أبلغ البيت الأبيض الكونغرس بأن الأعمال العدائية مع إيران انتهت رسمياً، لكن الحصار البحري مستمر وترامب قال إنه غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير، فيما توعد الرئيس الإيراني بزشكيان بأن استئناف الحرب سيواجه رداً طويلاً ومؤلماً.
تأطير الحصار البحري كامتداد للعدوان وتغطية مكثفة لتصريحات إيران السيادية ورفض الرأي العام الأمريكي للحرب.
تغطية متوازنة للمفاوضات وتداعيات قانون صلاحيات الحرب دون انحياز لطرف.
تأطير إعلان ترامب بأنه نصر، وتصوير المقترح الإيراني على أنه مناورة تكتيكية لا تزال بعيدة عن الاستسلام.
تباين جوهري في تعريف نهاية الحرب: إعلام المحور الغربي يُقرأها كانتصار أمريكي، بينما إعلام محور المقاومة يُبرز استمرار الحصار ويرفض وصف وقف إطلاق النار بالانتهاء.
الميادين وRT عربي يُركّزان على استطلاعات أظهرت مستويات رفض أمريكي للحرب بلغت مستوى فيتنام والعراق — وهو ما يغيب كلياً عن العربية وسكاي نيوز عربية.
إيران تواصل إغلاق مضيق هرمز رغم إعلان ترامب، وهو حدث بالغ الأهمية اقتصادياً تتباين أهميته في التغطية بحسب المحور.
تصعّب هذه القصة كثيراً على القارئ استخلاص ما جرى فعلاً: هل انتهت الحرب؟ هل انتصرت أمريكا؟ الإجابة تعتمد كلياً على المصدر الذي تتابعه. رشد يرى أن المشهد الأكثر دقة يتطلب متابعة رويترز للوقائع، والجزيرة لموقف إيران، والعربية للموقف الخليجي-الأمريكي، وبلومبرغ للأثر الاقتصادي الفعلي على مضيق هرمز.