مصادر تنقل التقرير بحيادية بينما تبرز أخرى فشل الخطة أو طابعها الاستخباراتي التدخلي.

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة وإسرائيل وضعتا خطة مشتركة لإسقاط النظام الإيراني خلال الأيام الأولى للحرب، تضمنت استهداف منزل الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد بغارة إسرائيلية بهدف تحريره من الإقامة الجبرية وتنصيبه قائداً في مرحلة ما بعد الحرب. نجا أحمدي نجاد من الغارة لكنه اختفى عن المشهد، فيما تفككت الخطة بعد فشلها في تحقيق أهدافها.
المادة المُقدَّمة لا علاقة لها بالقصة؛ إذ تتناول زيارة بوتين للصين، ولا يمكن تحديد موقف تحريري ذي صلة.
يُقدم الخطة بوصفها مشروع تغيير نظام شامل، مع تفصيل موقف نجاد وغيابه اللاحق عن المشهد.
يُركز على كواليس الخطة ومراحلها التفصيلية، مُبرزاً الطابع المتعدد المراحل للعملية الأميركية الإسرائيلية.
يُركز على تورط نجاد الفعلي في التخطيط وتقديمه نصائح للخطة، قبل أن ينقلب الأمر ضد المخططين.
يُبرز صمود النظام الإيراني وإخفاق الخطة، مع تفصيل واسع لمصير نجاد وتفكك المشروع الأميركي الإسرائيلي.
مادة RT المُقدَّمة لا علاقة لها بالقصة المصنَّفة؛ إذ تتناول زيارة بوتين للصين، مما يُشير إلى خطأ في تجميع المصادر.
تنقل جميع المصادر الرواية عن نيويورك تايمز دون تحقق مستقل أو تساؤل عن دوافع المسؤولين الأميركيين في تسريب هذه المعلومات.
تُقدم بعض المصادر الإقامة الجبرية على نجاد بوصفها حقيقة مؤكدة، في حين وصفتها نيويورك تايمز بـ'المزعومة'.
تتقاطع المصادر الخمس في نقل رواية واحدة مصدرها تقرير نيويورك تايمز، مع تفاوت في التركيز: النهار وسكاي نيوز يُبرزان تفاصيل الكواليس، والجزيرة والقدس العربي يُركزان على فشل الخطة وتراجع نجاد. أما مادة RT فلا صلة لها بالموضوع. يكشف التوافق العام أن الإعلام العربي نقل الخبر دون تحليل مستقل لأبعاده الاستراتيجية أو التحقق من مصداقية المصادر الأميركية.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا تتناول أي من المصادر الموقف الإيراني الرسمي أو رواية طهران إزاء هذه الاتهامات، مما يُفضي إلى صورة أحادية الجانب.
تغيب أي إشارة إلى موقف أحمدي نجاد نفسه أو المقربين منه بشكل مباشر، رغم أن القصة تدور حوله محوراً.
نشرت صحيفة نيويورك تايمز، تقريراً كشفت فيه أن الضربة الإسرائيلية الأولى خلال الحرب على إيران استهدفت منزل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، ضمن خطة أوسع هدفت إلى إعادته إلى المشهد السياسي.ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، أن الغارة كانت تهدف إلى تحريره من الإقامة الجبرية المفروضة عليه في طهران، في إطار خطة متعددة المراحل وضعتها الولايات المتحدة وإسرائيل لإسقاط النظام الإيراني.وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دخلا الحرب وهما ير...
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الضربة الإسرائيلية الأولى خلال الحرب على إيران استهدفت منزل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، ضمن خطة أوسع هدفت إلى إحداث تغيير في النظام وإعادته إلى المشهد السياسي.
كشف تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" عن خطة استخباراتية إسرائيلية فاشلة هدفت إلى إعادة تنصيب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد قائدا للبلاد لإسقاط النظام الحالي.
قالت "نيويورك تايمز" إن أمريكا وإسرائيل أعدتا خطة لتنصيب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد قائدا لمرحلة ما بعد الحرب على الجمهورية الإسلامية، لكن ذلك لم يتحقق إذ تمكن النظام الإيراني من الصمود.
واشنطن: استهدفت إسرائيل والولايات المتحدة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد بهدف استبدال القيادة الإيرانية بعد الحرب، وفقا لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصادر أمريكية، أشارت إلى أن إسرائيل وضعت خطة طموحة في هذا الاتجاه، وأن أحمدي نجاد نفسه قدم نصائح بشأنها، لكن الأمر سرعان ما انقلب ضد المخططين. وأضاف التقرير أنه في […]