8 آلاف جثمان تحت أنقاض غزة وتشييع رفات 75 ضحية
تتقاطع المصادر على الأرقام الإجمالية لضحايا غزة مع تفاوت في توصيف الأحداث بين لغة محايدة وأخرى تحميلية.

في سطور
شيّع مئات الفلسطينيين في حي الدرج بمدينة غزة، الأحد 18 أكتوبر 2026، رفات 75 شخصاً انتُشلت من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة بعد نحو ثلاث سنوات من القصف الإسرائيلي، وأفادت مصادر طبية باستشهاد ما بين 3 و5 فلسطينيين وإصابة آخرين بنيران قوات الاحتلال خلال اليوم ذاته. وأعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة أن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال تحت الأنقاض، مطالباً المجتمع الدولي بالضغط لإدخال معدات الانتشال. ودعت حركة حماس الأمم المتحدة والوسطاء إلى التدخل الفوري وتفعيل آليات المساءلة الدولية. وتتباين أعداد الضحايا اليومية بين المصادر المختلفة.
عدد المصادر التي غطّت هذه القصة: 5. توزيع المصادر بحسب التأطير: المنظور الفلسطيني (1)، والمحايد (3)، وتحميل إسرائيل المسؤولية (1). بلغ معدل الاستقطاب 38٪.
توزيع الميول
«الجزيرة» تُؤطّر الأحداث ضمن «حرب الإبادة الجماعية»، وتُسند المسؤولية للاحتلال الإسرائيلي، وتُبرز مطالب حماس بالمساءلة الدولية وإدخال المعدات.
«المدن» و«RT عربي» و«الجريدة الكويتية» تتناول الأرقام والوقائع الإنسانية والتقنية، مع تفاوت في إدراج السياق السياسي والدبلوماسي، دون تبنّي إطار تفسيري واحد.
«TRT عربي» تُصرّح في العنوان بأن إسرائيل قتلت الضحايا خلال «الإبادة»، وتُفصّل هوية الضحايا وعائلاتهم، مع توظيف لغة تحميل المسؤولية بصورة مباشرة.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
١٨ أكتوبر ٢٠٢٦تتباين أعداد الضحايا اليومية بين المصادر: «الجزيرة» تذكر 5 شهداء، و«TRT عربي» تذكر 4، و«المدن» تذكر 3، و«الجريدة الكويتية» تذكر شهيدتين، دون أن تُوضّح أيٌّ منها سبب الاختلاف أو الفارق الزمني في الرصد.
تستخدم «الجزيرة» و«الجريدة الكويتية» و«TRT عربي» مصطلح «حرب الإبادة الجماعية» بوصفه وصفاً تحريرياً لا اقتباساً منسوباً، في حين تتجنب «RT عربي» هذا التوصيف وتكتفي بالإطار الإنساني.
تنفرد «المدن» بتناول موقف ملادينوف وتحذيرات الجيش الإسرائيلي بشأن «الخط الأصفر»، وهو بُعد سياسي وميداني غائب عن سائر التغطيات.
تعليق رشد
تتقاطع التغطيات على الوقائع الأساسية، غير أن الفارق يكمن في الإطار التفسيري: تُحكم «الجزيرة» و«الجريدة الكويتية» ربط الأحداث بمفهوم «الإبادة الجماعية» وتُبرزان مسؤولية الاحتلال صراحةً، فيما تنصبّ «RT عربي» على البُعد الإنساني والتقني لعمليات الانتشال. أما «المدن» فتُضيف بُعداً سياسياً عبر تناول موقف ملادينوف وتحذيرات الجيش الإسرائيلي، مما يرسم صورة أشمل للمشهد الميداني والدبلوماسي في آنٍ واحد.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب عن جميع التغطيات أصوات ذوي الضحايا المُشيَّعين وشهاداتهم المباشرة، رغم أن التشييع حدث أمام عائلات من نحو 20 عائلة فلسطينية؛ وهو غياب يُضعف الصورة الإنسانية الفردية للحدث.
لا تتناول أي تغطية آليات التحقق الجنائي وفحوص الحمض النووي اللازمة لتحديد هويات الرفات المنتشلة، باستثناء إشارة عابرة في «RT عربي»، رغم أهمية هذا الجانب لحقوق الأسر في معرفة مصير ذويها.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
"8 آلاف جثمان تحت الأنقاض".. غزة تشيع رفات 75 شهيدا
قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة للجزيرة إن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني، وإن طواقم الدفاع المدني تحاول انتشالها.
غزة: 7 شهداء في 24 ساعة.. وملادينوف يطالب بـ"قوة الاستقرار"
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، وصول 7 شهداء و
الدفاع المدني في غزة: 8 آلاف جثمان تحت الأنقاض ونقص المعدات يعرقل انتشالها
قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة الأحد، إن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة، مؤكدا حاجة الطواقم إلى عشرات الحفارات والأجهزة اللازمة لتسريع عمليات الانتشال.
غزة تشيّع رفات 75 شهيداً.. و8 آلاف جثمان لا تزال تحت الأنقاض - جريدة الجريدة الكويتية
غزة تشيّع رفات 75 شهيداً.. و8 آلاف جثمان لا تزال تحت الأنقاض جريدة الجريدة الكويتية
غزة.. استشهاد 4 فلسطينيين بينهم طفلان وتشييع رفات 75 قتلتهم إسرائيل خلال الإبادة - TRT عربي
غزة.. استشهاد 4 فلسطينيين بينهم طفلان وتشييع رفات 75 قتلتهم إسرائيل خلال الإبادة TRT عربي