إعلان أديداس بجندي إسرائيلي يثير غضب مبتوري غزة والشركة تعتذر
تتباين التغطيات بين إبراز الغضب الفلسطيني والمطالبة بالمقاطعة من جهة، وعرض مسار الأزمة واعتذار الشركة من جهة أخرى.

في سطور
أثارت حملة ترويجية لشركة أديداس الألمانية، بعنوان «خدمة الحذاء الواحد»، جدلاً واسعاً في سبتمبر 2026 إثر ظهور الجندي الإسرائيلي السابق شاليف بيتون فيها. وقد استفزّ الإعلان مبتوري الأطراف في غزة، في ظل تقديرات تتراوح بين 5 آلاف و10 آلاف حالة بتر في القطاع منذ أكتوبر 2023. واعتذرت أديداس الاثنين عن أي إساءة، مؤكدةً أن الصورة استُخدمت في نشاط محلي ولم يكن هدفها الإساءة. وتتباين التقديرات حول أعداد مبتوري الأطراف في غزة بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الغزية.
غطّت هذه القصة 3 مصدراً: 2 من المنظور الفلسطيني، و0 محايدة، و1 من تغطية مسار الأزمة، بمعدل استقطاب بلغ 42٪.
توزيع الميول
تُجمع «القدس العربي» و«الجزيرة» على تصوير الإعلان انحيازاً مقصوداً لدولة الاحتلال، وتستحضران أرقام ضحايا غزة دليلاً على ازدواجية المعايير، مع دعوة صريحة أو ضمنية إلى المقاطعة.
تُقدّم «النهار» الحدث بوصفه أزمة علاقات عامة انتهت باعتذار رسمي، مع إيراد أرقام منظمة الصحة العالمية وتفاصيل الحملة دون تبنّي حكم تحريري على الشركة.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٨ سبتمبر ٢٠٢٦«القدس العربي» تُقدّم اختيار الجندي بوصفه قراراً متعمداً «عن سابق قصد وتصميم»، وهو ادعاء بالنية لا دليل موثقاً عليه في المادة المنشورة.
تتباين أرقام مبتوري الأطراف في غزة بين المصادر: «القدس العربي» تذكر أكثر من 10 آلاف، و«الجزيرة» تستند إلى وزارة الصحة بغزة بأكثر من 8 آلاف، و«النهار» تنقل عن منظمة الصحة العالمية أكثر من 5 آلاف؛ دون أن تُوضح أي منصة سبب التفاوت.
أغفلت التغطيات جميعها موقف شاليف بيتون نفسه من الجدل، وهو طرف مباشر في القضية.
تعليق رشد
تتوزع التغطيات بين منحيين: الأول يُركّز على البُعد الإنساني والسياسي للاختيار، مستحضراً أرقام ضحايا غزة وسوابق الشركة، والثاني يُقدّم مسار الأزمة من الإعلان إلى الاعتذار بصورة إجرائية. والفارق الجوهري أن المنصتين الأوليين تُصوّران الاعتذار غير كافٍ في ضوء السياق الأشمل، في حين تكتفي التغطية الثالثة بعرض الوقائع دون إصدار حكم تحريري.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
خلت التقارير من أي تناول لموقف المنظمات الدولية لحقوق الإنسان أو هيئات الإعاقة العالمية من الجدل، وهي جهات معنية مباشرة بمعايير التمثيل في حملات مبتوري الأطراف.
لم تتناول أي تغطية تداعيات الاعتذار على مسار حملة «الحذاء الواحد» ذاتها، ولا ما إذا كانت أديداس ستُعيد النظر في آليات اختيار وجوه حملاتها الإقليمية مستقبلاً.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
الرياضة والإبادة الإسرائيلية: هل استوجبت أديداس المقاطعة؟
يصعب تماماً أن يكون كبار المسؤولين في شركة الملابس الرياضية أديداس غافلين عن الإشكاليات السياسية والإنسانية، ولكن الأخلاقية أيضاً، حين وقع اختيارهم على الجندي الإسرائيلي شاليف بيتون كي ينوب عن ملايين مبتوري الأعضاء في العالم بأسره، لتصوير حملتها الترويجية «خدمة الحذاء الواحد» الهادفة إلى تمكين الأشخاص الذين فقدوا أحد أطرافهم من شراء حذاء واحد بسعر […]
"أين نحن من إنسانيتكم؟".. إعلان "أديداس" بجندي إسرائيلي يستفز مبتوري غزة
أثار إعلان لشركة أديداس يروج لمنتجاتها عبر جندي إسرائيلي غضب مبتوري الأطراف بغزة، وسط مطالبات بمقاطعة الشركة لتجاهلها مأساة آلاف الضحايا الفلسطينيين.
من حملة ترويجية إلى اعتذار... ما قصّة "أديداس" والجندي الإسرائيلي؟
اعتذرت شركة أديداس، اليوم الاثنين، عن أي إساءة تسبّبت بها، نتيجة ظهور جندي سابق من الجيش الإسرائيلي في حملتها الترويجية لخدمة تتيح للرياضيين المبتوري الأطراف شراء فردة حذاء جري واحدة فقط.ما القصّة؟ وقالت الشركة، في بيان صادر عن مقرّها الرئيسي: ندرك أن صورةً استُخدمت في نشاط محلي نفّذه الفريق المحلي أثارت مخاوف وردود فعل قويّة. لم يكن هدفنا أبداً التسبّب بالإساءة، ونعتذر لكلّ من تأثر بذلك.وأضافت: نحن نقرّ بالمخاوف التي أُثيرت، ونأخذ الملاحظات على محمل الجد.وفي اعتذارها، قالت الشركة: عبر منطقة ...