في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، تتباين وسائل الإعلام العربية في توظيف المناسبة: بين التوثيق الإنساني والرؤية السياسية الأكاديمية وإعادة قلب السردية نحو أزمة إسرائيل الداخلية

المدن تُركّز على الذاكرة الحية للأفراد والمجتمعات الفلسطينية في المخيمات، وتُعلي من شأن الشهادات الشخصية والفن كأدوات لحفظ الهوية بمعزل عن الأجندات السياسية
القدس العربي تستحضر النكبة عبر مزج الأرشفة الثقافية بالتحليل الأكاديمي، وتطرح رؤية سياسية مستقبلية تتجاوز الفصائل القائمة على لسان مؤرخين ناقدين للصهيونية
RT عربي تُحوّل مناسبة النكبة إلى منصة لطرح أطروحة انهيار إسرائيل من الداخل، مُركِّزةً على الأزمة الوجودية الإسرائيلية بدلاً من المعاناة الفلسطينية
عنوان RT عربي 'هل بدأت نكبة إسرائيل قبل بلوغ الثمانين؟' يُحوّل ذكرى المأساة الفلسطينية إلى إطار تحليلي يتمحور حول إسرائيل، مما يُهمّش المعاناة الفلسطينية في مناسبتها الأصلية
تصريح بابيه في القدس العربي بأن مستقبل الفلسطينيين لن يُبنى حول فتح أو حماس أو اليسار يُقدَّم دون مساءلة أو رأي مقابل، مما يمنح الموقف الأكاديمي ثقلاً تحريرياً غير متوازن
المدن تُغطي النكبة من زاوية الجيل الجديد في المخيمات الذي يحمل 'ذاكرة القصف لا ذاكرة 1948'، وهي زاوية نوعية تكشف تحولاً جيلياً لا تتناوله المصادر الأخرى
يكشف التباين في مقاربة الذكرى الثامنة والسبعين عن ثلاثة مشاريع إعلامية مختلفة تتشارك المناسبة لا الهدف: المدن تبني أرشيفاً إنسانياً، والقدس العربي تُنتج خطاباً سياسياً-أكاديمياً، وRT تُسوّق لسردية جيوسياسية. هذا التشتت يعكس غياب مرجعية إعلامية عربية موحّدة في تأطير القضية الفلسطينية.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا تتناول أي من المصادر الثلاث الموقف الدولي الراهن من النكبة في ضوء الحرب على غزة، ولا التحولات في الرأي العام الغربي التي قد تُغيّر طبيعة الاعتراف بها
غياب أصوات الجيل الفلسطيني الشاب من داخل فلسطين المحتلة في تأطير معنى النكبة اليوم، إذ تنحصر الشهادات في المخيمات اللبنانية والمهجر
لندن- “القدس العربي”: المؤرخ اليهودي المناهض للصهيونية إيلان بابيه من أبرز الأصوات التي وثّقت وأرّخت للتطهير العرقي في فلسطين، وواحد من الأكاديميين الذين خرجوا مبكراً من الرواية الصهيونية الرسمية إلى قراءة تاريخية ترى في عام 1948 جريمة مفتوحة لا حدثاً منتهياً. وعندما تدردش مع إيلان بابيه عن برنامجه الشخصي، يخبرك أن لديه عدداً من السفرات، […]
الكاتب والناشط والأستاذ الجامعي بروفيسور مناحيم كلاين عن التفوق العنصري في الصهيونية العسكرية ونهاية إسرائيل.
صيدا – “القدس العربي”: هبة وليد ياسين، فلسطينية من صفورية، قضاء الناصرة، وتسكن في صيدا جنوب لبنان، اختارت أن تجعل من الفن وسيلة لحفظ الذاكرة الفلسطينية، والدفاع عن الهوية في مواجهة محاولات الطمس التي يعتمدها الاحتلال الإسرائيلي. فمنذ ما يقارب عشر سنوات، بدأت رحلتها الفنية التي تحولت مع الوقت إلى مشروع بصري يحمل فلسطين إلى […]
في مخيم مار إلياس، لا يبدو الخامس عشر من أيار مجرد تاريخ محفوظ في الذاكرة الفلسطينية، بقدر م
إذا كان مثيراً للإعجاب، أو الدهشة، أن يحتفظ الفلسطينيون في لبنان خلال 78 عاماً بذاكرتهم حول ا
لم تكن نكبة عام 1948 محطة عابرة، بل شكلت عملية اقتلاع واسعة انتهت بتهجير نحو 750 ألف فلسطيني وتدمي
ثمانية وسبعون عاماً على النكبة.