هرتسوغ يعفو عن إيلور عزريا المدان بقتل فلسطيني جريح في الخليل
تتباين المصادر في توصيف الضحية والحدث بين من يُبرز الشرعية الإسرائيلية للعفو ومن يُدينه صراحةً بلغة تُحمّل إسرائيل المسؤولية الأخلاقية والقانونية.

في سطور
أصدر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، السبت 20 سبتمبر 2026، عفواً عن الجندي السابق إيلور عزريا، القاضي بإلغاء ما تبقى من سجله الجنائي، بعد إدانته عام 2017 بالقتل غير العمد إثر إطلاقه النار على رأس الفلسطيني عبد الفتاح الشريف وهو ملقى جريحاً على أرض الخليل. وكان عزريا قد أمضى تسعة أشهر من عقوبة السجن 18 شهراً قبل الإفراج عنه في مايو 2018. وجاء العفو بتوصية من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، رغم معارضة رئيس الأركان إيال زامير. وتتباين التوصيفات حول طبيعة الفعل بين مصادر تصفه بالإعدام الميداني وأخرى تقدّمه في سياق الدفاع عن النفس.
غطّت هذه القصة 5 مصدراً: 1 من المنظور الإسرائيلي، و2 محايدة، و2 من المنظور الفلسطيني، بمعدل استقطاب بلغ 62٪.
توزيع الميول
تُقدّم «الشرق الأوسط» العفو في سياق التجاذب السياسي الإسرائيلي الداخلي بين اليمين المتطرف والمؤسسة العسكرية، دون إصدار حكم على مشروعية الفعل الأصلي.
تنقل «الجزيرة» و«القدس العربي» وقائع العفو بلغة إخبارية تتضمن حجج الأطراف جميعها، مع إيراد تفاصيل الإدانة ومعارضة رئيس الأركان وترحيب بن غفير.
تُؤطّر «RT عربي» و«العربي الجديد» العفو إفلاتاً من العقاب على إعدام ميداني موثق، ربطاً بسياسة ممنهجة لتصفية الفلسطينيين؛ وتستخدمان مصطلحات «الشهيد» و«جريمة الإعدام» في وصف الواقعة.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦وصفت «العربي الجديد» الواقعة بـ«جريمة الإعدام» وربطتها بـ«سياسة الإعدامات» الممنهجة لعام 2015، وهو توصيف تحريري يتجاوز ما أثبتته المحكمة التي أدانت عزريا بالقتل غير العمد لا بالإعدام المتعمد.
أشارت «الشرق الأوسط» و«القدس العربي» إلى معارضة رئيس الأركان إيال زامير للعفو في يوليو 2026، وهو تفصيل غائب عن تغطيتَي «RT عربي» و«العربي الجديد» رغم دلالته على تصدع داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
أوردت «الجزيرة» حجة عزريا خلال محاكمته بشأن الخشية من حزام ناسف وردّ المحكمة عليها، وهو سياق قانوني أغفلته بقية التغطيات مما يُناقص اكتمال الصورة القضائية لدى قرائها.
تعليق رشد
تكشف التغطيات المتوزعة على هذه القضية انقساماً في تأطير العفو لا في وقائعه: فبينما تُقدّمه المنصات الفلسطينية التوجه تكريساً لمنظومة إفلات من العقاب وتطبيعاً للإعدامات الميدانية، تُبرز «الشرق الأوسط» السياق السياسي الداخلي الإسرائيلي دون تقييم أخلاقي. والأبرز أن معارضة المؤسسة العسكرية للعفو ظلت هامشية في معظم التغطيات، رغم دلالتها على تصدع داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية ذاتها.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
أغفلت التغطيات جميعها الموقف الرسمي الفلسطيني، سواء من السلطة الفلسطينية أو من عائلة عبد الفتاح الشريف، إزاء قرار العفو؛ وهو غياب يُخلّ بتمثيل الطرف الأكثر تضرراً من القرار.
لم تتناول أي تغطية التداعيات القانونية الدولية المحتملة للعفو في ضوء التزامات إسرائيل بموجب القانون الإنساني الدولي، ولا ردود فعل منظمات حقوق الإنسان الدولية كمنظمة العفو الدولية أو هيومن رايتس ووتش.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
قضية أثارت انقساما داخل إسرائيل.. العفو الرئاسي يعيد عزريا إلى الواجهة
أصدر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، يوم السبت، قرارا بالعفو عن مسعف عسكري إسرائيلي أُدين بقتل شاب فلسطيني مصاب وملقى على الأرض بعدما نفّذ عملية طعن في الضفة الغربية المحتلة.
الرئيس الإسرائيلي يعفو عن جندي قتل فلسطينياً مصاباً في الضفة الغربية
منح الرئيس الإسرائيلي، السبت، عفواً لجندي سابق قتل فلسطينياً كان الجيش قد أطلق عليه الرصاص وطرحه أرضاً بعد مهاجمته أحد عناصره في مدينة الخليل بالضفة الغربية.
الرئيس الإسرائيلي يعفو عن جندي أجهز على فلسطيني جريح
منح الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ السبت عفوا لجندي سابق كان قد أجهز على فلسطيني جريح في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة سنة 2016.
رئيس إسرائيل يعفو عن قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف
إيلور عزريا في محكمة بتل أبيب، 18 إبريل 2016 (Getty)
الرئيس الإسرائيلي يعفو عن جندي قتل فلسطينيا مصابا بعد طرحه أرضا
القدس المحتلة: منح الرئيس الإسرائيلي السبت عفوا لجندي سابق قتل فلسطينيا كان الجيش قد أطلق عليه الرصاص وطرحه أرضا بعد زعمه مهاجمة أحد عناصره في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة سنة 2016. أُطلق سراح إيلور عزريا في أيار/مايو 2018 بعدما أمضى تسعة أشهر في السجن، أي نصف مدّة عقوبته، على خلفية قتل عبد الفتاح […]