واشنطن ترفض تمديد اليونيفيل وتطرح «الإطار الثلاثي» بديلاً في جنوب لبنان
تتقاطع المصادر حول مصير اليونيفيل وانتهاء ولايتها، مع تناول تحليلي لتداعيات الفراغ الأمني وموقع لبنان في المشهد الإقليمي المتحوّل.

في سطور
تتواصل النقاشات حول مستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) مع اقتراب انتهاء ولايتها أواخر عام 2026، إذ أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لـ«سكاي نيوز عربية» أن واشنطن لا تدعم تمديد مهمتها، مستنداً إلى إخفاقها خلال سبع جولات من الصراع. ويُعوّل لبنان على لقاء رئيس وزرائه نواف سلام بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن لاستجلاء الموقف الأميركي من مرحلة ما بعد اليونيفيل وبديل «الإطار الثلاثي». في المقابل، يتجنب حزب الله الإفصاح عن موقف علني، وإن كانت مصادر «النهار» تشير إلى أنه أبلغ جهات دولية عبر قنوات خلفية بشروطه للمرحلة التالية.
غطّت هذه القصة 3 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تحليل الفراغ الأمني بعد اليونيفيل (3 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 18٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · ٣ مصادرتُبرز «النهار» صمت حزب الله العلني وتفسّره بحرصه على عدم الظهور بمظهر المتخلي عن اتفاق الهدنة، مع الإشارة إلى تواصله الخلفي مع جهات دولية.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦يُقدّم المسؤول الأميركي في «سكاي نيوز عربية» إخفاق اليونيفيل بوصفه حقيقة مستقرة، دون أن تُتاح للقوة الأممية أو الدول المساهمة فيها مساحة للرد على هذا التوصيف.
تنسب «النهار» إلى مصادر إعلامية في حزب الله تفسيراً لصمته يُحمّل فيه السلطة اللبنانية مسؤولية التخلي عن اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 بقبولها «الإطار الثلاثي»؛ وهو موقف منسوب لطرف في النزاع ويستوجب التمييز بين الرواية والوقائع.
تُشير «النهار» إلى أن حزب الله أبلغ جهات دولية بشروطه عبر قنوات خلفية، وهي معلومة غير مؤكدة من مصادر مستقلة.
تعليق رشد
تتقاطع التغطيات الثلاث حول محور واحد: الفراغ الأمني المرتقب في جنوب لبنان. غير أن كلاً منها يُضيء زاوية مختلفة؛ فـ«سكاي نيوز عربية» تنقل الموقف الأميركي الرافض للتمديد، و«الشرق الأوسط» تُركّز على الرهان اللبناني الرسمي على لقاء واشنطن، فيما تنفرد «النهار» بتناول صمت حزب الله وتفسيراته. يكشف هذا التوزيع أن المشهد لا يزال في طور التشكّل، وأن الفاعلين الرئيسيين يتحاشون الحسم في انتظار نتائج المفاوضات.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب تماماً أصوات الدول المساهمة في اليونيفيل (إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وغيرها) عن التغطيات الثلاث، رغم أن هذه الدول هي المعنية مباشرة بأي قرار بشأن الانسحاب أو الاستمرار، وغيابها يُناقص فهم الموقف الأممي الفعلي.
لا تتناول أي من التغطيات موقف سكان جنوب لبنان من الفراغ الأمني المرتقب، وهم الأكثر تأثراً بأي ترتيبات أمنية بديلة.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
كيف يقارب "حزب الله" مرحلة ما بعد "اليونيفيل"؟
ليس خافيا أن حزب الله يتلافى الإفصاح عن أيّ موقف أو رأي في النقاشات الدائرة منذ فترة حول البدائل المحتملة للقوة الدولية العاملة في الجنوب، والتي يفترض وفق كل الدلائل أن لا تجديد لها، مما يعني أن رحيلها سيخلّف فراغا مدويا نظرا إلى حساسية الوضع في بقعة عملها.لكن سياسة عدم المبالاة التي ينتهجها الحزب حيال هذه القضية الشاغلة، لا تعني إطلاقا أنه ليس قلقا من مستقبل الوضع البالغ الحساسية والتعقيد، خصوصا أنه معني مباشرة بمآلات الوضع هناك، حيث يتحدد دوره وموقعه من خلال المعادلة التي يمكن أن تنشأ لاحقا...
حين تتغيّر خريطة المنطقة... أين يحجز لبنان مكانه؟
ثمّة شرق أوسط جديد يتشكّل أمامنا. حدوده هذه المرّة ليست تلك التي رسمتها الحروب القديمة وحدها، ومراكز ثقله لا تُقاس فقط بمساحة الدول أو حجم جيوشها. الأمن، والطاقة، والممرّات البحريّة، والصناعات الدفاعية، والتكنولوجيا، والموانئ، وخطوط التجارة أصبحت جميعها عناصر تحدّد موقع الدولة وقيمتها داخل النظام الإقليمي المقبل.وسط هذا التحوّل، يمكن قراءة المنطقة من خلال ثلاثة اتجاهات كبرى تتقاطع أحياناً وتصطدم أحياناً أخرى.الاتجاه الأول يتبلور حول الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين إسرائيل واليونان، مع حضور...
واشنطن: لا تمديد لليونيفيل.. و"الإطار الثلاثي" بديل المرحلة
فيما تتواصل الجهود الدولية لبحث مستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" والترتيبات الأمنية في جنوب البلاد بعد انتهاء ولايتها، أكد مسؤول أميركي أن واشنطن لا تدعم تمديد مهمة القوة الأممية بعد انتهاء ولايتها أواخر العام الجاري، معتبرا أن "اليونيفيل" أخفقت في أداء مهمتها.
لقاء سلام - روبيو يبحث مصير المفاوضات وموعدها والبديل عن «يونيفيل»
يولي لبنان، على المستويين الرسمي والسياسي، أهمية خاصة للقاء المرتقب الذي يُعقد في واشنطن بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو.