تتباين المصادر بين من يصف تعامل إدارة ترامب مع ملفات إبستين بأنه تحقيق للعدالة، ومن يرى فيه تعتيماً متعمداً وتهرباً من المساءلة.

مثلت وزيرة العدل الأمريكية السابقة بام بوندي أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب للإدلاء بشهادتها حول تعامل وزارة العدل مع ملفات جيفري إبستين. دافعت بوندي عن الوزارة مؤكدةً أن ترامب حقق «العدالة والشفافية»، فيما اتهمها نواب ديمقراطيون بالتستر ورفض الإجابة عن أسئلة تخص علم ترامب بأنشطة إبستين. وأفادت بوندي بأن تود بلانش كان المسؤول المباشر عن نشر الوثائق.
تُقدّم الجريدة الكويتية الشهادة باعتبارها توثيقاً لإنجاز إدارة ترامب في ملف إبستين، مع تهميش الاتهامات الموجهة إلى بوندي.
تعرض CNN عربية ورويترز الوقائع من الجانبين دون تبنّي رواية بعينها، مع إيراد حجج الدفاع والاتهام في سياق واحد.
يُقدّم النهار الشهادة من منظور الاتهام الديمقراطي، مُبرزاً رفض بوندي الإجابة وتدخّل الوزارة دليلاً على التستر المتعمد.
أبرزت الجريدة الكويتية عبارة «العدالة والشفافية» في عنوانها الرئيسي دون أي إشارة إلى اتهامات التستر أو رفض بوندي الإجابة، مما يُقدّم صورة منقوصة للقارئ.
أشارت رويترز والنهار إلى أن بوندي أقرّت بنشر ثلاثة ملايين وثيقة من أصل ستة ملايين، وهي معلومة جوهرية غابت كلياً عن تغطية الجريدة الكويتية وCNN عربية.
أفردت رويترز مساحة لدعوى ترامب ضد وول ستريت جورنال المتصلة بإبستين، مما يُضيف سياقاً قانونياً موازياً يغيب عن بقية التغطيات.
تكشف التغطية عن انقسام واضح بين من يُعيد صياغة شهادة بوندي في إطار الإنجاز والشفافية، ومن يضعها في سياق التهرب والتستر. الأخطر في المشهد هو غياب أي تحقق مستقل من الادعاءات المتعارضة: هل نُشر نصف الوثائق فعلاً؟ ولماذا تدخّل محامي الوزارة لمنع الإجابة؟ هذه الأسئلة الجوهرية تبقى معلّقة في جميع التغطيات.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا تتناول أي من التغطيات موقف ضحايا إبستين أو ممثليهم القانونيين من الشهادة، رغم أن حماية هوياتهم كانت المبرر الرسمي لحجب جزء من الوثائق.
تغيب عن جميع التغطيات أي تحقق مستقل في ادعاء بوندي بأن تود بلانش هو المسؤول الوحيد عن النشر، وما إذا كان ذلك يُعفيها قانونياً من المساءلة.
وزير أميركية سابقة: ترامب حقق «العدالة والشفافية» في قضية ابستين جريدة الجريدة الكويتية
دافعت وزيرة العدل الأمريكية السابقة، بام بوندي، بقوة عن تعامل وزارة العدل الأمريكية مع نشر ملفات جيفري إبستين، وذلك لدى وصولها إلى مبنى الكابيتول، الجمعة، لإجراء مقابلة مع لجنة الرقابة بمجلس النواب، ذات الأغلبية الجمهورية.
قال نواب ديموقراطيون اليوم الجمعة إن وزيرة العدل الأميركية السابقة بام بوندي رفضت الإجابة على أسئلة الكونغرس عما إذا كان الرئيس دونالد ترامب على علم بأنشطة الممول الراحل جيفري إبستين المدان في جرائم جنسية والتي أدت إلى توجيه تهم جنائية إليه، أو ما إذا كان قد أصدر لها تعليمات بحجب أجزاء من ملفات الوزارة التي نُشرت.وفي جلسة مغلقة بلجنة الرقابة بمجلس النواب اليوم الجمعة، قالت بوندي أيضاً إن تود بلانش الذي يشغل حالياً منصب القائم بأعمال وزير العدل، كان مسؤولاً عن نشر الوثائق.وقالت بوندي في بيان: ...
ترامب في دعوى تشهير: مردوك أبلغني أنه "سيتولى" أمر تقرير صحفي بشأن إبستين Reuters
نواب ديمقراطيون: بوندي رفضت إجابة أسئلة تخص ترامب في تحقيق إبستين Reuters