جاري التحديث...
رشد

جدل حول تعديلات المناهج السورية بين نفي الوزارة واتهامات بتحجيب النساء وتغيير الصور

وزارة التربية السورية تؤكد أن التعديلات اقتصرت على حذف رموز النظام السابق، فيما تتداول تقارير ادعاءات بتحجيب صور نساء وتغيير تماثيل مصرية قديمة في الكتب المدرسية.

المصادر: 3
استقطاب58
تحديث: ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦
جدل حول تعديلات المناهج السورية بين نفي الوزارة واتهامات بتحجيب النساء وتغيير الصور
الصورة: المدن
نُشر في:

في سطور

أثارت تعديلات على المناهج الدراسية السورية جدلاً واسعاً في أكتوبر 2026، بعد تداول نشطاء سوريين صوراً تُظهر تغطية صدر تمثال الكاتب المصري الفرعوني بقميص رقمي، وحذف صور نساء أو إضافة الحجاب إلى شخصيات نسائية في كتب من الصف الأول حتى السابع. وأكدت وزارة التربية السورية في بيان نقلته وكالة «سانا» يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026 أن التعديلات اقتصرت على تعديل واحد عام 2025 شمل حذف رموز نظام الأسد ومضامينه الأيديولوجية. غير أن تقارير ومصادر محلية وثّقت تعديلات تطال كتب العام الدراسي 2026-2027، ما يتعارض مع التصريح الرسمي.

عدد المصادر التي غطّت هذه القصة: 3. توزيع المصادر بحسب التأطير: إبراز الجدل والانتقادات (2)، والمحايد (0)، والرواية الرسمية السورية (1). بلغ معدل الاستقطاب 58٪.

توزيع الميول

إبراز الجدل والانتقادات66٪
الرواية الرسمية السورية33٪
المقالات: 2إبراز الجدل والانتقادات

تتبنى «الشرق الأوسط» و«المدن» زاوية الانتقاد والتشكيك؛ فتستحضران شهادات خبراء يصفون التعديلات بالتشويه الأثري والأيديولوجي، وتُوثّقان تناقضاً بين النفي الرسمي وصور متداولة من كتب العام الدراسي الجاري.

المقالات: 1الرواية الرسمية السورية

تنقل «RT عربي» الموقف الحكومي كما صدر عن «سانا»، مُقدِّمةً التعديلات باعتبارها إجراءً وحيداً ومحدوداً يستهدف إزالة رموز النظام السابق، مع إشارة هامشية للجدل دون تعمّق فيه.

حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ

٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦
زاوية حرجة: يُفرّق بين الخبر والرواية
تحذير: سياق ضروري مغيّب
ملاحظة: إضافة للصورة
●

تنقل «RT عربي» البيان الرسمي دون الإشارة إلى التناقض الموثّق بين النفي الحكومي وصور الكتب المدرسية للعام الدراسي 2026-2027، ما يُقدّم الرواية الرسمية مكتملة في غياب أي مساءلة.

●

تُبرز «المدن» تعارضاً صريحاً بين البيان الرسمي وتقارير «تلفزيون سوريا» الموثّقة، لكن دون الحصول على تعليق رسمي مباشر يُواجه هذا التناقض تحديداً.

●

تستشهد «الشرق الأوسط» بخبراء آثار وتربية بالاسم والمنصب، مما يمنح الانتقادات ثقلاً أكاديمياً يتجاوز ردود الفعل الشعبية على وسائل التواصل.

❝

تعليق رشد

تكشف التغطيات تبايناً جوهرياً بين الرواية الرسمية وما وثّقته مصادر مستقلة؛ إذ تقتصر «RT عربي» على نقل البيان الحكومي دون مساءلة، فيما تُقدّم «الشرق الأوسط» و«المدن» شهادات خبراء وصوراً متداولة تتناقض مع النفي الرسمي. والأخطر أن الجدل يتجاوز الشكل إلى المضمون: هل تعكس التعديلات توجهاً أيديولوجياً منهجياً أم مجرد إصلاح إداري؟ يبقى هذا السؤال معلقاً في غياب تدقيق مستقل.

◉

ما الذي لا يُقال؟

زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة

⚠

تغيب آراء المعلمين والطلاب وأولياء الأمور السوريين المتأثرين مباشرة بهذه التعديلات عن التغطيات الثلاث، وهم الفئة الأكثر صلة بتقييم الأثر الفعلي للتغييرات على أرض الواقع.

◉

لا تتناول أي من التغطيات الآلية المؤسسية التي أقرّت هذه التعديلات: من أصدر القرار، وما الجهة التي راجعته، وهل خضع لأي رقابة أكاديمية أو برلمانية.

التباين الإعلامي اليوم

كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الروايات
58٪متوسط
٠٪ منخفض
٣١٪ متوسط
٦١٪ حاد
١٠٠٪

كثافة التغطية

الشرق الأوسط
إبراز الجدل والانتقادات
المدن
إبراز الجدل والانتقادات
RT عربي
الرواية الرسمية السورية

تفاصيل التغطية

٣إجمالي المقالات المتابَعة
الشرق الأوسطالمدن
إبراز الجدل والانتقادات
RT عربي
الرواية الرسمية السورية
58٪الاستقطاب اليوم

المزيد

تويتر / X (@RushdNews)