البرهان يعلن حواراً مع القوى الوطنية ويشترط استبعاد «الدعم السريع» من أي تسوية
تتوافق المصادر على نقل تصريحات البرهان بشأن مبادرة الحوار السياسي في السودان مع اختلاف طفيف في إبراز تفاصيل الشروط والحصانات.

في سطور
أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، السبت 17 مايو 2025، خلال احتفال بالذكرى الثانية والسبعين لتأسيس القوات المسلحة في الخرطوم بحري، بدء حوار مع القوى الوطنية لاستكمال مؤسسات الحكم وتشكيل المجلس التشريعي. وتعهد بتوفير حصانات قانونية وسياسية وأمنية للمشاركين في الحوار الذي ستديره آلية وطنية مستقلة. وأكد البرهان انفتاحه على أي مبادرة سلام لا تُفضي إلى عودة قوات الدعم السريع إلى السلطة، في حين تشير التقديرات الأممية إلى سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
غطّت هذه القصة 3 مصدراً توزعت على 2 زوايا تأطير مختلفة: تغطية متوافقة (2 مصادر)، وتغطية محايدة (1 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 15٪.
توزيع زوايا التأطير
٢ زوايا · ٣ مصادرتُبرز تفاصيل الآلية الوطنية المستقلة وضمانات الحصانة، وتضيف معلومة استعداد الآلية لمؤتمر صحفي قريب، مع الإشارة إلى الوفد الأفريقي الزائر.
تغطية خبرية تنقل الوقائع المتاحة دون اتخاذ موقف مؤطر صريح.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
١٥ أغسطس ٢٠٢٦غابت أصوات القوى السياسية المدنية والمعارضة عن التغطيات الثلاث، فجاءت الصورة مقتصرة على الرواية الرسمية للبرهان دون توازن بمواقف الأطراف الأخرى المعنية بالحوار.
انفردت شبكة الجزيرة بمعلومة استعداد الآلية الوطنية لعقد مؤتمر صحفي، وهي معلومة ذات أهمية لمتابعة مسار الحوار، لم تتناولها بقية التغطيات.
أوردت صحيفة القدس العربي السياق التاريخي لمحادثات جدة وتعليق المفاوضات، مما يمنح القارئ خلفية أوسع غابت عن التغطيتين الأخريين.
تعليق رشد
تتقاطع التغطيات الثلاث في نقل تصريحات البرهان بأمانة وافية، غير أن صحيفة القدس العربي تنفرد بتفصيل شروط التسوية العسكرية المطلوبة من الدعم السريع، فيما تضيف شبكة الجزيرة معلومة استعداد الآلية الوطنية لعقد مؤتمر صحفي. والملاحظ أن التغطيات تنقل الموقف الرسمي للخرطوم دون أن تستقطب أصواتاً من القوى السياسية المدنية أو من الأطراف الدولية المعنية بمسار الحوار.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب موقف قوى الحرية والتغيير والتجمعات المدنية السودانية غياباً تاماً عن جميع التغطيات؛ إذ لم تستقطب أي منها تعليقاً على مبادرة الحوار من خارج المنظومة الرسمية، مما يُضعف الصورة الكاملة للمشهد السياسي.
أغفلت التغطيات جميعها الموقف الدولي التفصيلي، لا سيما موقف الوسيطين السعودي والأمريكي من مبادرة الحوار الداخلي الجديدة وانعكاسها على مسار التفاوض الإقليمي.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
البرهان يتعهد بحصانة للمشاركين في الحوار ويرفض عودة حميدتي للسلطة
قال رئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان إن مجموعة من السودانيين طرحت مبادرة للحوار، وإنه التقى أعضاء المبادرة واستمع إلى رؤيتهم واستجاب لمطالب قدموها لتهيئة مناخ العملية السياسية.
البرهان: منفتحون على أي مبادرة لا تعيد "الدعم السريع" إلى السلطة
البرهان خلال حضوره مباراة في الخرطوم، 15 مايو 2026 (فرانس برس)
البرهان: بدأنا حوارا مع القوى الوطنية لاستكمال مؤسسات الحكم في السودان
الخرطوم: أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، السبت، بدء حوار مع القوى الوطنية لإشراكها في استكمال مؤسسات الحكم، مؤكدا في الوقت ذاته انفتاحه على أي مبادرة سلام “صادقة” لا تفضي إلى عودة قوات “الدعم السريع” إلى السلطة. وقال البرهان، في كلمة بثتها وكالة الأنباء السودانية بمناسبة الذكرى الـ72 لتأسيس الجيش، إنه بدأ […]