جاري التحديث...
رشد

فيلم «نازا» الوثائقي يثير جدلاً عربياً حول قيمته السياسية وجدواه الاستراتيجية

تتباين التغطيات العربية بين من يرى في الفيلم حدثاً سياسياً يستحق الاستثمار ومن يحذر من المبالغة في تقدير أثره.

3 مصدراً
استقطاب45
تحديث: ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
فيلم «نازا» الوثائقي يثير جدلاً عربياً حول قيمته السياسية وجدواه الاستراتيجية
الصورة: المدن
نُشر في:

في سطور

أثار الفيلم الوثائقي «نازا»، الذي أنتجته صحيفة «الغارديان» البريطانية وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي 2026، جدلاً سياسياً واسعاً في إسرائيل. يتضمن الفيلم شهادات 24 عسكرياً إسرائيلياً حول عمليات في غزة، وأخرجه يوفال أبراهام وراشيل تسور. ردّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالإعلان عن مشروع قانون لسحب الجنسية ممن «يشوهون سمعة» الجنود، فيما هدد وزير الثقافة ميكي زوهار بتجريد المخرجين من جنسيتهما. وتتباين التقديرات حول الجدوى السياسية الفعلية للفيلم في تغيير المشهد الإسرائيلي أو دعم القضية الفلسطينية.

غطّت هذه القصة 3 مصدراً: 1 من استثمار الزخم السياسي، و1 محايدة، و1 من تحذير من المبالغة، بمعدل استقطاب بلغ 45٪.

توزيع الميول

استثمار الزخم السياسي33٪
تغطية إخبارية محايدة33٪
تحذير من المبالغة33٪
1 مقالاتاستثمار الزخم السياسي

ترى «الجريدة الكويتية» أن «نازا» منعرج أخلاقي وسياسي حقيقي يجب على العرب توظيفه لفضح الرواية الإسرائيلية، مستندةً إلى ردود الفعل الإسرائيلية الغاضبة دليلاً على عمق الأثر.

1 مقالاتتغطية إخبارية محايدة

ترصد «المدن» الوقائع والردود الرسمية والشعبية في إسرائيل بنبرة إخبارية، مع إيراد مواقف أطراف متعددة دون ترجيح صريح لمقدار الأثر السياسي.

1 مقالاتتحذير من المبالغة

تطرح «العربي الجديد» مساءلة نقدية للحماس العربي تجاه الفيلم، محذرةً من اختزال صراع معقد متعدد المستويات في عمل وثائقي، ومؤكدةً أن قيمته تكمن في سياق أشمل يشمل الانتخابات الإسرائيلية والضغط الأكاديمي الغربي.

حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ

١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
زاوية حرجة: يُفرّق بين الخبر والرواية
تحذير: سياق ضروري مغيّب
ملاحظة: إضافة للصورة

تنفرد «العربي الجديد» بالإشارة إلى السياق الانتخابي الإسرائيلي المرتقب الشهر المقبل، وهو معطى غائب عن التغطيتين الأخريين رغم أهميته في فهم حدة الردود الرسمية الإسرائيلية.

تُورد «المدن» عبارة «من المستحيل التهرب من مسؤولية الإبادة الجماعية» بصوتها التحريري لا بالإسناد، وهو توصيف قانوني متنازع عليه دولياً يستوجب الإسناد لا الجزم.

تصف «الجريدة الكويتية» الفيلم بأنه «يصحح الرواية الرسمية المزورة» للاحتلال، وهو حكم تقييمي يتجاوز ما يمكن إثباته من أثر فعلي للفيلم على الرأي العام الدولي حتى الآن.

تعليق رشد

تتوزع التغطيات بين ثلاثة مستويات: استثمار الزخم الأخلاقي والسياسي للفيلم، والرصد الإخباري للردود الإسرائيلية، والتحذير من الانجراف نحو المبالغة في تقدير أثره. ما يستحق التأمل أن «العربي الجديد» تنفرد بطرح سؤال نقدي جوهري حول الجدوى الفعلية للفيلم في سياق صراع متعدد المستويات، في حين تميل التغطيتان الأخريان إلى تعظيم الأثر الرمزي دون مساءلة حدوده.

ما الذي لا يُقال؟

زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة

أغفلت التغطيات الثلاث الموقف القانوني الدولي من مشروع قانون سحب الجنسية الذي أعلنه نتنياهو، ومدى توافقه مع القانون الدولي لحقوق الإنسان، وهو بُعد جوهري لفهم أبعاد الأزمة.

خلت التقارير من أصوات الجنود الإسرائيليين الـ24 أنفسهم أو ذويهم حول التهديدات التي يتعرضون لها جراء مشاركتهم في الفيلم، وهو منظور غائب يُكمل صورة التداعيات الداخلية.

التباين الإعلامي اليوم

كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الروايات
45٪متوسط
٠٪ منخفض
٣١٪ متوسط
٦١٪ حاد
١٠٠٪

كثافة التغطية

الجريدة الكويتية
استثمار الزخم السياسي
المدن
تغطية محايدة
العربي الجديد
تحذير من المبالغة في الأثر

تفاصيل التغطية

٣ مقالاتإجمالي المقالات المتابَعة
الجريدة الكويتية
استثمار الزخم السياسي
المدن
تغطية إخبارية محايدة
العربي الجديد
تحذير من المبالغة
45٪الاستقطاب اليوم

المزيد

تويتر / X (@RushdNews)