباين بين من يصفهم بـ«الشهداء» ضمن سياق «الإبادة» ومن يكتفي بمصطلح «القتلى» في تغطية إخبارية أكثر حيادية.

في سطور
شيّع أهالي قطاع غزة، مساء السبت والأحد، جثامين ورفات ما بين مئة وستة وعشرين شخصاً انتشلها الدفاع المدني من تحت أنقاض منازل مدمرة في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، من بينهم نحو ستين طفلاً، بعد سنوات قضوها تحت الركام. وتنتمي معظم الجثامين إلى عائلات ملكة وارحيم وسلمي والبلعاوي. وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل بأن أكثر من ثمانية آلاف جثمان لا تزال مدفونة تحت الأنقاض في مناطق متفرقة من القطاع. وتتباين الأرقام الواردة في التغطيات بين مئة وستة ومئة وستة وعشرين ضحية.
غطّت هذه القصة 3 مصدراً: 2 من المنظور الفلسطيني، و0 محايدة، و1 من تغطية وقائعية محايدة، بمعدل استقطاب بلغ 42٪.
توزيع الميول
تتبنى قناة الجزيرة وشبكة TRT عربي توصيف «الشهداء» و«الإبادة الجماعية»، وتُبرزان السياق الإنساني والسياسي للحرب، وتُحمّلان إسرائيل مسؤولية عرقلة عمليات الإنقاذ.
تعتمد شبكة RT عربي لغة إخبارية تقريرية، فتُسمّي الضحايا «قتلى» وتصف الحدث بـ«قصف إسرائيلي سابق»، مع إيراد أرقام دقيقة وتصريحات رسمية دون توصيف سياسي للصراع.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٦ سبتمبر ٢٠٢٦تستخدم الجزيرة وTRT عربي مصطلح «الإبادة الجماعية» توصيفاً للحرب في متن التقرير لا في سياق الاقتباس، وهو توصيف قانوني متنازع عليه دولياً لم يصدر بحكم قضائي نهائي.
تُفيد شبكة RT عربي بأن أكثر من ثمانية آلاف جثمان لا تزال تحت الأنقاض، وهو رقم بالغ الأهمية الإنسانية غاب عن تغطيتي الجزيرة وTRT عربي.
تتباين الأرقام الواردة بين المصادر؛ إذ تذكر الجزيرة وTRT عربي «نحو مئة» ضحية، فيما تُحدد شبكة RT عربي العدد بـ«مئة وستة»، وهو تفاوت عددي يستدعي التدقيق في مصادر الأرقام.
تعليق رشد
تتقاطع التغطيات الثلاث في الوقائع الجوهرية، غير أن الفجوة الحقيقية تكمن في التوصيف لا في الأرقام؛ إذ تُصنّف قناة الجزيرة وشبكة TRT عربي الضحايا «شهداء» وتصف الحرب بـ«الإبادة الجماعية»، فيما تقتصر شبكة RT عربي على «قتلى» و«قصف إسرائيلي سابق». هذا الاختلاف في المفردات يعكس توجهات تحريرية متباينة حول طبيعة الصراع، دون أن يُفضي إلى تناقض في الوقائع الموثقة.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب عن التغطيات جميعها أي تعليق إسرائيلي رسمي على رفض إدخال المعدات الثقيلة، مما يجعل الرواية من طرف واحد دون إتاحة الموقف المقابل.
لم تتناول أي تغطية الإطار القانوني الدولي الناظم لعمليات انتشال الجثامين في مناطق النزاع، ولا دور المنظمات الدولية المعنية كاللجنة الدولية للصليب الأحمر في هذا الملف.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
قبيل مراسم التشييع.. فلسطينيون يلقون نظرة الوداع على رفات 100 شهيد من ضحايا إبادة غزة - TRT عربي
قبيل مراسم التشييع.. فلسطينيون يلقون نظرة الوداع على رفات 100 شهيد من ضحايا إبادة غزة TRT عربي
غزة تشيع رفات 100 شهيد بعد سنوات تحت الركام
بعد سنوات تحت الركام، عائلات في حي الزيتون شرقي غزة تودع رفات أكثر من 100 شهيد جرى انتشالهم من المنازل المدمرة، وسط مشاهد مؤثرة من التشييع والدفن. ويستحضر ذوو الشهداء وناشطون سنوات الانتظار.
بعد سنوات تحت الركام.. غزة تودع 106 قتلى في موكب جنائزي مهيب
شيع أهالي قطاع غزة، الأحد، جثامين 106 قتلى من عائلات ملكة وارحيم وسلمي والبلعاوي، في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، بعد انتشال عشرات الجثامين والرفات من تحت أنقاض مبان مدمرة.