محكمة عسكرية سورية تصدر أحكام إعدام بحق متهمين في انتهاكات الساحل واعتقال «جزار بانياس»
تتقاطع المصادر على الوقائع القضائية لكن قناة الحرة تُشير إلى انتقادات تُحيط بمسار المحاسبة، مما يرسم تبايناً خفيفاً في تقييم مشروعية الإجراءات.

في سطور
أصدرت محكمة الجنايات العسكرية السورية في حلب، يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، أحكاماً بالإعدام على المتهمَين الوضّاح إسماعيل وماهر علي، وبالسجن 12 عاماً على ماهر عثمان، وذلك بتهم تتعلق بإثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي وقيادة عصابات مسلحة خلال أحداث الساحل السوري في مارس 2025. وشملت الجلسة 10 متهمين، بينهم عناصر من فلول نظام الأسد وآخرون من مرتبات وزارة الدفاع الحالية. وأعلنت السلطات السورية في الوقت ذاته اعتقال علي كيالي الملقّب بـ«جزار بانياس»، المتهم بالمسؤولية عن مقتل نحو 250 مدنياً في قرية البيضا عام 2013. ويتباين المراقبون حول مدى كفاية الأسس القانونية للأحكام وعدالة التفاوت في العقوبات.
عدد المصادر التي غطّت هذه القصة: 3. توزيع المصادر بحسب التأطير: إبراز الإجراء القانوني (2)، والمحايد (0)، وتساؤلات حول المسار (1). بلغ معدل الاستقطاب 35٪.
توزيع الميول
تُركّز «عكاظ» و«المدن» على نقل وقائع الجلسة القضائية وتفاصيل التهم والأحكام، مع توثيق السياق الأمني لأحداث الساحل. وتُشير «المدن» إلى الانتهاكات المرافقة لاستعادة السيطرة دون تقييم مسار المحاسبة.
تُبرز «قناة الحرة» الجانب النقدي عبر آراء حقوقية تُشكّك في عدالة التفاوت بين الأحكام وتطالب بتوضيح أسسها القانونية، مما يضع المسار القضائي برمّته موضع مساءلة.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
١٦ أكتوبر ٢٠٢٦أشارت «المدن» إلى أن الانتهاكات التي رافقت استعادة القوات الحكومية السيطرة على الساحل شملت قتل مدنيين ونهباً وإحراقاً، وهو سياق غائب عن تغطية «عكاظ» رغم أهميته لفهم نطاق المحاسبة المطلوبة.
لم تُوضّح أي تغطية مصير المتهمين السبعة من مرتبات وزارة الدفاع الحالية الذين شملتهم الجلسة، إذ اقتصر التفصيل على المتهمين الثلاثة من فلول النظام السابق.
اقتصرت «قناة الحرة» على نقل جزء من تصريح فضل عبد الغني دون إتمامه، مما يُفقد القارئ موقف الشبكة السورية لحقوق الإنسان كاملاً من الأحكام.
تعليق رشد
تكشف التغطيات الثلاث توافقاً على الوقائع الإجرائية، غير أن «قناة الحرة» تنفرد بفتح باب النقد عبر أصوات حقوقية تُساءل أسس الأحكام وتفاوتها. ويبقى غائباً عن التغطيات جميعها صوت ذوي الضحايا المدنيين الذين سقطوا في مرحلة استعادة السيطرة، وهم الطرف الأكثر تضرراً من مسار المحاسبة برمّته.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت أصوات ذوي الضحايا المدنيين الذين سقطوا خلال عمليات استعادة السيطرة على الساحل عن التغطيات جميعها، وهم الفئة الأكثر مساساً بمسار المحاسبة القضائية.
لم تتناول أي تغطية الإطار القانوني الذي تستند إليه محكمة الجنايات العسكرية في محاكمة مدنيين، وهو سؤال جوهري يتصل بمشروعية الاختصاص القضائي.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
الإعدام لمتهمين في أحداث الساحل السوري.. واعتقال «جزار بانياس»
قضت محكمة الجنايات العسكرية السورية في حلب، اليوم (الخميس)، بالإعدام على متهمين والسجن 12 عاماً على ثالث، لضلوعهم في ارتكاب انتهاكات خلال أحداث الساحل السوري، فيما أعلنت السلطات القبض على علي كيالي، المعروف باسم «معراج أورال»، المتهم الرئيسي بالمسؤولية عن مجزرة بانياس عام 2013. وفي الجلسة التي عقدتها المحكمة اليوم، واجهت المتهمين الوضّاح إسماعيل وماهر علي تهمتي الاعتداء الهادف إلى إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي، وتولي قيادة عصابات مسلحة بقصد مهاجمة القوى العامة، فيما اتُهم ماهر عثمان ب...
أحكام الساحل السوري.. بين المحاسبة والانتقادات - الحرة
أحكام الساحل السوري.. بين المحاسبة والانتقادات الحرة
سوريا: الحكم بالإعدام والمؤبد بحق متهمين بانتهاكات الساحل
أصدرت محكمة الجنايات العسكرية في حلب، اليوم الخميس،