قبل أيام من انتخابات الكنيست: تنافس حاد وورقة عربية تُربك المعارضة
تتناول التغطيات الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر 2026 من زوايا متقاربة، مع تركيز «النهار» على التحليل السياسي لمعضلة المعارضة ودور الأحزاب العربية وأثر الشعبوية.

في سطور
تستعد إسرائيل لانتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر 2026 وسط تنافس محتدم بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت. تتباين نتائج استطلاعات الرأي الصادرة في 22 أكتوبر 2026؛ إذ يمنح استطلاع «يسرائيل هيوم» المعارضة 52 مقعداً مقابل 50 لنتنياهو، فيما يمنحه استطلاع «القناة 14» 62 مقعداً. وتواجه المعارضة معضلة رفض قادتها التحالف مع الأحزاب العربية التي تحوز نحو 14 مقعداً، وهو ما قد يُعيق تشكيل حكومة بديلة. وتتباين التقديرات حول مدى تأثير إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لنتنياهو في حسم نتيجة الانتخابات.
عدد المصادر التي غطّت هذه القصة: 3، وعدد زوايا التأطير: 1. توزيع المصادر بحسب التأطير: تغطية متوافقة (عدد المصادر: 3). بلغ معدل الاستقطاب 18٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · المصادر: ٣تُركّز على تنسيق المعارضة وحدودها الأيديولوجية، مستندةً إلى تحليل أكاديمي يُشكّك في إمكانية تغيير جوهري في السياسة تجاه الفلسطينيين.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦تعرض «المدن» نتائج استطلاعات متضاربة من مصادر مختلفة دون توضيح منهجية كل استطلاع أو هامش الخطأ، مما يجعل المقارنة بين أرقامها المتباينة مُضلِّلة للقارئ غير المتخصص.
تُغفل التغطيات الثلاث الموقف الرسمي للأحزاب العربية ذاتها من مسألة الانخراط في ائتلاف حكومي، مكتفيةً بعرض موقف الأحزاب اليهودية منها.
تستند «النهار» إلى تقرير «رويترز» الصادر في 20 أكتوبر 2026 لإثبات تنامي الخطاب الشعبوي، دون الإشارة إلى أن هذا التقرير يستند بدوره إلى استطلاع مؤسسة «أغام لابس»؛ ما يُضعف وضوح سلسلة الإسناد أمام القارئ.
تعليق رشد
تلتقي التغطيات الثلاث على تشخيص معضلة الأحزاب العربية بوصفها المتغير الحاسم في المشهد الانتخابي، غير أن «النهار» تتجاوز الوصف الإجرائي نحو تحليل بنيوي يربط إقصاء هذه الأحزاب بقانون الدولة القومية والخطاب الشعبوي لثلاثية نتنياهو وبن غفير وسموتريتش. وتنفرد «المدن» بعرض تفصيلي لأرقام الاستطلاعات المتضاربة، كاشفةً أن ثلاثين بالمئة فقط من الناخبين سيصوتون للحزب ذاته، مما يُشير إلى تحولات عميقة في الولاءات الحزبية.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب عن التغطيات الثلاث أصوات الناخبين العرب الإسرائيليين أنفسهم وتوقعاتهم من هذه الانتخابات، رغم أن نسبة مشاركتهم المتوقعة البالغة 63 بالمئة تجعلهم فاعلاً محورياً في تحديد النتيجة.
لا تتناول أي من التغطيات تأثير الوضع الاقتصادي والمعيشي على توجهات الناخبين اليهود بصورة تفصيلية، رغم أن «المدن» تُشير إلى أن أعباء المعيشة تُحسم توجهات الشارع دون أن تتعمق في ذلك.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
انتخابات الكنيست.. قوى المعارضة المنافسة لنتنياهو - الحرة
انتخابات الكنيست.. قوى المعارضة المنافسة لنتنياهو الحرة
العرب قد يحسمون الانتخابات... لماذا ترفضهم المعارضة الإسرائيلية؟
قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول-أكتوبر 2026، تواجه المعارضة معضلة قد تعرقل مساعيها لإنهاء حكم بنيامين نتنياهو. فقد تحتاج إلى مقاعد الأحزاب العربية لتشكيل الحكومة المقبلة، فيما يستبعد أبرز قادتها التحالف معها أو الاعتماد على دعمها من خارج الائتلاف.وتكشف استطلاعات حديثة حجم المعضلة، إذ أظهر استطلاع للقناة 12، نُشر مساء الأربعاء، حصول أحزاب المعارضة على 55 مقعداً، مقابل 51 لمعسكر نتنياهو و14 للأحزاب العربية، من أصل 120 مقعداً في الكنيست. وبذلك تبقى المعارضة دون أغلبي...
الرئيس ترامب كناخب لنتنياهو
لم يشكّل إعلان الرئيس الأميركيدونالد ترامب دعمه بنيامين نتنياهو للفوز في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة (في 27 تشرين الأول-أكتوبر الحالي)، مفاجأة لمعظم المهتمين والمتابعين، في الداخل الإسرائيلي، وعلى الصعيد الدولي، بالنظر للتشابه بين الرجلين، في النزعة الشعبوية، ورؤيتهما لطريقة الحكم، وضمنها السعي للاستحواذ على السلطة، وعدم احترام السلطتين التشريعية والقضائية، واعتقادهما أن القوة هي أساس العلاقات الدولية.بدوره فقد سارع نتنياهو للاستثمار في ذلك الإعلان، في إطار حملته الانتخابية، واصفاً ترامب ب...
استطلاعات الرأي تظهر تنافساً حاداً بين نتنياهو وآيزنكوت
كشفت أحدث استطلاعات الرأي العام التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية مختلفة، اليوم الخميس، صورة
شعبوية نتنياهو وبن غفير وسموتريتش... كيف غيّرت الشارع الإسرائيلي؟
قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول-أكتوبر 2026، تكشف استطلاعات الرأي عن مفارقة سياسية لافتة. يتراجع حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، بينما يوسعوزير الأمن القوميإيتمار بن غفير دائرة مؤيديه، خصوصاً بين الشباب. وتطرح هذه المفارقة سؤالاً عن أثر الخطاب الشعبوي الذي تبنته ثلاثية نتنياهو وبن غفير ووزير الماليةبتسلئيل سموتريتش في توجهات الناخبين، بعدما انتقل من المهرجانات الانتخابية إلى مؤسسات الحكم.منذ تشكيل الحكومة السابعة والثلاثين في 29 كانون الأول-ديسمبر 2022، منح نت...