حزب الخضر البريطاني يصنّف الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية في تصويت مؤتمره السنوي
تباينت التغطيات في توصيف قرار الحزب؛ إذ وصفته «العربي الجديد» بأنه تصنيف للصهيونية إرهاباً، فيما اكتفت «الشرق الأوسط» و«النهار» بتوصيفها عنصرية.

في سطور
صنّف حزب الخضر البريطاني، خلال مؤتمره السنوي في أكتوبر 2026، الصهيونيةَ «شكلاً من أشكال العنصرية»، بتأييد 1022 عضواً ومعارضة 813 عضواً، ليصبح أول حزب بريطاني ذي وزن انتخابي يُقر هذا التصنيف. ويدعو القرار إلى إقامة دولة فلسطينية ديمقراطية واحدة على كامل أراضي فلسطين التاريخية. وأثار القرار ردود فعل غاضبة من جماعات يهودية بريطانية ووزارة الخارجية الإسرائيلية والرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ الذي وصفه بـ«وصمة عار».
عدد المصادر التي غطّت هذه القصة: 3. توزيع المصادر بحسب التأطير: تصنيف الصهيونية أشد (1)، والمحايد (0)، وتصنيف الصهيونية عنصرية (2). بلغ معدل الاستقطاب 35٪.
توزيع الميول
«العربي الجديد» تتبنى زاوية داعمة للقرار، وتُصعّد التوصيف في العنوان متجاوزةً صياغة «العنصرية» الواردة في القرار الفعلي إلى مصطلح أشد حدةً لا سند له في الوثيقة المُقرَّة.
«الشرق الأوسط» و«النهار» تلتزمان بالتوصيف الحرفي للقرار «شكل من أشكال العنصرية»، وتُولِيان مساحة واسعة لردود الفعل المعارضة من الجانبين الإسرائيلي واليهودي البريطاني.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٥ أكتوبر ٢٠٢٦«العربي الجديد» تستخدم في عنوانها توصيفاً لا يرد في نص قرار حزب الخضر الرسمي الذي يتحدث عن «العنصرية» حصراً؛ وهو انزياح لفظي لا سند له في الوثيقة المُقرَّة.
تُشير «الشرق الأوسط» و«النهار» إلى معارضة ثلاثة نواب على الأقل من نواب الحزب الخمسة للقرار، وهو سياق داخلي يغيب عن تغطية «العربي الجديد».
تنفرد «الشرق الأوسط» بذكر فرض إسرائيل إغلاقاً على الضفة الغربية وغزة بالتزامن مع الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر 2023، دون ربط تحريري واضح بقرار حزب الخضر.
تعليق رشد
تتقاطع التغطيات الثلاث في الوقائع الجوهرية، غير أن «العربي الجديد» تنفرد بوصف القرار في عنوانها بـ«الإرهاب» بدلاً من «العنصرية»، وهو توصيف لا يرد في نص القرار ذاته ولا في التغطيتين الأخريين. يكشف هذا الانزياح اللغوي عن فارق في زاوية التأطير: تميل «العربي الجديد» إلى تعزيز الموقف الداعم للقرار، فيما تحرص «الشرق الأوسط» و«النهار» على إبراز الردود المعارضة بصورة أكثر توازناً.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب آراء الأعضاء اليهود داخل حزب الخضر أنفسهم عن التغطيات الثلاث، وهم فاعل مباشر في النقاش الداخلي للحزب؛ وغيابهم يُضيّق فهم أبعاد الانقسام الداخلي.
لا تتناول أي من التغطيات الثلاث الأثر القانوني أو السياسي المحتمل للقرار على مستوى السياسة البريطانية الرسمية، ولا موقف الأحزاب الكبرى منه بصورة تفصيلية.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
"الخضر "... أول حزب بريطاني يصنّف الصهيونية شكلاً من أشكال الإرهاب
ناشطون من حزب الخضر البريطاني في ويلز، 2 مايو 2026 (Getty)
حزب بريطاني يصنّف الصهيونية «شكلاً من أشكال العنصرية»
صنّف حزب «الخضر» البريطاني ذو التوجّه اليساري، الصهيونية بوصفها «شكلاً من أشكال العنصرية»، وذلك في تصويت أجراه خلال مؤتمره السنوي.
حزب الخضر البريطاني يصنّف الصهيونية "شكلاً من أشكال العنصرية"
صنّف حزب الخضر البريطاني ذو التوجّه اليساري اليوم الأحد الصهيونية بوصفها شكلاً من أشكال العنصرية، وذلك في تصويت أجراه خلال مؤتمره السنوي، في خطوة أثارت ردود فعل غاضبة لدى جماعات يهودية بريطانية والحكومة الإسرائيلية.أقرّ أعضاء حزب الخضر الذي يشغل خمسة مقاعد في مجلس العموم البريطاني المؤلف من 650 مقعداً، والذي حقّق تقدّماً في الانتخابات المحلية والفرعية الأخيرة، التصنيف بتأييد 1022 عضواً ومعارضة 813 عضواً.وينص القرار على أن تُعامَل الصهيونية كأي شكل آخر من أشكال العنصرية، وعلى دعم الحزب لإقامة ...