غزة تشيّع 112 جثماناً من عائلتي أبو شريعة والحساينة في أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحرب
تباينت المصادر في توصيف الضحايا بين «شهداء» و«قتلى»، وفي تأطير الحدث بين مجزرة تستوجب المحاسبة وخبر إنساني موثَّق.

في سطور
شيّع آلاف الفلسطينيين في مدينة غزة، الثلاثاء الخامس من أغسطس 2025، جثامين ورفات 112 شخصاً من عائلتي أبو شريعة والحساينة، انتُشلت من تحت أنقاض منازل حي الصبرة التي دمّرتها غارات إسرائيلية في الثاني والعشرين من نوفمبر 2023. وتضمّنت الجثامين المنتشلة رفات ما بين 40 و44 طفلاً، فيما تشير السلطات الفلسطينية إلى أن الغارة أودت بحياة 308 أشخاص من العائلتين في مجملها، ولا يزال البحث جارياً عن رفات الباقين. ووصف ممثل العائلة المراسمَ بأنها "أكبر جنازة في التاريخ الفلسطيني المعاصر"، في حين أفادت وكالة رويترز بأنها لم تتمكن من الحصول على بيان عسكري إسرائيلي يوضح رواية إسرائيل للغارة.
غطّت هذه القصة 7 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تغطية متوافقة (7 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 15٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · ٧ مصادرتُقدّم مدى مصر الحدث بلغة وقائعية محايدة، مستخدمةً مصطلح «قتلى» بدلاً من «شهداء»، مع الإشارة إلى غياب الإنذار المسبق.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٤ أغسطس ٢٠٢٦أشارت رويترز صراحةً إلى عجزها عن الحصول على بيان عسكري إسرائيلي يوضح رواية إسرائيل للغارة، وهو غياب لافت أغفلته سائر المنصات دون الإشارة إليه.
تتباين الأرقام المتعلقة بعدد الأطفال بين المنصات: الميادين وبي بي سي تذكران 44 طفلاً، بينما تذكر الجزيرة ومدى مصر 40 طفلاً، دون أن تُوضح أي منصة مصدر الرقم الذي اعتمدته.
تعتمد قناتا الجزيرة والميادين مصطلح «حرب الإبادة» بوصفه وصفاً قاطعاً في متن التغطية لا في سياق الاقتباس، وهو توصيف قانوني متنازع عليه دولياً لم يُنسب إلى مصدر بعينه.
تعليق رشد
تكشف هذه التغطية عن توافق لافت بين منصات متباينة التوجه، إذ تتقاطع جميعها على الوقائع الجوهرية دون خلاف يُذكر في التأطير. غير أن الفارق الأبرز يتجلى في اللغة: فبينما تعتمد قنوات الجزيرة والميادين مصطلحات «الإبادة» و«الشهداء» بوصفها حقائق راسخة، تلتزم رويترز وفرانس 24 بصياغات أكثر حيادية. ويبقى غياب أي رد إسرائيلي موثّق ثغرةً في الصورة الكاملة.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت الرواية الإسرائيلية الرسمية غياباً تاماً عن جميع التغطيات؛ لم تتضمن أي منصة تعليقاً من الجيش الإسرائيلي أو الحكومة الإسرائيلية على الغارة أو على مراسم التشييع، مما يجعل الصورة المقدمة للقارئ أحادية الجانب.
أغفلت التغطيات جميعها التحديات اللوجستية والإنسانية التفصيلية التي واجهت عمليات الانتشال على مدى أكثر من عامين، كالقيود المفروضة على المعدات والتمويل وإمكانية الوصول، باستثناء إشارات عابرة.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
بينهم 44 طفلاً.. تشييع 112 شهيداً من عائلتي "أبو شريعة والحساينة" في غزة - almayadeen.net
بينهم 44 طفلاً.. تشييع 112 شهيداً من عائلتي "أبو شريعة والحساينة" في غزة almayadeen.net
Mada Masr
شارك آلاف الفلسطينيين بمدينة غزة، اليوم، في مراسم تشييع جثامين نحو 112 قتيلًا، بينهم 40 طفلًا، من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بعد انتشالهم من تحت أنقاض منازلهم المدمرة في حي الصبرة، جنوبي المدينة، التي كانت القوات الإسرائيلية قد قصفتها في الشهر الثاني من العدوان على القطاع، دون إنذار مسبق، بحسب مديرية الدفاع المدني في غزة. وفيما تُعد إحدى أكبر جنازات غزة من حيث عدد الضحايا المُشيّعين، وضعت جثامين ورفات القتلى، […] The post تشييع 112 فلسطينيًا قتلهم قصف إسرائيلي على مربع سكني في غزة قبل نحو 3 ...
أكبر جنازة في تاريخ القطاع المنكوب.. تشييع 112 ضحية من عائلة واحدة في غزة
في أكبر جنازة في تاريخ غزة، شيع آلاف الفلسطينيين في مدينة غزة، اليوم (الثلاثاء)، 112 ضحية من عائلة أبو شريعة الحساينة بعد انتشال رفاتهم من تحت الأنقاض، قتلتهم إسرائيل في نوفمبر عام 2023.وتمكن الدفاع المدني برفقة عشرات المتطوعين هذا الأسبوع من استكمال جهوده في انتشال بقايا الرفات، إذ كانت العديد من الجثث تبخرت بفعل قوة المتفجرات في الضربة الجوية.وبحسب العائلة ووزارة الصحة، فإن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بناية تضم مئات النازحين في حي الصبرة غربي مدينة غزة، أودت بحياة 308 أشخاص وجميعهم من أ...
دفن 112 جثمانا.. سكان غزة يشيعون عشيرة بأكملها تقريبا عثر عليها تحت الأنقاض - Reuters
دفن 112 جثمانا.. سكان غزة يشيعون عشيرة بأكملها تقريبا عثر عليها تحت الأنقاض Reuters
"دُفنوا في قبر واحد": غزّة تُشيّع 112 جثماناً في أكبر جنازات القطاع منذ بدء الحرب
بعد 20 شهراً تحت الأنقاض، عائلتا أبو شريعة والحساينة تودّعان ضحايا قصف حي الصبرة في غزة.
"أكبر جنازة في تاريخها".. غزة تودّع شهداء مجزرة الصبرة بعد عامين ونصف
بعد أكثر من عامين ونصف على مجزرة حي الصبرة، يشيّع الفلسطينيون في غزة أكثر من 100 شهيد من عائلتي أبو شريعة والحساينة في جنازة جماعية تُعد من الأكبر في تاريخ القطاع، وسط تفاعل واسع يسلّط الضوء على مأساة.
تشييع 112 جثمانا من عائلة واحدة في أكبر جنازة يشهدها قطاع غزة منذ بدء الحرب
على أرض منبسطة بين مبان مدمّرة في مدينة غزة، شيّع مئات الفلسطينيين الثلاثاء جثامين ورفات تعود إلى 112 شخصا من عائلة واحدة، بعدما انتُشلت أخيرا من تحت أنقاض الموقع حيث قُتلوا بغارات إسرائيلية في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، بحسب الدفاع المدني.
زفاف الروح لا يتأخر.. مشاهد من التشييع الكبير في غزة
تحت وقع القصف، تنقلت عائلتا أبو شريعة والحساينة بين البيوت بحثا عن مكان أكثر أمانا، حتى لجأ المئات إلى منزل الوزير السابق مفيد الحساينة، ظنا منهم أن المنزل قد يكون أكثر حصانة، لكنه كان المقبرة.