تتواصل الحرب على جبهات متعددة وسط تباين في التأطير بين من يُبرز الضغط الأوكراني على روسيا ومن يُركّز على التقدم الروسي الميداني

تبادلت روسيا وأوكرانيا هجمات واسعة بالطائرات المسيّرة والصواريخ، إذ استهدفت مسيّرات أوكرانية موسكو وأسقطت الدفاعات الجوية أكثر من 60 منها، فيما شنّت روسيا ضربات على دنيبرو وزابوريجيا وخاركيف أودت بحياة عشرة أشخاص على الأقل. وتسعى روسيا للسيطرة على كوستيانتينيفكا في دونيتسك، بينما تكثّف أوكرانيا ضرباتها بعيدة المدى وتتلقى ذخائر مدفعية من شركة راينميتال الألمانية.
غطّت هذه القصة 5 مصدراً: 3 من منظور الغرب وأوكرانيا، و1 محايدة، و1 من منظور روسيا، بمعدل استقطاب بلغ 62٪.
تُقدّم المنابر الغربية والأوكرانية الحرب باعتبارها معركة استنزاف تُحقق فيها أوكرانيا تقدماً نسبياً عبر ضرباتها بعيدة المدى، وتُشير إلى تراجع القدرة الروسية وتصاعد القلق الأمني الأوروبي من امتداد تداعيات الحرب.
تستعرض عكاظ الوقائع الميدانية من الجانبين بصورة متوازنة، مستندةً إلى مصادر رسمية روسية وأوكرانية وأرقام الخسائر البشرية دون تبنّي إطار تفسيري لأيٍّ من الطرفين.
تُقدّم RT العمليات الروسية بوصفها ناجحة وردّاً مشروعاً على التهديدات، وتُصوّر إمداد الغرب لأوكرانيا بالسلاح تصعيداً خطيراً يُورّط الناتو مباشرةً في النزاع ويُعرقل أي تسوية.
تستند RT في تغطية صفقة راينميتال إلى موقف وزارة الدفاع الروسية ولافروف حصراً دون أي صوت مقابل، مما يُحوّل الخبر إلى منصة لتبرير استهداف شحنات الأسلحة.
يستشهد مصدر الشرق الأوسط بتقديرات CSIS لخسائر روسية بلغت 1.2 مليون دون الإشارة إلى هامش الخطأ أو منهجية الحساب، مما يمنح الرقم ثقلاً يفوق ما تحتمله طبيعته التقديرية.
تُغفل جميع المصادر الغربية الموقفَ الروسي الرسمي من هجوم موسكو بالمسيّرات، مكتفيةً بتصريح رئيس البلدية، دون تناول التداعيات السياسية الداخلية لهذا الاختراق الأمني.
تعكس التغطية انقساماً واضحاً في تأطير مسار الحرب: تُبرز المنابر الغربية والأوكرانية نجاح استراتيجية الاستنزاف وتراجع القدرة الروسية، فيما تُقدّم RT الميدان من منظور التقدم الروسي وخطورة إمداد أوكرانيا بالسلاح. والغائب عن معظم التغطيات هو الصوت المدني الروسي والأوكراني المتضرر مباشرة، إذ تطغى الرواية العسكرية والاستراتيجية على الأثر الإنساني.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب شهادات المدنيين المتضررين من الهجمات على الجانبين — الروسي والأوكراني — عن معظم التغطيات التي تُهيمن عليها الأرقام العسكرية والتحليلات الاستراتيجية، مما يُضعف الصورة الإنسانية للصراع.
لا تتناول أي من المصادر موقف دول الجنوب العالمي أو المفاوضين المحتملين (كتركيا والصين) من التصعيد الأخير، رغم أهميتهم في أي مسار محتمل للتسوية.
تبادلت روسيا وأوكرانيا الهجمات ما أودى بحياة 12 شخصاً على الأقل، فيما تعرضت العاصمة الروسية موسكو لهجوم واسع بطائرات مسيرة.وأعلن رئيس بلدية موسكو سيرجي سوبيانين، اليوم الثلاثاء، أن العاصمة الروسية تعرضت خلال الليل لهجوم واسع بطائرات مسيّرة، لافتاً إلى أن الدفاعات الجوية أسقطت أكثر من 60 طائرة.وقال إن الهجوم وقع على عدة موجات بدأت مساء الإثنين، مشيراً إلى أنه أودى بحياة شخصين، أحدهما رضيع يبلغ من العمر ستة أشهر. وأضاف أن فرق الطوارئ تعمل في مواقع سقوط الحطام.وفرضت هيئة الطيران المدني الروسية ق...
منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، تغيّر جزء كبير من التفكير الأمني داخل أوروبا. وما كان يُنظر إليه سابقاً باعتباره سيناريو بعيد الاحتمال، أصبح اليوم جزءاً من النقاش السياسي والعسكري داخل عدد من العواصم الأوروبية: ماذا لو لم تتوقف تداعيات الحرب عند حدود أوكرانيا؟ هذا السؤال لا يعني أن أوروبا تتوقع هجوماً روسياً مباشراً أو وشيكاً على أراضيها، لكنه يعكس تحولاً في تقدير المخاطر وطريقة قراءة البيئة الأمنية في القارة.
استهدف مشغلو الطائرات المسيرة أفراد القوات الأوكرانية الذين كانوا يختبئون في ملجأ خلال محاولتهم الانسحاب من كراسني ليمان على خلفية تقدم الجيش الروسي في هذا الاتجاه.
أعلنت شركة راينميتال الألمانية للصناعات الدفاعية أنها تلقت طلبية بملايين اليوروهات من أوكرانيا لشراء ذخيرة للمدفعية بعيدة المدى.
تكثّف أوكرانيا حرب الاستنزاف ضد روسيا عبر ضربات بعيدة المدى تستهدف منشآت حيوية، بينما يثير استمرار الخسائر الروسية تساؤلات حول مسار الحرب ومستقبلها.
خطط روسيا لتدمير الحزام الدفاعي الأوكراني، والتنافس الإيراني العماني على مضيق هرمز، أبرز ما تناولته الصحف البريطانية، بجانب تقرير عن تأثير بطاقات الائتمان على الأجيال المقبلة، بعد مرور 60 عاماً على ظهورها في بريطانيا.
هز انفجار إمارة موناكو مساء الاثنين، مخلفًا عددًا من المصابين، في حادث وصفته السلطات بأنه عمل إجرامي، فيما تواصل الأجهزة الأمنية في موناكو وفرنسا ملاحقة المشتبه به والتحقيق في ملابسات الهجوم.
في فقرة تكنو، نتحدث عن خطأ ارتكبته خدمة الخرائط الروسية ياندكس، تسبب في كشف للقوات الأوكرانية عن مواقع قواعد عسكرية روسية.