عراقجي يُقرّ بثغرة أمنية سهّلت اغتيال خامنئي ولا تزال قائمة
وزير الخارجية الإيراني يكشف في مقابلة تلفزيونية أن الاختراق الاستخباراتي الذي أتاح الضربات الأمريكية الإسرائيلية لم يُعالَج بعد، وتتوافق المصادر على نقل هذا الإقرار دون تعارض في التأطير.

في سطور
أقرّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة نُشرت مقتطفاتها الأحد 19 يوليو 2026، بوجود ثغرة استخباراتية أتاحت للولايات المتحدة وإسرائيل استهداف القيادة الإيرانية في 28 فبراير 2026، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، من بينهم وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب وعلي لاريجاني. وأكد عراقجي أن هذه الثغرة لم تُغلق بعد، وأنها تمتد إلى التأثير في صناعة القرار. وأشار إلى تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى في مارس 2026، مؤكداً أنه لم يلتقِ به حتى الآن. وتتباين التقديرات حول ما إذا كانت الثغرة لا تزال فاعلة، إذ وصفها عراقجي بأنها «على الأرجح قائمة» دون تأكيد قاطع.
غطّت هذه القصة 10 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: نقل إقرار عراقجي بالثغرة (10 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 14٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · ١٠ مصادرتنفرد الشرق الأوسط بتسمية ضحايا الاجتماع وإبراز بُعد التأثير النفسي في صناعة القرار، وتُشير إلى أن الحرب كانت تهدف لإسقاط الجمهورية الإسلامية.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
١٩ يوليو ٢٠٢٦أغفلت معظم التغطيات التحقق المستقل من ادعاء عراقجي باستمرار الثغرة، واكتفت بنقل التصريح دون الإشارة إلى أنه تقدير شخصي غير مؤكد من جهات أمنية مستقلة.
استخدمت قناة RT عربي لقب «الشهيد» لوصف خامنئي وشمخاني في متن التقرير الإخباري، وهو توصيف ديني وسياسي يعكس موقفاً تحريرياً لا وصفاً صحفياً محايداً.
انفردت صحيفة الشرق الأوسط بتسمية ضحايا الاجتماع الثلاثة وبإيراد تصريح عراقجي حول الهدف الإسرائيلي الأشمل، وهي معطيات غابت عن سائر التغطيات.
تعليق رشد
تكشف مقابلة عراقجي عن مفارقة لافتة: مسؤول رفيع يُقرّ علناً باختراق استخباراتي لم يُعالَج بعد، في حين يُفترض أن الإقرار ذاته قد يُغذّي الثغرة التي يصفها. وقد اتفقت التغطيات على نقل الوقائع بأمانة دون تعمّق في دلالة هذا التناقض؛ إذ يُعدّ الاعتراف بأن الاختراق يطال صناعة القرار لا مجرد تسريب المعلومات، من أشد الإفصاحات خطورةً في سياق ما بعد الحرب.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب تماماً أي تعليق أو تحقق من جهات استخباراتية مستقلة أو أكاديميين متخصصين في الشأن الإيراني حول مصداقية ادعاء استمرار الثغرة وأبعادها الفعلية، مما يجعل التغطية رهينة الرواية الرسمية الإيرانية وحدها.
أغفلت التغطيات موقف المرشد الجديد مجتبى خامنئي أو المؤسسة الأمنية الإيرانية من هذا الإقرار العلني بثغرة لم تُعالَج، وهو سؤال جوهري في سياق إعادة بناء السلطة بعد الحرب.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
عراقجي: ثغرة اغتيال خامنئي «قائمة» وتؤثر على صناعة القرار
كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن «الثغرة الأمنية» التي أدت إلى اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي لا تزال قائمة. وأقر بأن هذه الثغرة لم تقتصر على الجانب الأمني، بل امتدت إلى التأثير في مسار صناعة القرار داخل البلاد.وقال عراقجي في مقابلة مع برنامج «قصة الحرب» بثتها وسائل إعلام إيرانية، اليوم (الأحد)، إن قصف مقر المرشد تم عبر ثغرة أمنية، وهذه الثغرة ما زالت موجودة، وتؤثر في التوجهات وصناعة القرار.وأشار إلى أن السلطات الإيرانية وضعت منذ اليوم الأول للحرب خططًا للتعامل مع مختلف السين...
عراقجي: الثغرة الاستخباراتية التي أتاحت اغتيال خامنئي لم تحل
قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إن الثغرة الاستخبا
إيران بمرشد غائب.. من يمسك ببندقية خامنئي؟ - الحرة
إيران بمرشد غائب.. من يمسك ببندقية خامنئي؟ الحرة
عراقجي: اختراق أمني محتمل سبق الحرب على إيران - جريدة الجريدة الكويتية
عراقجي: اختراق أمني محتمل سبق الحرب على إيران جريدة الجريدة الكويتية
عراقجي: اختراق أمني أميركي إسرائيلي وقع في 28 فبراير
أقر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بحدوث اختراق أمني سهّل الضربات الأميركية والإسرائيلية التي وقعت في 28 فبراير الماضي، ما تسبب في مقتل عدد من القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين، مشيرا إلى أن هذا الاختراق ربما لا يزال قائما.
عراقجي عن مقتل خامنئي: الثغرة الأمنية لا تزال قائمة.. وهذا ما حدث لمنظومة الصواريخ
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه لم يلتقِ بعد بالمرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، منذ تعيينه في المنصب في مارس/آذار الماضي.
عراقجي يتحدث عن اختراق أمني وعلم إسرائيل وأمريكا لاجتماعات القيادة الإيرانية
تحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بصراحة عن احتمال وقوع إخفاقات أمنية قبيل الحرب التي خاضتها بلاده مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرا إلى أن اجتماعات حكومية وعسكرية هامة ربما تعرضت للاختراق.
عراقجي يكشف «ثغرة أمنية» في مكتب المرشد… والساعات الأخيرة قبل الهجوم
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير كشفت وجود «ثغرة أمنية» في أعلى مستويات السلطة.
عراقجي: لا يجب تفويت فرصة المفاوضات مع واشنطن... والحرب لها كلفتها
أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، ضرورة عدم إضاعة فرصة المفاوضات، مُشدّداً على أنّ الحرب لها تكاليفها، وأنّ طهران يجب أن تجرّب المسار الديبلوماسي حتى لو كانت فرص نجاحه محدودة.وقال عراقجي إن علينا أن نجرب المفاوضات حتى وإن كانت نسبة نجاحها 10%، مُعتبراً أنّ استمرار الحوار يبقى خياراً مهماً في ظل تداعيات المواجهة العسكرية.وفي سياق آخر، أشار عراقجي إلى أن الثغرة الأمنية التي أدت إلى اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ما زالت موجودة. التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، ...
عراقجي يتحدث عن يوم اغتيال خامنئي: ثغرة استخباراتية ربما لا تزال قائمة
في مقابلة تلفزيونية، تحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن يوم اغتيال المرشد الراحل علي خامنئي، مشيرا إلى " ثغرة استخباراتية ربما لا تزال قائمة حتى الآن".