اقتحامات وهدم وقصف: تصاعد العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية ولبنان
تتقاطع المصادر في توثيق العمليات الإسرائيلية بالضفة ولبنان دون أن يبرز طرف مقابل يقدّم رواية مغايرة أو يُسند المسؤولية بصورة معاكسة.

في سطور
نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس 24 سبتمبر 2026، اقتحامات متواصلة لبلدتي عزون وقلقيلية شمالي الضفة الغربية، شملت نحو 15 آلية عسكرية و30 جندياً، وأسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين وإصابة مواطنين بالرصاص من بينهم فتى يبلغ 14 عاماً. وفي خربة جنبة جنوب الخليل، هدمت الجرافات الإسرائيلية منازل وخياماً ومنشآت زراعية، فيما اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى وأعلنت سلطات الاحتلال عن عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية في قلقيلية. وفي جنوب لبنان، قصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة المنصوري وأطراف شقرا، وأغارت طائرة مسيّرة على محيط مطعم بين النبطية الفوقا وميفدون.
غطّت هذه القصة 4 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: توثيق اقتحامات واعتقالات (4 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 18٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · ٤ مصادرتوثيق تفصيلي ميداني لاقتحامات عزون وقلقيلية، مع إبراز أعداد الآليات والجنود والأحياء المستهدفة وإصابة فتى بالرصاص.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦أشارت «الجزيرة» إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت 53 أمراً عسكرياً خلال 2026 وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وهو رقم تراكمي دال لم تتوقف عنده بقية التغطيات.
ربطت «سكاي نيوز عربية» العمليات في جنوب لبنان بسياق الحرب المستمرة منذ مارس 2026 ووقف إطلاق النار المُعلن في يونيو، مما يمنح القارئ إطاراً زمنياً غاب عن سائر التغطيات.
استندت «القدس العربي» إلى وكالة «وفا» في توثيق الاعتداء بالضرب على مواطن داخل منزله وتحويل منزل آخر إلى ثكنة عسكرية، وهي تفاصيل ميدانية لم تُوردها بقية المصادر.
تعليق رشد
تتوزع التغطيات على ثلاثة مسارح متزامنة: الضفة الغربية بمداهماتها واعتقالاتها، وخربة جنبة بمشاهد الهدم والتشريد، وجنوب لبنان بالقصف المدفعي المتواصل رغم وقف إطلاق النار المُعلن في يونيو 2026. يكشف هذا التزامن أن العمليات الإسرائيلية تسير على جبهات متعددة في آنٍ واحد، غير أن التغطيات تبقى في معظمها وثائقية تُسجّل الوقائع دون تحليل السياق الأشمل لتصاعد الاستيطان الذي بلغ 53 أمراً عسكرياً خلال 2026.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت عن جميع التغطيات أي تصريحات أو ردود فعل من الجانب الإسرائيلي الرسمي تُبرر هذه العمليات أو تُقدّم روايتها، مما يجعل الصورة المقدّمة للقارئ أحادية الجانب.
لم تتناول أي تغطية الأوضاع الإنسانية لسكان قلقيلية وعزون خلال الاقتحامات المتواصلة منذ الأربعاء، كانقطاع الخدمات أو إغلاق المدارس والمحال التجارية.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
الضفة… قوات الاحتلال تقتحم عزون وتواصل اقتحام قلقيلية وتعتقل عشرات المواطنين
القدس المحتلة: اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية، في منتصف الليل، بلدة عزون، شرق قلقيلية، فيما تواصل منذ الأربعاء اقتحام مدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية المحتلة، وسط مداهمات لمنازل المواطنين واعتقالات واعتداءات وإطلاق قنابل الصوت والغاز والرصاص. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية القول، إن “هناك نحو 15 آلية عسكرية، يرافقها أكثر من 30 […]
اقتحام الأقصى وهجمات للمستوطنين ونسف منزل واعتقالات بالضفة
اقتحم مستوطنون إسرائيليون المسجد الأقصى، بينما أحرق آخرون مركبتين قرب رام الله، في وقت نشرت فيه سلطات الاحتلال عطاءات بناء استيطاني جديد، على وقع عمليات هدم وتجريف واعتقالات ومصادرة للأراضي بالضفة.
قصف إسرائيلي على بلدة المنصوري وأطراف شقرا جنوبي لبنان
قصفت المدفعية الإسرائيلية، الخميس، بلدة المنصوري والأطراف الشرقية لبلدة شقرا في جنوب لبنان، كما أغارت طائرة مسيرة إسرائيلية على محيط مطعم يقع بين بلدتي النبطية الفوقا وميفدون.
خربة جنبة تحت الجرافات الإسرائيلية.. هدم وتشريد للفلسطينيين جنوب الخليل بالضفة الغربية
تحت ركام منازلهم، يتشبث سكان خربة جنبة بما تبقى لهم، بعد عمليات هدم طالت منازل وخياما ومنشآت زراعية في التجمع جنوب الخليل. وسط مشاهد الدمار، يتحدث السكان عن فقدان مساكنهم وحظائر مواشيهم ومصادر مياههم، فيما تشير معطيات أممية ودولية إلى تصاعد الهجمات على التجمعات الفلسطينية. وفي مشهد آخر، أصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية دهس غربي رام الله، فيما قتل منفذها برصاص القوات الإسرائيلية.