حكومة الزيدي في العراق: تسع حقائب شاغرة وجدل حول مستقبل سلاح الفصائل
تتقاطع التغطيات حول المشهد السياسي العراقي بين رصد تقدم تشكيل الحكومة وتحليل موقع سلاح الفصائل في المعادلة الجديدة.

في سطور
تواجه حكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، التي نالت ثقة البرلمان منقوصة قبل أكثر من مئة يوم، استحقاقاً مزدوجاً: استكمال تشكيلتها بملء تسع حقائب وزارية شاغرة يُتوقع التصويت عليها مطلع الشهر المقبل، والتعامل مع ملف حصر السلاح بيد الدولة قبل موعد الثلاثين من سبتمبر. وحذّر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الأربعاء، من محاولات إرباك المشهد السياسي، مؤكداً دعم الإطار التنسيقي لاستمرار الحكومة ورفض إسقاطها، مع التشديد على معالجة ملف السلاح بعيداً عن المواجهة.
غطّت هذه القصة 2 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تغطية متوافقة (2 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 18٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · ٢ مصادرتُقدّم صحيفة النهار المشهد من زاوية تحليلية تشخيصية، تُبرز هشاشة حكومة الزيدي وتحدياتها البنيوية في مواجهة المحاصصة والضغوط الخارجية.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٧ أغسطس ٢٠٢٦تنقل صحيفة عكاظ تصريحات المالكي دون الإشارة إلى أنه كان من أبرز المرشحين الذين أُقصوا من السلطة التنفيذية بضغط أمريكي، وهو سياق يمنح تصريحاته دلالة أعمق.
تُقدّم صحيفة النهار الزيدي بوصفه رجلاً فُرض بـ«فيتو» أمريكي على خصومه، وهو توصيف يحمل حكماً تفسيرياً على مسار التعيين لم يُوثَّق بمصدر رسمي صريح في المقال.
تعليق رشد
تكشف التغطيتان معاً عن مشهد عراقي يتقاطع فيه ثلاثة ملفات متشابكة: أزمة التشكيل الوزاري الموروثة من المحاصصة، وملف السلاح المرتبط بموعد سبتمبر، والضغط الأمريكي على تركيبة الحكومة. غير أن الإجماع التحريري بين المصدرين يُخفي توتراً بنيوياً حقيقياً: فالزيدي يحكم بأقل من ستين بالمئة من وزارته، وخصومه يدعمونه علناً بينما يحتفظون بأوراق ضغط فعلية.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت أصوات الفصائل المسلحة المعنية مباشرةً بملف حصر السلاح عن التغطيتين كلتيهما، فلا يعرف القارئ موقفها من موعد سبتمبر ولا شروطها للامتثال، وهو غياب يُخلّ بفهم حجم التحدي الفعلي أمام الحكومة.
لم تتناول أي من التغطيتين الموقف الشعبي أو موقف منظمات المجتمع المدني من أزمة التشكيل الوزاري المطوّلة، رغم أن احتجاجات تشرين كانت العامل المباشر في إسقاط حكومة سابقة.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
حكومة الزيدي تقترب من الاكتمال... 9 حقائب تنتظر الحسم
بعد أكثر من 100 يوم على نيلها الثقة منقوصة، تتجه حكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدينحو تجاوز إحدى أبرز عقد تشكيلها، مع حديث نواب لـالنهار عن قرب التصويت على الحقائب الوزارية التسع الشاغرة.وكان مجلس النواب قد منح الحكومة العراقية الثقة في 14 مايو-أيار الماضي، مصوّتاً لـ14 وزيراً من أصل 23، في خطوة عكست حدود التوافق السياسي الممكن آنذاك، لكنها أبقت ملفات أمنية واقتصادية وخدمية أساسية رهينة المفاوضات بين القوى والكتل السياسية.ولا يقتصر تأخر حسم الوزارات التسع على الخلاف بشأن أسماء المرشحين، إ...
حين يذهب سلاح المقاومة في العراق إلى المتحف
ليس العراق في حاجة إلى مقاومة بل إلى المال، ذلك ما يمكن أن يقوله رئيس الوزراء العراقي الشاب علي الزيدي وهو رجل جيء به من المكاتب المصرفية إلى السياسة بسبب الفيتو الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والذي مُنع بموجبه المنتسبون إلى الأحزاب والميليشيات الموالية لإيران، وفي مقدمتهم نوري المالكي، من الاقتراب من السلطة التنفيذية.ولأن الزيدي ورث دولة مفلسة فقد شعر بأن الفساد سيحاصره ويطيح سلطته، لذلك فإنه فاجأ الطبقة السياسية بضربات تجريبية لم تقترب من الحزام الذي يطبق على الدولة غير أنها فككت شب...
المالكي يرفض إسقاط حكومة الزيدي ويحذر من المساس بها
حذر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم (الأربعاء)، من محاولات لإشعال "حرائق" في المشهد السياسي وإرباك الواقع العراقي، مؤكداً دعم الإطار التنسيقي لاستمرار الحكومة ورفض تغييرها أو إسقاطها.وشدد المالكي على ضرورة معالجة ملف حصر السلاح بيد الدولة بعيداً عن التصعيد أو المواجهة.وقال المالكي خلال لقائه عدداً من المحللين والمختصين بالشأن السياسي، وفق بيان صدر عن مكتبه، إن العراق يمر بمرحلة حساسة تتطلب قدراً عالياً من الحكمة والمسؤولية، مشيراً إلى وجود محاولات لإرباك المشهد السياسي، في وقت يو...