تتباين وسائل الإعلام العربية في توصيف العملية بين من يُبرز التوغل الإسرائيلي بوصفه عدواناً وانتهاكاً، ومن يعرضه بلغة محايدة أو يُركّز على أبعاده الاستراتيجية.

أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته على قلعة الشقيف (بوفور) الاستراتيجية في جنوب لبنان، ورفع عليها العلم الإسرائيلي وعلم لواء غولاني. جاء ذلك في إطار توسيع العمليات البرية شمال نهر الليطاني، في أعمق توغل إسرائيلي منذ أكثر من ربع قرن. وجّه الجيش إنذاراً لسكان جنوب نهر الزهراني بالإخلاء، فيما أعلن حزب الله تنفيذ عمليات مضادة.
تُؤطّر المصادر اليسارية (الجزيرة، العربي الجديد، القدس العربي، المدن، النهار) الحدث باعتباره احتلالاً عسكرياً مصحوباً بتدمير ممنهج وتهجير قسري وانتهاك للتراث، مع إبراز المقاومة والموقف القانوني الدولي.
تلتزم المصادر الوسطى (RT، سكاي نيوز، CNN، بي بي سي، دويتشه فيله) بلغة وصفية تنقل الرواية العسكرية الإسرائيلية مرجعاً رئيسياً، مع إشارات محدودة للسياق اللبناني والإنساني.
يُقدّم الشرق الأوسط العملية من منظور أمني إسرائيلي بحت، مُركّزاً على تفكيك منصات الصواريخ دون توصيف الاحتلال أو الأبعاد الإنسانية.
نقلت سكاي نيوز عربية بيانات الجيش الإسرائيلي ومصادر واللا بتفصيل واسع دون تقديم أي صوت لبناني رسمي أو مدني في المقابل، مما يُخلّ بالتوازن التحريري.
انفرد العربي الجديد بالإشارة إلى أن قلعة الشقيف تتمتع بـ"الحماية المعززة" بموجب بروتوكول لاهاي 1999، وهو معطى قانوني جوهري غاب عن معظم التغطيات الأخرى.
مقال الشرق الأوسط المُدرج في هذه المجموعة يتناول قضية سورية مختلفة تماماً (مجزرة التضامن وأطفال رانيا العباسي) ولا صلة له بالتوغل الإسرائيلي في لبنان.
يكشف التغطية الإعلامية لهذا الحدث عن تباين في التأطير لا في الوقائع: المصادر ذات التوجه اليساري تُبرز مصطلح "الاحتلال" وتُضمّن التغطية أبعاداً تراثية وإنسانية، فيما تلتزم المصادر الوسطى بلغة وصفية تعتمد الرواية العسكرية الإسرائيلية مرجعاً رئيسياً. والغائب الأبرز عن معظم التغطيات هو الموقف القانوني الدولي من انتهاك الحماية المعززة للقلعة بموجب بروتوكول لاهاي.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت عن معظم التغطيات الأبعاد القانونية الدولية لاحتلال موقع أثري يتمتع بحماية معززة بموجب اتفاقية لاهاي، وهو ما يُشكّل انتهاكاً محتملاً للقانون الإنساني الدولي يستحق تغطية أوسع.
أهملت التغطيات الوسطى والمحافظة الموقف الإنساني لسكان القرى المُهجَّرة والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية، وهو ما وثّقته الجزيرة بالأقمار الصناعية دون أن يُستكمل بشهادات ميدانية.
أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد، أنه أطلق قبل أيام عملية عسكرية في منطقة شقيف أرنون ووادي السلوقي في جنوب لبنان، مشيرا إلى أنه عبر نهر الليطاني ووسع عملياته ضد حزب الله شمال النهر.
أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، إحكام سيطرته على قلعة الشقيف الإستراتيجية، في خطوة تعكس تحولا ميدانيا لافتا في مسار العمليات العسكرية جنوب لبنان.
مع تجاوز القوات الإسرائيلية نهر الليطاني، يعود اسم قلعة الشقيف لتصدر المشهد العسكري جنوبي لبنان، باعتبارها واحدة من أكثر المواقع الإستراتيجية التي شكلت تاريخا طويلا من الصراع والمواجهة.
أعلنت إسرائيل، الأحد، أن قلعة الشقيف الأثرية الاستراتيجية التي سيطرت عليها جنوب لبنان باتت جزءا من ما تسميه المنطقة الأمنية.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، أن "قواته سيطرت على قلعة الشقيف (بوفور) في جنوب لبنان وبدأت "التمركز في المنطقة"، وذلك في إطار
تتعامل إسرائيل مع سيطرتها على قلعة الشقيف، المعروفة باسم "البوفور"، باعتبارها نقطة ارتكاز استراتيجية تسمح بتوسيع عملياتها العسكرية في جنوب لبنان وربما التقدم نحو مناطق أعمق شمالاً وشرقاً.
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، توسيع عملياته جنوب لبنان إلى شمال خط نهر الليطاني، والسيطرة على نقاط استراتيجية تشرف على شمال إسرائيل.
سيطرت القوات الإسرائيلية على جبل استراتيجي تعلوه قلعة الشقيف التي بناها الصليبيون في جنوب لبنان، فيما يعد أعمق توغل في البلاد منذ أكثر من ربع قرن.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "بعد أربعة وأربعين عاماً من المعركة البطولية، وفي يوم إحياء ذكرى الجنود الذين سقطوا في حرب لبنان الأولى (1982)، عاد الجنود إلى قمة قلعة الشقيف ورفعوا من جديد العلم الإسرائيلي فوقها".
بيروت- “القدس العربي”: في تطور عسكري لافت في الجنوب اللبناني، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي السيطرة على قلعة الشقيف ورفع العلم الإسرائيلي عليها وعلم لواء “غولاني”، وأعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن قواته استولت على القلعة، قائلاً “بعد أربعة وأربعين عاماً من المعركة البطولية، وفي يوم إحياء ذكرى الجنود الذين سقطوا في حرب لبنان الأولى […]
سيطر الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف (بوفور) التاريخية في جنوب لبنان، في إطار توسيع عملياته العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
صباح الاحد، استفاق اللبنانيون على خبر أعلنته هيئة البث الإسرائيليّة وفيه أنّ الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف في جنوب لبنان. ثم انتشرت صور لجنود اسرائيليين في داخل القلعة الأثرية.وكانت بلدية أرنون أعلنت قبل ايام، ان قلعة الشقيف التي تعتبر من أحد أبرز المعالم الأثرية والتراثية، تعرضت لقصف إسرائيلي بالتزامن مع تفجير المنازل السكنية وتدمير الأحياء والبنى التحتية وتهجير الأهالي قسراً من أرضهم ومنازلهم.شهدت القلعة حروباً متعاقبة منذ العصور الصليبية وصولاً إلى الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1...
أظهرت صور فضائية تمركز آليات عسكرية وهندسية إسرائيلية داخل 11 بلدة في جنوب لبنان. وأكدت اللقطات وجود أعمال هدم وتجريف للمباني، ضمن عمليات توغل تسعى لإنشاء خط دفاعي يُعرف بالخط الأصفر.
جنود من جيش الاحتلال أمام قلعة الشقيف جنوبي لبنان، 31 مايو 2026 (الجيش الإسرائيلي/إكس)
مع توسيع إسرائيل لتوغلها في عمق الأراضي اللبنانية، باتت تسيطر الآن على قلعة "بوفورت" التي يعود تاريخ بنائها إلى 900 عام، والتي سبق لها أن احتلتها لمدة 18 عاماً.
تشهد الجبهة اللبنانية تصعيداً خطيراً بين إسرائيل وحزب الله، مع إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته والسيطرة على قلعة الشقيف أو قلعة بوفور، التي تعتبر من أبرز القلاع التاريخية في لبنان، وتقع على ارتفاع يزيد عن 700 متر فوق سطح البحر قرب بلدة أرنون، مطلةً على نهر الليطاني وسهل مرجعيون والنبطية والجليل الأعلى.وأعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية أن الجيش الإسرائيلي أطلق عملية ميدانية في مرتفعات البوفور وفي منطقة وادي السلوقي جنوب لبنان وتمت المصادقة عليها من قبل رئيس الأركان، ونُفّذت...
بيروت: بالتزامن مع تصعيد تل أبيب المواجهة مع “حزب الله” في جنوب لبنان، أعلن الحزب تنفيذ 21 عملية، السبت، من ضمنها استهداف 8 مستوطنات وقواعد عسكرية شمالي فلسطين المحتلة فضلا عن تنفيذ كمائن لقوات الاحتلال الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان. جاء ذلك ضمن عدة بيانات للحزب، قال فيها إن عملياته تأتي “دفاعًا عن لبنان وشعبه، […]
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، إطلاق عمليات عسكرية واسعة في مناطق جديدة بجنوب لبنان، بهدف استهداف البنية التحتية لحزب الله وعناصره المسلحة.
وسّع الجيش الإسرائيلي، أمس، توغلاته في جنوب لبنان خارج الخط الأصفر، في مسعى لملاحقة منصات إطلاق الصواريخ في المناطق الحرجية، بموازاة حملات قصف جوي ومدفعي واسعة
أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان.وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر إكس إن القيادة الشمالية باشرت عملية قيادية في مرتفعات الشقيف (البوفور) ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان، بهدف تدمير البنى التحتية وتصفية عناصر حزب الله، وذلك في إطار تعزيز السيطرة العملياتية في جنوب لبنان وإزالة التهديد المباشر عن إصبع الجليل وبلدة المطلة.وأضاف أن العملية بدأت قبل عدة أيام، حيث شرعت قوات برية كبيرة، من بينها لواء غولاني، اللواء 7، لواء...