غزة تُشيّع 112 ضحية من مجزرة الصبرة في أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحرب
تتفق المصادر على الواقعة لكنها تتباين في توصيف الضحايا والمسؤولية؛ إذ تستخدم بعضها مصطلحات محايدة فيما تتبنى أخرى لغة الاتهام الصريح أو التأطير الديني.

في سطور
شيّع آلاف الفلسطينيين في مدينة غزة، صباح الثلاثاء، جثامين 112 ضحية من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بينهم 44 طفلاً و37 امرأة، بعد انتشالهم من أنقاض حي الصبرة جنوب غربي المدينة. وكانت القوات الإسرائيلية قد قصفت المربع السكني في نوفمبر 2023 خلال الشهر الثاني من الحرب على القطاع. وتُعد هذه الجنازة الجماعية من أكبر الجنازات في تاريخ غزة. وتتباين الأرقام حول إجمالي ضحايا الغارة، إذ تشير مصادر فلسطينية إلى 308 قتيلى، فيما لا يزال البحث جارياً تحت الأنقاض.
غطّت هذه القصة 4 مصدراً: 1 من المنظور الفلسطيني، و2 محايدة، و1 من توصيف المجزرة والشهادة، بمعدل استقطاب بلغ 35٪.
توزيع الميول
تُقدّم بي بي سي عربي الحدث من زاوية إنسانية فلسطينية، مع نقل اتهامات بمنع الإنقاذ وإبراز شهادات الناجين وتساؤلاتهم عن المسؤولية.
تلتزم كل من مدى مصر وعكاظ بنقل الوقائع الأساسية من أرقام الضحايا ومجريات التشييع، مستندتين إلى مصادر رسمية وعائلية، دون تبني توصيفات تحريرية حادة.
تتبنى قناة الجزيرة مصطلحات الشهادة والمجزرة وحرب الإبادة بوصفها حقائق تحريرية راسخة، وتربط التشييع بمطالبات سياسية موجهة إلى مجلس السلام الدولي.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٤ أغسطس ٢٠٢٦تتباين أرقام ضحايا الغارة الأصلية بين المصادر؛ فمدى مصر لا تذكر رقماً إجمالياً، بينما تُثبت عكاظ والجزيرة وبي بي سي عربي رقم 308 قتيلاً استناداً إلى مصادر فلسطينية دون توثيق مستقل.
تعتمد قناة الجزيرة مصطلح «حرب إبادة جماعية» في متنها التحريري بوصفه وصفاً قاطعاً، وهو توصيف قانوني لا يزال موضع جدل دولي لم تحسمه أي جهة قضائية دولية بصورة نهائية.
غابت الرواية الإسرائيلية الرسمية عن الغارة غياباً تاماً من جميع التغطيات، مما يجعل المسؤولية العملياتية وملابسات الاستهداف غير موثقة من طرف ثانٍ.
تعليق رشد
تكشف التغطية عن توافق واسع في الوقائع الأساسية، غير أن الفارق الجوهري يتجلى في اللغة التوصيفية: فبينما تلتزم قناتا مدى مصر وعكاظ بمصطلحات إخبارية حيادية نسبياً، تعتمد قناة الجزيرة وبي بي سي عربي مصطلحات الشهادة والمجزرة بوصفها حقائق راسخة لا مجرد توصيف طرف. ويبقى غياب أي رواية إسرائيلية رسمية عن الغارة ثغرةً مشتركة في جميع التغطيات.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
أغفلت جميع التغطيات الإطار القانوني الدولي المتعلق بالتحقيق في الغارة؛ إذ لم تُشر أي منها إلى مواقف المحكمة الجنائية الدولية أو لجان الأمم المتحدة المعنية بتوثيق الانتهاكات في غزة.
لم تتناول أي تغطية وضع الجثث التي لم تُنتشل بعد وتقديرات أعدادها بدقة، رغم إشارة بعض المصادر إلى أن آلاف الجثث لا تزال تحت الأنقاض في القطاع كله.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
Mada Masr
شارك آلاف الفلسطينيين بمدينة غزة، اليوم، في مراسم تشييع جثامين نحو 112 قتيلًا، بينهم 40 طفلًا، من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بعد انتشالهم من تحت أنقاض منازلهم المدمرة في حي الصبرة، جنوبي المدينة، التي كانت القوات الإسرائيلية قد قصفتها في الشهر الثاني من العدوان على القطاع، دون إنذار مسبق، بحسب مديرية الدفاع المدني في غزة. وفيما تُعد إحدى أكبر جنازات غزة من حيث عدد الضحايا المُشيّعين، وضعت جثامين ورفات القتلى، […] The post تشييع 112 فلسطينيًا قتلهم قصف إسرائيلي على مربع سكني في غزة قبل نحو 3 ...
أكبر جنازة في تاريخ القطاع المنكوب.. تشييع 112 ضحية من عائلة واحدة في غزة
في أكبر جنازة في تاريخ غزة، شيع آلاف الفلسطينيين في مدينة غزة، اليوم (الثلاثاء)، 112 ضحية من عائلة أبو شريعة الحساينة بعد انتشال رفاتهم من تحت الأنقاض، قتلتهم إسرائيل في نوفمبر عام 2023.وتمكن الدفاع المدني برفقة عشرات المتطوعين هذا الأسبوع من استكمال جهوده في انتشال بقايا الرفات، إذ كانت العديد من الجثث تبخرت بفعل قوة المتفجرات في الضربة الجوية.وبحسب العائلة ووزارة الصحة، فإن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بناية تضم مئات النازحين في حي الصبرة غربي مدينة غزة، أودت بحياة 308 أشخاص وجميعهم من أ...
"دُفنوا في قبر واحد": غزّة تُشيّع 112 جثماناً في أكبر جنازات القطاع منذ بدء الحرب
بعد 20 شهراً تحت الأنقاض، عائلتا أبو شريعة والحساينة تودّعان ضحايا قصف حي الصبرة في غزة.
"أكبر جنازة في تاريخها".. غزة تودّع شهداء مجزرة الصبرة بعد عامين ونصف
بعد أكثر من عامين ونصف على مجزرة حي الصبرة، يشيّع الفلسطينيون في غزة أكثر من 100 شهيد من عائلتي أبو شريعة والحساينة في جنازة جماعية تُعد من الأكبر في تاريخ القطاع، وسط تفاعل واسع يسلّط الضوء على مأساة.