تتقاطع التغطيتان في نقل موقف جنبلاط الرافض للاتفاق، غير أن صحيفة النهار تنشر في الوقت ذاته مقالاً يدافع عن الاتفاق ويدعو إلى تحسينه بدل رفضه.

رفض وليد جنبلاط، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، صيغة «اتفاق الإطار» المقترح بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، واصفاً إياه بأنه أحادي الجانب أملته إسرائيل، وخلا من أي نص على الانسحاب. وأيّد جنبلاط مبدأ التفاوض في الأساس، لكنه أكد أن الصيغة الحالية لن تحقق وقف إطلاق النار. وتزامن موقفه مع رفض مماثل من رئيس مجلس النواب نبيه بري.
غطّت هذه القصة 2 مصدراً: 1 من رفض الاتفاق كلياً، و0 محايدة، و1 من تأييد الاتفاق وتحسينه، بمعدل استقطاب بلغ 55٪.
ترى منصة المدن أن اتفاق الإطار إملاء إسرائيلي يخلو من ضمانات الانسحاب، وأن الرفض موقف مبدئي مرتبط بصون الوجود الجنوبي والثوابت الوطنية، لا مجرد اعتراض تفاوضي.
تُقرّ صحيفة النهار بانتقادات جنبلاط، لكنها تُبرز أن الاتفاق غير نهائي وقابل للتعديل، وتُلمّح إلى أن الرفض الكلي قد يخدم محور حزب الله-أمل أكثر مما يخدم المصلحة الوطنية.
ربطت صحيفة النهار موقف جنبلاط الرافض بمحور 8 آذار وبري دون تقديم دليل على تنسيق مباشر، وهو توصيف يحمل طابعاً تشكيكياً في النوايا يتجاوز ما أفصح عنه جنبلاط صراحةً.
أغفلت التغطيتان معاً تفاصيل الفقرات الخلافية في نص اتفاق الإطار، مما يُصعّب على القارئ تقييم صحة الانتقادات القانونية التي أثارها جنبلاط بشأن غياب بند الانسحاب.
أوردت منصة المدن نقلاً عن أبو فاعور دعوةً إلى التفاوض ضمن ثوابت وطنية، وهو موقف يختلف جزئياً عن الرفض الكلي المنسوب لجنبلاط، دون أن تُميّز بوضوح بين الموقفين.
تتقاطع المنصتان في نقل موقف جنبلاط الرافض، غير أن صحيفة النهار تُدرج الرفض في سياق تحليلي يُشكّك في دوافعه ويطرح بديل التحسين عوضاً عن الرد الكلي، فيما تُقدّم منصة المدن الاعتراض بوصفه موقفاً مبدئياً مرتبطاً بهواجس سيادية وديموغرافية. هذا التباين في التأطير يعكس انقساماً حقيقياً حول ما إذا كان الاتفاق قابلاً للإصلاح أم مرفوضاً جوهرياً.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب الموقف الأميركي الراعي للاتفاق غياباً تاماً عن التغطيتين؛ إذ لم تتناول أي منهما الموقف الأميركي من الانتقادات اللبنانية، وهو ما يُعدّ ركيزة أساسية لفهم هامش المناورة التفاوضي المتاح للبنان.
أغفلت التغطيتان صوت سكان الجنوب اللبناني المعنيين مباشرةً بالاتفاق، ولا سيما رؤساء البلديات الذين دعاهم جنبلاط إلى إصدار بيانات، دون أن تُستقى منهم آراء مباشرة.
أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط خلال افتتاح اجتماع المجلس المذهبي الدرزي، أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً وطنياً موحداً في مواجهة التطورات التي يشهدها الجنوب، داعياً رؤساء البلديات في حاصبيا ومختلف مناطق الجنوب إلى إصدار بيانات تضامن مع أبناء المنطقة، تؤكد الوقوف إلى جانبهم ورفض أي دعوات أو محاولات للالتحاق بإسرائيل.انتقد مضمون الاتفاقوفي معرض حديثه عن الاتفاق الإطاري، أوضح جنبلاط أنه كان يؤيد مبدأ التفاوض من حيث الأساس، إلا أنه اعتبر أن الصيغة الحالية للاتفاق لا تؤدي إل...
شدَد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على رفضه الصيغة المطروحة لما ي
منذ أن وقع وفد لبنان المفاوض في واشنطن مع إسرائيل على ما عرف باتفاق الإطار برعاية أميركية، تتنامى حملات فريق حزب الله- أمل والقليل ممن لا يزال يدور في فلك هذا المحور ضده، بوصفه اتفاق إذعان واستسلام للشروط الإسرائيلية وتسليم للجنوب. وترافقت تلك الحملات مع دعوات إلى رفضه واعتباره ولد ميتاً. وكان لافتاً في كل المواقف المعترضة الصادرة، إصرار رئيس المجلس نبيه بري على رفضه، وواصفاً اياه بأنه الفتنة، فيما وُضع موقف الزعيم الدرزي وليد جنبلاط منه، معطوفاً على التواصل بينه وبين بري في إطار موافقة الأخي...
بعبارات قليلة، حادة ومباشرة، اختار وليد جنبلاط التعبير عن موقفه من اتفاق الإطار بين لبنان وإس