الكابينت الإسرائيلي يوافق على إدخال قوة دولية إلى غزة وتهديدات بتصعيد العمليات في الضفة
تتباين التغطيات بين من يُبرز القرار الإسرائيلي بوصفه خطوة نحو ترتيب دولي، ومن يُقدّمه في سياق التصعيد والتهجير في الضفة الغربية.

في سطور
صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت)، مساء الأحد، على إدخال قوة الاستقرار الدولية التابعة لـ«مجلس السلام» إلى قطاع غزة، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي اعتمدها مجلس الأمن بقراره رقم 2803 في نوفمبر 2025. وفي السياق ذاته، هدّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس بتوسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية لتشمل بلدات فلسطينية، على غرار ما نُفّذ في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وقد أسفرت تلك الحملة عن نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني بين عامَي 2024 و2025. وتتنازع الأطراف حول طبيعة الإخلاء: تصفه السلطات الإسرائيلية بأنه إجراء أمني وقائي، فيما يعدّه الجانب الفلسطيني تهجيراً قسرياً ممنهجاً.
غطّت هذه القصة 7 مصدراً: 2 من إبراز الترتيب الدولي، و2 محايدة، و3 من المنظور الفلسطيني، بمعدل استقطاب بلغ 42٪.
توزيع الميول
تتناول قناة RT العربية وصحيفة القدس العربي قرار الكابينت بوصفه حلقةً في منظومة دولية تضم خطة ترامب وقرار مجلس الأمن رقم 2803، مع إيراد معارضة بن غفير وأرقام الضحايا. وتشترك المنصتان في إبراز البُعد الإجرائي والدولي للقرار، وإن كانت القدس العربي تذهب أبعد في توصيف الحرب بـ«الإبادة» وتحميل تل أبيب مسؤولية التنصل من تعهداتها.
تنقل صحيفة الشرق الأوسط وصحيفة القبس الكويتية الحدثَين الرئيسيين، قرار الكابينت والتهديدات في الضفة، بصياغة إخبارية تستند إلى مصادر رسمية ووكالات دولية، دون توظيف لغة تقييمية صريحة.
تُؤطّر شبكة الجزيرة وموقع المدن وصحيفة العربي الجديد الأحداثَ من منظور الضحية الفلسطينية؛ إذ تُبرز التهجير القسري وعنف المستوطنين والتحذيرات من انتفاضة ثالثة، وتدحض الرواية الإسرائيلية عن «الحماية»، مستندةً إلى أرقام فلسطينية رسمية تتجاوز 1182 شهيداً في الضفة منذ أكتوبر 2023.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٦ يوليو ٢٠٢٦وصفت صحيفة القدس العربي قرار الكابينت بأنه جاء في سياق «خطة ترامب لإنهاء الإبادة الإسرائيلية»، وهو توصيف تقييمي يتجاوز الحياد الإخباري ويُدرج موقفاً سياسياً محدداً في متن التقرير دون إسناد.
أوردت قناة RT العربية إحصاء «أكثر من 70 ألف قتيل» في غزة منذ أكتوبر 2023 دون إسناد إلى مصدر محدد، في حين تتباين الأرقام الرسمية بين جهات الرصد المختلفة.
نقل موقع المدن ادعاء وزير الأمن كاتس بأن العمليات في الضفة خفّضت العمليات الفلسطينية بأكثر من 80 بالمئة، ثم دحضه فورياً في السياق ذاته بوصفه «زعماً»، وهو خيار تحريري يكشف عن موقف مسبق لا مجرد نقل للوقائع.
تعليق رشد
تكشف التغطيات المجتمعة عن مشهد مزدوج: قرار الكابينت بشأن القوة الدولية يُقدَّم في بعض المنصات باعتباره ترتيباً إدارياً تقنياً، بينما يُدرجه آخرون في سياق الإبادة والتهجير. والأخطر أن التصعيد في الضفة الغربية يكاد يغيب عن التأطير الدولي للقرار، رغم أن التحذيرات من انتفاضة ثالثة صدرت من داخل الكنيست ذاته، مما يجعل الصورة الكاملة أشد تعقيداً مما تعكسه أي رواية منفردة.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب الموقف الرسمي للدول المرشحة للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية غياباً تاماً عن جميع التغطيات، رغم أن هوية هذه الدول وشروط مشاركتها تُعدّ من أكثر جوانب القرار أثراً على مآلاته.
أغفلت معظم التغطيات الموقف الرسمي للسلطة الفلسطينية من قرار إدخال القوة الدولية إلى غزة، واكتفت بنقل نداء الرئيس محمود عباس بشأن الضفة الغربية، وهو بُعد جوهري في تقييم شرعية الترتيب الجديد.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
إسرائيل تلوّح بتهجير في الضفة وتقر إدخال قوات دولية إلى غزة
لوّحت إسرائيل بتهجير سكان بلدات فلسطينية في الضفة الغربية، على غرار ما تفعله بمخيماتها منذ 3 سنوات تقريباً. وأطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
الكابينت يصادق على إدخال قوات "مجلس السلام" إلى قطاع غزة
الكابينت الإسرائيلي في اجتماع سابق، 14 يونيو 2026 (Getty)
نتنياهو وكاتس يهددان بتصعيد العمليات وتوسيع الإخلاء بالضفة
هدد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليو
الاحتلال يوافق على دخول قوة دولية إلى قطاع غزة - جريدة القبس
الاحتلال يوافق على دخول قوة دولية إلى قطاع غزة جريدة القبس
الكابينت يصادق على إدخال قوات "مجلس السلام" إلى قطاع غزة
أفاد موقع "واينت" العبري بأن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأم
نتنياهو حوّل الضفة إلى "برميل بارود".. تحذيرات في الكنيست من "انتفاضة ثالثة"
حذرت أصوات أمنية وسياسية داخل إسرائيل من اندلاع "انتفاضة ثالثة" في الضفة الغربية، بسبب سياسات حكومة بنيامين نتنياهو ودعمها لعنف المستوطنين.
نتنياهو وكاتس يهدّدان الضفة: تصعيد وتطبيق لنموذج تهجير المخيّمات
نتنياهو وكاتس في الكنيست، 13 يونيو 2021 (Getty)
إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غزة
صادق المجلس الوزاري السياسي الأمني الإسرائيلي، مساء الأحد، على إدخال "مجلس السلام" وقوة متعددة الجنسيات إلى غزة، في خطوة وصفت بأنها جزء من تحرك دولي لإعادة ترتيب الأوضاع في القطاع.
“الكابينت” الإسرائيلي يوافق على إدخال “قوة الاستقرار الدولية” إلى غزة
إسطنبول: وافق المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر الإسرائيلي (الكابينت)، الأحد، على إدخال “قوة الاستقرار الدولية” التابعة لـ”مجلس السلام” إلى قطاع غزة، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتُعد قوة الاستقرار الدولية واحدة من أربعة كيانات مخصصة لإدارة غزة نصّت عليها خطة ترامب لإنهاء الإبادة الإسرائيلية في القطاع، واعتمدها مجلس الأمن الدولي بموجب قراره رقم 2803 الصادر […]