تتباين التغطيات بين من يُبرز اتهام الحكومة الكوبية لواشنطن بالمسؤولية ومن يقتصر على وصف الانهيار التقني دون الإشارة إلى العامل الأمريكي.

شهدت كوبا انقطاعاً كاملاً للكهرباء في جميع أنحاء البلاد يوم الإثنين، وهو الثالث من نوعه منذ مطلع العام، وطال نحو عشرة ملايين شخص. أعلنت شركة الكهرباء الوطنية عن انهيار شامل في منظومة التوليد، وأشارت إلى التحقيق في الأسباب. حمّل الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الولايات المتحدة المسؤولية، مستنداً إلى الحصار النفطي وتضاؤل إمدادات الوقود.
غطّت هذه القصة 4 مصدراً: 2 من تحميل المسؤولية لواشنطن، و0 محايدة، و2 من أزمة تقنية داخلية، بمعدل استقطاب بلغ 62٪.
تُحمّل شبكة فرانس 24 عربي وصحيفة القدس العربي الولايات المتحدة المسؤولية الرئيسية عبر تفصيل آليات الحصار النفطي ونقل خطاب الحكومة الكوبية بوصفه إطاراً تفسيرياً مركزياً.
تُؤطّر شبكة فوكس نيوز الأزمة بوصفها إخفاقاً في منظومة الطاقة الكوبية الهشة، وتُدرج العقوبات الأمريكية ضمن عوامل وصفية لا في إطار اتهامي مباشر.
تذكر شبكة فوكس نيوز أن «عملية عسكرية أمريكية اعتقلت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو»، وهو ادعاء لم تؤكده أي تغطية أخرى في هذه المجموعة وغير موثق.
تنقل شبكة فرانس 24 عربي وصحيفة القدس العربي ادعاء السلطات الكوبية بأن واشنطن لم تسمح سوى لناقلة نفط واحدة بالرسو منذ يناير، دون التحقق من هذا الرقم من مصدر مستقل.
تُغفل جميع التغطيات صوت المواطنين الكوبيين العاديين المتضررين، إذ تقتصر على الرواية الرسمية الحكومية أو الإطار الجيوسياسي.
تكشف التغطيات المتاحة عن انقسام واضح في تأطير الأزمة: تنقل المنصات العربية خطاب الحكومة الكوبية بوصفه سياقاً تفسيرياً مركزياً، فيما تُبرز شبكة فوكس نيوز الأزمة بوصفها إخفاقاً في منظومة الطاقة مع إشارة عابرة إلى العقوبات. والجدير بالملاحظة أن الرواية الكوبية الرسمية تحضر في جميع التغطيات، غير أن وزنها التحريري يتفاوت تفاوتاً ملموساً بين المنصات.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب تقييم مستقل من خبراء الطاقة أو هيئات دولية محايدة لأسباب الانهيار الكهربائي غياباً تاماً عن جميع التغطيات، مما يجعل القارئ رهين الرواية الرسمية الكوبية أو الإطار الأمريكي.
أغفلت التغطيات جميعها الأثر الإنساني المباشر على المستشفيات والخدمات الحيوية، رغم أن وزير الطاقة الكوبي أشار إلى «حماية الخدمات الحيوية» دون تفاصيل.
شهدت كوبا الإثنين انقطاعا كاملا للكهرباء هو الثالث منذ مطلع العام والثامن الواسع النطاق منذ أواخر 2024، فيما عزت السلطات الأزمة إلى نقص الوقود وتهالك البنية التحتية في ظل الحصار النفطي الأمريكي. وحمل الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الولايات المتحدة مسؤولية الأزمة، قائلا إن واشنطن تحاول "إشعال انتفاضة اجتماعية" عبر خنق البلاد ومنع إمدادات الوقود عنها.
انقطعت الكهرباء في جميع أنحاء كوبا، اليوم الاثنين، مع تضاؤل احتياطيات الوقود في البلاد واستمرار تهالك شبكتها الكهربائية.
Cuba suffered another islandwide blackout Monday as its struggling power grid collapsed, leaving millions without electricity while officials worked to restore service.
هافانا: شهدت كوبا الإثنين انقطاعا كاملا للكهرباء هو الثالث منذ مطلع العام، وفق ما أعلنت شركة الكهرباء الحكومية. وتخضع الجزيرة الكاريبية البالغ عدد سكانها 9,6 ملايين نسمة منذ كانون الثاني/يناير لحصار مشدّد تفرضه الولايات المتحدة على المشتقات النفطية، استنفد ما تبقى من إمدادات الوقود المحدودة أصلا لمحطات توليد الطاقة في كوبا. وأعلنت شركة الكهرباء الوطنية […]