تصف إسلام آباد ضرباتها بأنها استهدفت مواقع إرهابية، فيما تؤكد كابول أن الضحايا مدنيون بينهم 11 طفلاً.

شنّت باكستان غارات جوية على مناطق في ولايات خوست وكونار وباكتيكا الأفغانية، أعلن وزير إعلامها مقتل 26 مسلحاً فيها. في المقابل، أكد المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد مقتل 13 شخصاً بينهم 11 طفلاً وامرأة ورجل مسن، واصفاً الضربات بأنها انتهاك للسيادة وجريمة إنسانية. وتأتي هذه الضربات في سياق تصعيد حدودي متواصل منذ فبراير الماضي.
تُقدّم باكستان ضرباتها باعتبارها عمليات مشروعة ضد أوكار الإرهابيين والمسلحين المتورطين في هجمات على أراضيها، ويُصنَّف القتلى مسلحين لا مدنيين.
تعرض المصادر المحايدة الروايتين الباكستانية والأفغانية جنباً إلى جنب دون ترجيح، مع توفير سياق تاريخي للتصعيد الحدودي المتواصل منذ فبراير.
تُصوّر أفغانستان الضربات انتهاكاً صريحاً للسيادة وجريمة إنسانية، مؤكدةً أن الضحايا مدنيون في معظمهم أطفال، ورافضةً الذريعة الباكستانية جملةً وتفصيلاً.
RT عربي تصدّرت تقريرها بالرواية الباكستانية التي تصف الضحايا بـ'الإرهابيين'، مع إدراج الرواية الأفغانية في مرتبة ثانوية، مما يُرسّخ التأطير الباكستاني في ذهن القارئ.
فرانس 24 هي المصدر الوحيد الذي استشهد بتقرير الأمم المتحدة الموثّق لمقتل 372 مدنياً أفغانياً في ثلاثة أشهر، وهو سياق جوهري غاب عن بقية المصادر.
جميع المصادر تنقل أرقام الضحايا من طرفَي النزاع دون أي تحقق ميداني مستقل، مما يجعل الفجوة بين 26 مسلحاً و13 مدنياً غير قابلة للحسم إعلامياً.
يكشف التباين في توصيف الضحايا عن جوهر الأزمة الإعلامية: باكستان تُصنّف قتلاها مسلحين، وأفغانستان تُصنّف قتلاها أطفالاً ومدنيين. المصادر المحايدة تعرض الروايتين دون ترجيح، غير أن غياب أي تحقق ميداني مستقل يجعل الفجوة بين الروايتين مفتوحة. تقرير الأمم المتحدة الذي يوثّق 372 قتيلاً مدنياً أفغانياً في ثلاثة أشهر يمنح الرواية الأفغانية سياقاً داعماً لم تستثمره سوى مصدر واحد.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غياب تام لأصوات السكان المحليين في المناطق المستهدفة بصورة مباشرة وموسّعة؛ الشهادات الواردة محدودة ومجهولة الهوية، مما يحرم القارئ من صورة إنسانية حقيقية لأثر الضربات.
لا تتناول أي من المصادر موقف المجتمع الدولي أو مجلس الأمن من هذه الضربات التي تطال أراضي دولة ذات سيادة، رغم خطورة السابقة القانونية والإنسانية.
غارات جوية باكستانية على ولايات شرقي أفغانستان تسفر عن مقتل 13 شخصا بينهم 11 طفلا وإصابة 14 آخرين، وفقا للمتحدث باسم الخارجية الأفغانية.
أعلن وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار أن الجيش شن هجمات على أوكار للإرهابيين على الحدود الأفغانية، وقضى على ما لا يقل عن 26 منهم.
عقب هجوم باكستاني على كابول، 13 مارس 2026 (حميد صباوون/ الأناضول)
خوست (أفغانستان): أدت غارات باكستانية إلى مقتل 12 شخصا على الأقل في أفغانستان قرب الحدود بين البلدين، وفق ما أفاد مسؤولون حكوميون الأربعاء. وأعلن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، على منصة أكس: “انتهك الجيش الباكستاني، ليلة أمس، المجال الجوي الأفغاني مجددا، وقصف منازل مدنية في ولايات كونار وخوست وباكتيكا. ونتيجة لهذه الهجمات، قُتل […]
أعلنت أفغانستان أن غارات جوية باكستانية استهدفت أراضيها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 14 آخرين.
لقي 12 شخصا على الأقل حتفهم في غارات باكستانية على مواقع في أفغانستان قرب الحدود بين البلدين، بحسب ما أفاد مسؤولون أفغان ومصادر محلية الأربعاء. وتتهم إسلام آباد حكومة طالبان بإيواء المسلحين الذين يقفون وراء تصاعد الهجمات ضدها، وخاصة حركة طالبان باكستان التي شنت حملة عنيفة ضد باكستان لسنوات.
قتل 26 شخصاً على الأقل في غارات باكستانية على مواقع في أفغانستان قرب الحدود بين البلدين، وفق ما أفاد مسؤولون أفغان ومصادر محلية، اليوم الأربعاء.وأكّد وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارا مقتل 26 مسلحاً في ضربات على طول الحدود الباكستانية-الأفغانية.وقال: نفذنا غارات على مخابئ مسلحين على الحدود الأفغانية.بدوره، أعلن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، على منصة إكس انتهاك الجيش الباكستاني ليلة أمس المجال الجوي الأفغاني مُجدداً، وقصف منازل مدنية في ولايات كونار وخوست وباكتيكا.أضاف:...