وسائل إعلام عربية تتناول قضيتين إيطاليتين: صور مفبركة لرئيسة الوزراء الإيطالية، ومقال يتحدث عن بحث روما عن بديل للرئيس التونسي

تركز بعض المنابر على الجانب الإثاري للصور المزيفة لميلوني، مستخدمةً عناوين تستحضر تفاصيل الملابس والمظهر الجسدي بأسلوب يغلب عليه الطابع الاستعراضي على حساب التحليل التقني أو السياسي.
تعالج بعض المنابر القضيتين معاً بأسلوب متوازن، إذ تربط بين ظاهرة التزييف العميق كتهديد تقني-سياسي، وبين الجدل التونسي-الإيطالي المتعلق بمقال 'إيل فوليو'، مع إيراد ردود الأطراف المعنية.
تُولي بعض المنابر الأولوية للبُعد السياسي، لا سيما ما يتعلق بالعلاقات الإيطالية-التونسية والتساؤلات حول مستقبل حكم سعيد، مستندةً إلى مصادر وتصريحات رسمية وتحليلات معمّقة.
يتفرد القدس العربي بتغطية القضية الأكثر أهمية سياسياً، وهي الجدل حول التدخل الإيطالي في الشأن التونسي، في حين تتجاهلها المنابر الأخرى كلياً.
يغلب على تغطية صور ميلوني المزيفة الطابعُ الإثاري، إذ تستخدم ثلاثة من أربعة منابر عناوين تُبرز تفاصيل الملابس بدلاً من التركيز على خطورة تقنية التزييف العميق.
رد الرئيس التونسي قيس سعيد على مقال 'إيل فوليو' يُمثّل حدثاً سياسياً بالغ الأهمية، غير أنه لم يحظَ بتغطية تتناسب مع ثقله لدى معظم المنابر.
تغيب عن التغطية الإجمالية أي مقاربة نقدية لظاهرة التزييف العميق في السياق العربي، رغم أن القضية تفتح الباب أمام نقاش ضروري حول التشريعات الرقمية.
تكشف هذه التغطيات عن نمطين متوازيين في الإعلام العربي: الأول يتعامل مع قضية الصور المزيفة لميلوني باعتبارها مادة إثارة واستعراض، متجاهلاً أن الرسالة الجوهرية هي تحذير سياسي من توظيف الذكاء الاصطناعي في حملات التضليل. والثاني يُولي اهتماماً أعمق للجدل التونسي-الإيطالي الذي يمسّ السيادة الوطنية ومستقبل المشهد السياسي في تونس. إن الفصل بين القضيتين في التغطية يُفوّت فرصة ربطهما بخيط تحليلي واحد: كيف تتشابك أدوات التضليل الرقمي مع الضغوط الجيوسياسية في المنطقة؟ كما أن اختزال قضية الديب فايك في 'صور مثيرة' يُسهم في تطبيع ظاهرة خطيرة بدلاً من تأطيرها كتهديد للديمقراطية والفضاء العام.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غياب شبه تام لتحليل الأبعاد القانونية والتشريعية لظاهرة التزييف العميق في السياق الأوروبي والعربي، رغم أن قضية ميلوني تُتيح هذا النقاش.
لا تتناول أي من التغطيات السياق الأشمل للعلاقات الإيطالية-التونسية في ملف الهجرة، وهو المحرك الحقيقي للاهتمام الإيطالي بالمشهد السياسي التونسي.
تغيب أصوات المعارضة التونسية وخبراء الشأن التونسي عن التغطية، مما يجعل الصورة منقوصة في فهم دلالات الجدل حول 'خليفة سعيد'.
لا تُشير أي تغطية إلى سوابق استخدام الذكاء الاصطناعي في استهداف سياسيات وناشطات عربيات، مما يُضيّق نطاق الفهم ويجعل القضية تبدو حكراً على السياق الغربي.
وجهت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تحذيرا للإيطاليين تحذر فيه من انتشار صور "كاذبة" ومفبركة لها ومصنوعة بواسطة الذكاء الاصطناعي لها في ملابس مثيرة.
لندن- “القدس العربي”: أثارت صحيفة إيطالية جدلا واسعا في تونس بعد حديثها عن نقاشات قالت إنها تتم داخل دوائر صنع القرار في إيطاليا للبحث عن “خليفة” للرئيس قيس سعيد. وقالت صحيفة “إيل فوليو”، في مقال للصحافي لوكا جامبارديلا، إن روما ليست راضية عن سياسة سعيد، وخاصة في ظل الوضع الاقتصادي المتردي في تونس وتصاعد حجم […]
تونس –”القدس العربي”: قال الرئيس التونسي قيس سعيد إن الدولة لا تُدار بالتدوينات والصفحات المشبوهة التي قال إنها تروح للأكاذيب. ويأتي تصريح سعيد في إطار الجدل الكبير الذي أثارته صحيفة “إيل فوليو” الإيطالية بعد حديثها عن نقاشات قالت إنها تتم داخل دوائر صنع القرار في إيطاليا للبحث عن “خليفة” للرئيس قيس سعيد، وفق تعبير الصحيفة. […]
حذّرت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني من مخاطر الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي، بعد انتشار صور مزيّفة لها عبر الإنترنت، بينها صورة مفبركة تظهرها بملابس داخلية، ما أثار جدلا واسعا.وقالت ميلوني في منشور على فيسبوك إن “صورا مزيفة تم تداولها مؤخرا على أنها حقيقية”، مشيرة بسخرية إلى أن من صمّمها حسّن مظهرها، لكنها شددت على أن استخدامها يندرج ضمن حملات تضليل وهجوم سياسي.وأوضحت أن هذه الظاهرة تتجاوز استهدافها شخصيا، معتبرة أن تقنيات الديب فايك باتت أداة خطيرة قادرة على خداع الجمهور والتلاعب به، م...
أعادت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ميلوني، نشر صورة متداولة بصورة واسعة لها مولدة بتقنية التزييف العميق وهي ترتدي قميض نوم على سرير، مؤكدة على أنها مزيفة