مرتفعات علي الطاهر: معركة ميدانية وورقة انتخابية في يد نتنياهو
تتباين التغطيات بين من يرصد الأهمية الاستراتيجية للموقع ومن يربطه بالحسابات الانتخابية الإسرائيلية الداخلية والضغوط الأمريكية.

في سطور
تلة علي الطاهر مرتفعٌ استراتيجي يبلغ ارتفاعه نحو 600 متر في منطقة النبطية بجنوب لبنان، يُشرف على النبطية وإقليم التفاح ومرتفعات الريحان. أعلن الجيش الإسرائيلي في 26 حزيران 2026 سيطرته عليها، فيما نفى حزب الله ذلك، ورُفع العلم الإسرائيلي فوقها في 7 تموز وسط جدل مستمر. التقى نتنياهو بترامب في 28 تموز وشرح له أهمية حسم المعركة، غير أن ترامب أبدى تحفظاً خشية تقويض المفاوضات مع إيران ومسار التسوية اللبنانية الإسرائيلية. وتتباين التقديرات حول ما إذا كان اهتمام نتنياهو بالتلة دافعُه عسكري بحت أم انتخابي.
غطّت هذه القصة 3 مصدراً: 2 من توظيف انتخابي، و0 محايدة، و1 من أهمية عسكرية، بمعدل استقطاب بلغ 35٪.
توزيع الميول
تذهب الشرق الأوسط والمدن إلى أن اهتمام نتنياهو بتلة علي الطاهر لا يقتصر على الاعتبارات العسكرية، بل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بانتخابات الكنيست في أكتوبر 2025 وسعيه لتكريس صورة القائد الأمني. وتستند المدن إلى مصادر أمريكية مطلعة تؤكد هذا التوصيف.
تُقدّم النهار التلة بوصفها موقعاً عسكرياً واستراتيجياً حقيقياً يُتيح مراقبة مساحات واسعة من جنوب لبنان، وتُفصّل أبعادها الجغرافية والتحصينية، مع إشارة إلى التوظيف الانتخابي في مادة منفصلة.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
١١ أغسطس ٢٠٢٦تستند المدن إلى «مصادر أمريكية مطلعة» دون تسميتها لإثبات الدافع الانتخابي لنتنياهو، وهو ادعاء جوهري يظل غير موثق بمصادر مُعلنة.
أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة على التلة في 26 حزيران ونفى حزب الله ذلك، ورُفع العلم في 7 تموز، لكن التغطيات لم تُحسم مسألة الوجود الفعلي على الأرض حتى لحظة النشر.
تُشير النهار إلى استخدام إسرائيل روبوتات وآليات يُتحكم بها عن بُعد في التقدم نحو التلة، وهو بُعد تقني لافت غاب عن سائر التغطيات.
تعليق رشد
يكشف التباين بين التغطيتين عن إشكالية تحليلية حقيقية: هل تُقرأ تلة علي الطاهر بوصفها هدفاً عسكرياً موضوعياً أم ورقةً انتخابية في يد نتنياهو؟ صحيفة النهار تجمع المقاربتين في مادتين متمايزتين، مما يعكس وعياً بالبُعدين معاً. أما الشرق الأوسط والمدن فتُرجّحان كفة التوظيف السياسي، مستندتين إلى مصادر أمريكية ولبنانية. والأجدى تحليلياً ألا يُختزل الأمر في ثنائية مُضلِّلة، إذ قد يكون البُعدان متشابكين لا متعارضين.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب موقف السكان المحليين في النبطية وكفرتبنيت غياباً تاماً عن التغطيات، رغم أن التصعيد يُهدد بنزوح جنوبي جديد أشارت إليه النهار عابراً دون تعمق.
لم تتناول أي تغطية الموقف اللبناني الرسمي للحكومة أو الجيش اللبناني من العمليات الإسرائيلية في التلة، رغم أن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تسير بالتوازي.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
تلة علي الطاهر في النبطية: الموقع والأهمية
تلة علي الطاهر مرتفع جغرافي واستراتيجي في منطقة النبطية، يقع بين كفرتبنيت والنبطية الفوقا، شمال نهر الليطاني، ويبلغ ارتفاعه نحو 600 متر عن سطح البحر. يشرف على النبطية ومحيطها.الأهمية الأساسية للموقع نابعة من موقعها المرتفع. فهي تقع ضمن منظومة المرتفعات التي تضم أيضاً منطقة قلعة الشقيف (بوفورت)، وتتيح مراقبة مساحة واسعة من جنوب لبنان، بما فيها النبطية وإقليم التفاح وجبل الريحان ومحيط الليطاني. وتصفها مصادر عسكرية وإعلامية بأنها من المواقع التي تمنح من يسيطر عليها قدرة مهمة على المراقبة والتحكم...
«علي الطاهر» تعود إلى الواجهة مجدداً
أعادت كثافة العمليات الإسرائيلية مرتفعات «علي الطاهر» إلى واجهة التصعيد في جنوب لبنان، بالتزامن مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد،
تلة علي الطاهر مفتاح حملة ميدانية وانتخابية إسرائيلية
تحوّلت تلة علي الطاهر في النبطية إلى مادة رئيسية في حملة بنيامين نتنياهو الانتخابية في الكنيست، حيث يرى أن سيطرة جيشه عليها لا يُسجل في باب المكاسب العسكرية فحسب، بل يعمل على استثمارها في السياسة ولدى الرأي العام الإسرائيلي، ولا يوفر فرصة ليرفع أعداد ناخبي حزب ليكود الذي يتعرض لمنافسة من أهل بيته اليميني المتطرف.لم يكفّ نتنياهو عن تناول هذه التلة في لقاءاته العسكرية والسياسية، مضخما حجم الأخطار المتأتية منها نتيجة وجود عناصر من حزب الله فيها. ويقول إن ضباطا من الحرس الثوري الإيراني ينتشرون هن...
نتنياهو يريد الحسم في علي الطاهر... رغم اعتراضات ترامب
لا يبدو أن معركة مرتفعات علي الطاهر قد انتهت بالنسبة إلى إسرائيل، رغم ضغوط الرئيس الأميركي دو