بين من يُبرز الرواية الإسرائيلية عن تدمير البنية التحتية لحزب الله، ومن يُقدّم العملية باعتبارها انتهاكاً فاضحاً للهدنة يستوجب الرد.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس تدمير نفق لحزب الله يتجاوز طوله 200 متر وعمقه 25 متراً في بلدة مجدل زون جنوب لبنان، مؤكدَين إبلاغ واشنطن مسبقاً. وردّ حزب الله بوصف العملية بأنها انتهاك فاضح لوقف إطلاق النار، معلناً احتفاظه بحق الرد. جاءت هذه الأحداث بعد يومين فقط من توقيع اتفاق إطاري إسرائيلي لبناني برعاية أمريكية.
غطّت هذه القصة 8 مصدراً: 3 من انتهاك للهدنة، و2 محايدة، و3 من المنظور الإسرائيلي، بمعدل استقطاب بلغ 62٪.
تُؤطر المصادر اليسارية العملية الإسرائيلية باعتبارها انتهاكاً صريحاً لوقف إطلاق النار الموقَّع حديثاً، وتُبرز موقف حزب الله الرافض وتحفظه على حق الرد. وتذهب عكاظ أبعد من ذلك بتصوير الضربة أداةً بيد نتنياهو لتعطيل المسار الدبلوماسي الأمريكي وسط تصدعات في علاقته بإدارة ترامب.
تعرض فرانس 24 وبي بي سي عربي موقفَي الطرفين دون ترجيح، مع إدراج الحدث في سياقه الإقليمي الأشمل. تُشير فرانس 24 إلى الغارات المتزامنة وإصابة مدنيين، فيما تربط بي بي سي الحدث بمسار التوترات الأمريكية الإيرانية.
تتبنى المصادر ذات التوجه الإسرائيلي الرواية الرسمية: النفق بنية عسكرية إيرانية الصنع تهدد المستوطنات الشمالية، والعملية مشروعة ضمن المنطقة الأمنية وتندرج في إطار حق الدفاع عن النفس. وتُبرز هذه المصادر إبلاغ واشنطن مسبقاً دليلاً على التنسيق لا التجاوز.
تُقدّم النهار وسكاي نيوز عربية إبلاغ إسرائيل للولايات المتحدة مسبقاً دليلاً ضمنياً على مشروعية العملية، دون الإشارة إلى أن الإخطار المسبق لا يُعادل الموافقة الأمريكية ولا يُسقط التزامات وقف إطلاق النار.
تُدرج الجزيرة أرقام الضحايا التراكمية (4247 قتيلاً) في سياق تغطية حدث بعينه، مما يُضفي على الخبر طابعاً تراكمياً يُعزز تأطير الانتهاك دون أن يكون ذلك معلومة مباشرة الصلة بالحادثة.
تُوسّع عكاظ نطاق التغطية لتشمل التصدعات في العلاقة بين نتنياهو وإدارة ترامب، مما يُحوّل الحدث العسكري إلى مؤشر على أزمة سياسية أعمق، وهو تأطير يفتقر إلى تحقق مستقل في هذا السياق.
تكشف التغطية عن انقسام واضح في تأطير الشرعية: المصادر الإسرائيلية التوجه تُقدّم العملية حقاً دفاعياً مشروعاً ضمن منطقة أمنية، فيما تُبرزها المصادر المقابلة انتهاكاً صريحاً لهدنة حديثة العهد. والأخطر أن التغطية تكاد تُغفل السؤال الجوهري: هل يُقوّض هذا التصعيد المسار التفاوضي الأمريكي برمّته، أم أن واشنطن تُضفي شرعية ضمنية بقبولها الإخطار المسبق؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب تماماً زاوية الموقف الأمريكي الرسمي من العملية: هل قبول واشنطن الإخطار المسبق يُعدّ تغطية ضمنية للضربة أم أنها أبدت اعتراضاً؟ هذا الغياب يُشوّه فهم الموقف الأمريكي من الاتفاق الإطاري الذي ترعاه.
لا تتناول أي من المصادر موقف الحكومة اللبنانية الرسمية من الضربة، رغم أنها الطرف الموقّع على الاتفاق الإطاري وصاحبة السيادة على الأراضي المستهدفة.
أفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك مساء اليوم الأحد، بأن الجيش دمر شبكة أنفاق وبنية تحت أرضية لحزب الله في مجدل زون بجنوب لبنان.وأشارا إلى أن الممر، الذي يزيد طوله عن 200 متر وعمقه أكثر من 25 متراً، كان يحتوي بداخله على مئات وسائل القتال وعدد من فتحات الإطلاق المخصصة لاستهداف أراضي إسرائيل ومواطنيها.وأضاف نتنياهو وكاتس: أبلغت إسرائيل مسبقاً الولايات المتحدة والممثل الأميركي في لبنان عن تدمير البنية التحتية، وشددا على أنه سيبقى قادة ومقاتلو ال...
في وقت يواجه مؤشرات متزايدة على تراجع الدعم له داخل الحزب الجمهوري، الحليف التقليدي الأكثر صلابة لإسرائيل في الولايات المتحدة، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلط الأوراق بشن هجمات على جنوب لبنان، رغم مساعي واشنطن لتحقق أول اختراق في مسار تثبيت التهدئة بين لبنان وإسرائيل.وأعلن مكتب نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي استهدف ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـ«حزب الله»، مؤكداً أن واشنطن أُبلغت مسبقاً بالهجمات. وجاءت الضربات بعد يومين فقط من توقيع لبنان وإسرائيل اتفاقاً إطارياً ثلاثياً برعاية أ...
أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير نفق لحزب الله بطول يزيد على 200 متر في جنوب لبنان، بينما أكد حزب الله أن ما جرى يمثل "انتهاكا فاضحا" لوقف إطلاق النار، معلنا احتفاظه بحق الرد.، وأفادت وسائل إعلام لبنانية بوقوع غارات إسرائيلية جديدة، وسط توتر مستمر بعد توقيع اتفاق إطاري بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية.
أعلن حزب الله أنه يحتفظ بحقه في الرد على الانتهاكات الإسرائيلية، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس إن الجيش الإسرائيلي فجّر نفقا لحزب الله جنوب لبنان.
أعلنت إسرائيل، يوم الأحد، تدمير بنية تحتية تحت الأرض تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، مؤكدة أنها أبلغت الولايات المتحدة مسبقا بالعملية التي استهدفت نفقا بطول 200 متر في بلدة مجدل زون.
بيروت (لبنان): أعلن حزب الله الإثنين، أنه يحتفظ بحقه في الدفاع عن النفس في أعقاب هجمات عدة شنّتها إسرائيل على جنوب لبنان، على الرغم من الهدنة بين الجانبين واتفاق الإطار الأمريكي الإسرائيلي اللبناني الذي ينهي الأعمال العدائية. وأفاد الحزب في بيان أن “المقاومة الإسلامية تؤكد مجددا أن ما أقدم عليه العدوّ يُعدّ انتهاكا فاضحا لوقف […]
استهدفت إيران قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين يوم الأحد، رداً على تهديد أطلقه الرئيس دونالد ترامب بمحو القيادة الإيرانية إذا هي لم تلتزم بالاتفاق المؤقت بينهما، أما على الجبهة اللبنانية، أعلنت إسرائيل، الأحد قتْل مسلحين قالت إنهم تابعين لحزب الله، وضرْب منصة لإطلاق الصواريخ في النبطية جنوبي البلاد.
دمّر الجيش الإسرائيلي نفقا لـ«حزب الله» بطول 200 متر في جنوب لبنان، وفق ما أعلن الأحد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس.