جاري التحديث...
رشد

ثلاث سنوات على حرب غزة: تشييع 105 ضحية وشهادات من تحت الركام

في الذكرى الثالثة لبدء الحرب، تتقاطع التغطيات حول معاناة الغزيين وانتشال الجثامين، مع اختلاف في عمق التأطير بين الخبر الإخباري والشهادة الإنسانية والمقال التحليلي.

المصادر: 2
استقطاب18
تحديث: ٢ أكتوبر ٢٠٢٦
ثلاث سنوات على حرب غزة: تشييع 105 ضحية وشهادات من تحت الركام
الصورة: RT عربي
نُشر في:

في سطور

في الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023، شيّع أهالي القطاع جثامين 105 قتلى انتُشلت من أنقاض عمارة التاج في مدينة غزة، بعد ثلاثة أعوام على مقتلهم في قصف إسرائيلي استهدف المبنى. ويروي رامز اللبان، 51 عاماً، معاناته مع بقاء أجزاء من جثامين زوجته وأبنائه عالقة تحت الركام. وتستمر عمليات الانتشال في ظل نقص الإمكانات وخطورة المواقع.

عدد المصادر التي غطّت هذه القصة: 2، وعدد زوايا التأطير: 1. توزيع المصادر بحسب التأطير: تغطية متوافقة (عدد المصادر: 2). بلغ معدل الاستقطاب 18٪.

توزيع زوايا التأطير

تغطية متوافقة · المصادر: ٢
تغطية متوافقة١٠٠٪
المصادر: ٢تغطية متوافقة

تجمع بين التوثيق الإنساني لمعاناة رامز اللبان وتحليل سياسي يُوزّع المسؤولية على إسرائيل و«حماس» معاً، وتصف الوضع بـ«نكبة جديدة».

حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ

٢ أكتوبر ٢٠٢٦
زاوية حرجة: يُفرّق بين الخبر والرواية
تحذير: سياق ضروري مغيّب
ملاحظة: إضافة للصورة
●

تُوزّع «النهار» المسؤولية صراحةً على «حماس» بوصفها طرفاً أتاح لإسرائيل فرصة الحرب، وهو موقف تحريري واضح يتجاوز التوثيق إلى الحكم السياسي.

●

تستخدم «النهار» مصطلح «إبادة جماعية» لوصف الحرب الإسرائيلية، في حين تكتفي «RT عربي» بـ«قصف إسرائيلي» دون توصيف قانوني.

❝

تعليق رشد

تتوافق التغطيتان على توثيق المأساة الإنسانية في غزة بعد ثلاثة أعوام، غير أن «النهار» تتجاوز التوثيق إلى التحليل السياسي؛ إذ تُوزّع المسؤولية بين إسرائيل وحركة «حماس» وتُقيّم تداعيات «طوفان الأقصى» على مجمل محور المقاومة. أما «RT عربي» فتقتصر على الوقائع الميدانية. يكشف هذا التوافق أن الذكرى الثالثة تُستحضر بوصفها لحظة رثاء جماعي لا نقطة خلاف تحريري.

◉

ما الذي لا يُقال؟

زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة

◉

تغيب شهادات الناجين من عمارة التاج تحديداً، ولا تتناول أي من التغطيتين مسار المساءلة القانونية الدولية عن استهداف المبنى السكني عام 2023.

○

لا تتطرق التغطيتان إلى أوضاع المهجّرين الذين فقدوا ذويهم ولم يتمكنوا من انتشال جثامينهم، وهم فئة أوسع من حالة رامز اللبان المُفردة.

التباين الإعلامي اليوم

كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الروايات
18٪
٠٪ منخفض
٣١٪ متوسط
٦١٪ حاد
١٠٠٪

كثافة التغطية

النهار
تغطية متوافقة
RT عربي
تغطية متوافقة

تفاصيل التغطية

٢إجمالي المقالات المتابَعة
النهارRT عربي
تغطية متوافقة
18٪الاستقطاب اليوم

أهم العناوين

النهار

3 أعوام وعائلته تحت ركام غزة... رامز يحكي لـ"النهار" عن وجع لا ينتهي

غزة - أحمد زقوتمنذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة، يعيش رامز اللبان، البالغ 51 عاماً، على انتظار ثقيل لا يعرف متى ينتهي. فقد زوجته وأربعة من أبنائه تحت الركام، ولا يزال عاجزاً عن استكمال انتشال جثامينهم بسبب نقص المعدات. صار مطلبه اليوم بسيطاً ومؤلماً: أن يستعيد جثامين عائلته ويدفنهم.في 7 تشرين الأول-أكتوبر 2023، بدأت واحدة من أقسى مراحل حياته. كان أبناؤه يستعدون للذهاب إلى المدرسة حين توالت مشاهد الحرب والصواريخ، قبل أن يتلقى اتصالاً من الجيش الإسرائيلي يطلب إخلاء منزله تمهيداً لقصفه.أبلغ ا...

التأطير:تغطية متوافقة
RT عربي

تشييع جثامين 105 ضحايا في غزة

شيّع أهالي قطاع غزة جثامين مئة وخمسة قتلى جرى انتشالها من تحت أنقاض عمارة التاج في مدينة غزة، بعد ثلاثة أعوام على مقتلهم في قصف إسرائيلي استهدف المبنى في أكتوبر ألفين وثلاثة وعشرين

التأطير:تغطية متوافقة
النهار

ما فعل "الطوفان" بالفلسطينيين

غيّر الطوفان واقع الفلسطينيين، ومسار قضيتهم الوطنية، وأحوال كياناتهم السياسية، بمعنى أن ما بعد الطوفان ليس كما قبله، على كافة الأصعدة، إذ باتوا إزاء نكبة جديدة، بكل معنى الكلمة، ربما هي لا تقل خطورة وتأثيراً عن النكبة الأولى المؤسسة (1948)، إن لم تكن أقسى وأمرّ منها.لا يكفي هنا القول إن إسرائيل هي المسؤولة، كونها شنّت حرب إبادة جماعية وحشية ضد الفلسطينيين، لا سيما في قطاع غزة، فهذه دولة استعمارية واستيطانية وعنصرية وإبادية، كما باتت تُعرّف مؤخراً، وهي وجدت في عملية الطوفان، التي بادرت إليها ح...

التأطير:تغطية متوافقة

المزيد

تويتر / X (@RushdNews)