مصير اليونيفيل في الميزان: لبنان يتمسك بالمرجعية الدولية في مواجهة الرفض الأميركي
مع اقتراب نهاية العام وترجيح عدم التمديد لليونيفيل، تتصاعد التساؤلات حول البديل الممكن وطبيعة الإطار القانوني الذي سيحكم الجنوب اللبناني.

في سطور
باتت مسألة مستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في مقدمة الاستحقاقات الملحّة، إذ أفضى الرفض الأمريكي لتجديد ولايتها إلى قرار مجلس الأمن في آب 2025 بتمديدها للمرة الأخيرة حتى 31 كانون الأول 2026، مع بدء خفض قوامها تدريجياً. وأكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن أي بديل يجب أن يبقى تحت علم الأمم المتحدة، رافضاً الاتفاقات الثنائية مع إسرائيل. ويبقى اتفاق الهدنة اللبناني-الإسرائيلي لعام 1949 قائماً قانونياً، وإن توقفت آلياته التنفيذية منذ عقود.
غطّت هذه القصة 2 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تحليل الفراغ القانوني والأمني (2 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 18٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · ٢ مصادرتحليل قانوني وسياسي معمّق لمآلات انتهاء مهمة اليونيفيل، مع إبراز الفراغ الناجم عن تعليق آليات اتفاق 1949 وموقف بري من البديل الأممي.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٩ أغسطس ٢٠٢٦أشارت صحيفة النهار إلى أن فريق مراقبة اتفاق الهدنة يتمركز في جبل الشيخ «منطقة سورية تحتلها إسرائيل»، وهو سياق جوهري لفهم محدودية الآليات الدولية القائمة، غير أن التغطيتين لم تتوقفا عند تداعياته على مسار التفاوض.
نقلت منصة المدن عن دبلوماسيين مجهولَي الهوية وجود «دعم قوي» للتمديد في مجلس الأمن، ثم أوردت في الفقرة ذاتها أن مجلس الأمن قرّر فعلاً التمديد حتى 2026؛ وهو ما يُشكّل تناقضاً في التسلسل الزمني يستدعي توضيحاً تحريرياً.
تعليق رشد
تتقاطع التغطيتان في تشخيص المعضلة ذاتها: فراغ دولي وشيك في الجنوب في غياب توافق بديل. غير أن ما يستحق الرصد هو أن النقاش اللبناني يدور حول صون المرجعية الأممية شكلاً، بينما يظل الجوهر الأمني معلقاً؛ إذ لا تُجيب التغطيتان عن السؤال الأصعب: من يملأ الفراغ فعلياً على الأرض حين تنسحب القوة الدولية؟
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب موقف الجيش اللبناني غياباً تاماً عن التغطيتين؛ إذ يُعَدّ الطرف الميداني الأكثر تأثراً بأي فراغ أمني في الجنوب، وتحديد دوره المستقبلي في ظل انسحاب اليونيفيل يمثّل محوراً جوهرياً مغيّباً.
لم تتناول أي من التغطيتين الموقف الأوروبي بصورة مفصّلة، رغم أن الدول الأوروبية المساهمة في اليونيفيل هي الأكثر تضرراً من قرار الانسحاب، وموقفها التفاوضي مع واشنطن يظل مجهولاً للقارئ.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
قوة تطبيق الهدنة: من يراقب اتفاق الـ1949؟
في العام 1949، وانسجاما مع اتفاق الهدنة الشهير، وجد فريق مراقبة لتطبيق هذا الاتفاق.واليوم، ومع اقتراب مغادرة قوة اليونيفيل من جنوب لبنان، اي مصير او دور لهذا الفريق؟ وفي الاساس، هل لا يزال اتفاق الهدنة قائما؟قانوناً، ودولياً، لم يلغ رسميا اتفاق الهدنة اللبناني– الإسرائيلي الموقّع في 23 آذار 1949، اي انه كنص قانوني، لا يزال قائما، فيما آلياته التنفيذية واللجنة العسكرية المشتركة توقفت عملياً منذ عقود، لاسيما ان الجانب الاسرائيلي اعتبر ان الاتفاق انتهى عملياً منذ حرب الـ 1967.اين اتفاق الهدنة؟عم...
لبنان يتمسك بالمرجعية الدولية جنوباً... بري يحدد بديل "اليونيفيل"
دخل ملف اليوم التالي لانتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان اليونيفيل دائرة الاستحقاقات الأكثر إلحاحاً، بعدما بات عدم التمديد للقوة الدولية في نهاية السنة الحالية احتمالاً شديد الترجيح في ظل الموقف الأميركي الرافض لاستمرار مهمتها. وبينما تتكثف التحركات اللبنانية للحفاظ على مرجعية دولية في الجنوب، تتجه الأنظار إلى طبيعة القوة التي يمكن أن تملأ الفراغ بعد 31 كانون الأول، في ظل تمسك لبنان بالقرار 1701 ورفضه استبدال المظلة الأممية باتفاقات ثنائية مع إسرائيل.وفي هذا السياق، برز موقف لرئيس...
مجلس الأمن:طلب لبنان التمديد لليونيفيل يصطدم بالرفض الأميركي
يواجه لبنان اليوم معضلة كبيرة في ظل الرفض الأميركي لتمديد ولاية قوات اليونيفيل لعام جديد، ما