تقرير استخباراتي أمريكي يكشف إجراءات إيرانية لعزل نحو نصف طن من اليورانيوم تحسباً لعملية عسكرية أمريكية محتملة، وتتناقل المصادر الخبر بأطر متقاربة.

كشفت شبكة CNN، نقلاً عن خمسة مصادر مطلعة على الاستخبارات الأمريكية، أن إيران صعّدت جهودها لعزل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب عبر هدم أنفاق وزرع ألغام عند المداخل. وبات الوصول إلى نحو نصف طن من هذه المواد أكثر صعوبة وخطورة. تُعقّد هذه الخطوات أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران لإزالة اليورانيوم، وتُثير تساؤلات حول آليات استعادته.
نقل مباشر للتقرير الأصلي مع إضافة تصريح خبير إزالة المواد النووية سكوت روكر حول تعقيدات الاستعادة.
تُقدِّم جميع المصادر المعلومات الاستخباراتية المجهولة المصدر كوقائع موثقة دون الإشارة الكافية إلى أن مصدرها خمسة أشخاص مجهولو الهوية، مما يمنح الرواية الأمريكية مصداقية أعلى مما تستحق.
غابت الرواية الإيرانية الرسمية غياباً تاماً عن جميع التقارير، إذ لم تسعَ أي وسيلة إعلامية للحصول على تعليق طهران على هذه الاتهامات الاستخباراتية.
أشارت مصادر الشرق الأوسط والمدن إلى أن تصريحات ترامب العلنية ربما دفعت إيران لتعزيز دفاعاتها، وهي زاوية نقدية للسياسة الأمريكية غابت عن بقية المصادر.
تكشف هذه التغطية عن ظاهرة إعلامية لافتة: ثمانية مصادر عربية متنوعة التوجهات تنقل تقريراً واحداً بأمانة شبه تامة دون إضافة زاوية تحريرية مستقلة. الغائب الأبرز هو الصوت الإيراني الرسمي وتفسيره لهذه التحركات، فضلاً عن غياب أي تحليل لتداعيات التصريحات الأمريكية العلنية على مسار التفاوض. المادة الاستخباراتية تُقدَّم كحقيقة موثقة رغم أن مصادرها مجهولة الهوية.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غياب الموقف الإيراني الرسمي كلياً: لم تتناول أي من المصادر الثماني التفسير الإيراني لهذه التحركات، سواء أكانت دفاعاً مشروعاً أم ورقة تفاوضية أم استجابةً لتهديدات علنية، مما يُفضي إلى صورة أحادية الجانب.
لم تتطرق أي من المصادر إلى الموقف الدولي خارج الثنائية الأمريكية-الإيرانية، ولا سيما موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو الدول الأوروبية الموقّعة على الاتفاق النووي من هذه التطورات.
صعّدت إيران في الأسابيع الأخيرة من جهودها بشكل كبير لإحكام إغلاق مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من درجة الاستخدام العسكري لصنع القنابل النووية.
في الأسابيع الأخيرة، صعّدت إيران بشكلٍ كبير جهودها لعزل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يكاد يكون صالحاً لصنع القنابل، وذلك عبر هدم الأنفاق عمداً وزرع الألغام عند المداخل، وفقاً لخمسة مصادر مطلعة على الاستخبارات الأمريكية
نقلت شبكة «CNN» عن مصادر استخباراتية أمريكية، أن إيران عزلت مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب بإغلاق موقع تخزينه عبر هدم أنفاق وزرع ألغام، ما صعّب الوصول إلى نحو نصف طن من هذه المواد.وأكدت المصادر أن استعادة هذا المخزون باتت تتطلب عمليات حفر وإزالة ألغام معقدة، ما قد يمنح طهران هامشاً للمماطلة أو كسب الوقت.وقال سكوت روكر، الذي ترأس مكتب إزالة المواد النووية في الإدارة الوطنية للأمن النووي الأمريكية بين عامي 2017 و2021، إن صحة هذه المعلومات ستعقّد بلا شك عملية استعادة اليورانيوم عالي التخصيب....
قالت شبكة "سي أن أن" في تقرير إنه في الأسابيع الأخيرة، صعدت إيران بشكلٍ كبير جهوده
أفادت شبكة "سي إن إن" الأميركية بأن إيران اتخذت إجراءات ميدانية لتأمين مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، شملت إغلاق بعض الأنفاق المؤدية إلى مواقع التخزين وزرع ألغام متفجرة حول المداخل.
في الأسابيع الأخيرة صعدت إيران بشكل كبير جهودها لعزل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وذلك عبر هدم الأنفاق عمدا وزرع الألغام عند المداخل، حسبما أفادت شبكة "سي إن إن".
في الأسابيع الأخيرة، صعّدت إيران بشكلٍ كبير جهودها لعزل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يكاد يكون صالحاً لصنع القنابل، وذلك عبر هدم الأنفاق عمداً وزرع الألغام عند المداخل، وفقاً لخمسة مصادر مطلعة على الاستخبارات الأميركية.وأفادت CNN أن الوصول إلى ما يقارب نصف طن من اليورانيوم عالي التخصيب بات الآن أكثر صعوبة وخطورة واستغراقاً للوقت مما كان عليه قبل شهر واحد فقط، حين كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يُلمّح علناً إلى إمكانية إصدار أوامر للجيش الأميركي بالاستيلاء عليه.وتُضيف التحصينات...
إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب العربية