روسيا تتهم مؤسس تيليغرام بتسهيل الإرهاب وتضعه على قائمة المطلوبين
تتفق المصادر على توجيه روسيا اتهامات لبافيل دوروف، غير أن شبكة RT تشكك في صحة ادراجه فعلياً على قائمة الإنتربول الدولية.

في سطور
أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB)، الأربعاء 29 يوليو 2025، توجيه تهمة تسهيل الأنشطة الإرهابية إلى بافيل دوروف، مؤسس تطبيق تيليجرام، وإصدار مذكرة توقيف دولية بحقه، مستنداً إلى تقاعس التطبيق عن إزالة قنوات تستخدمها أجهزة استخباراتية أوكرانية ومنظمات متطرفة. ويحمل دوروف جوازَي سفر إماراتياً وفرنسياً، فيما تجري السلطات الفرنسية تحقيقاً مستقلاً معه. وتتباين الروايات حول الإدراج الفعلي على قائمة الإنتربول؛ إذ كشفت وكالة نوفوستي أن مراجعة قاعدة البيانات المفتوحة للإنتربول لم تُظهر أي إدراج لدوروف، وإن أشارت إلى احتمال وجود إشعار غير عام.
غطّت هذه القصة 3 مصدراً: 2 من تأكيد الملاحقة الدولية، و0 محايدة، و1 من تشكيك في الإدراج الدولي، بمعدل استقطاب بلغ 55٪.
توزيع الميول
تتبنى رويترز وصحيفة القدس العربي الإعلان الرسمي لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي بوصفه وقائع قائمة، وتضعانه في سياق نمط أوسع من القمع الرقمي الروسي، دون التوقف عند التحقق من الإدراج الفعلي في قوائم الإنتربول.
تنقل قناة RT العربية نتائج وكالة نوفوستي التي تُظهر غياب دوروف عن قاعدة البيانات المفتوحة للإنتربول، مع التحفظ بأن ثمة إشعارات سرية لا يمكن التحقق منها علناً.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٩ يوليو ٢٠٢٦نقلت رويترز وصحيفة القدس العربي عبارة «أصدر مذكرة توقيف دولية» دون التحقق من الإدراج الفعلي في قوائم الإنتربول، وهو ما كشفت عنه نوفوستي لاحقاً في اليوم ذاته.
أشارت قناة RT العربية إلى احتمال وجود إشعار إنتربول سري غير قابل للتحقق العلني، وهو تحفظ جوهري يمنع الجزم بنفي الملاحقة أو إثباتها.
غابت الإشارة إلى التحقيق الفرنسي المستقل مع دوروف عن تغطية قناة RT العربية، رغم أنه يُضفي بُعداً دولياً مستقلاً عن الرواية الروسية.
تعليق رشد
تكشف هذه القضية عن توتر بنيوي بين ادعاءات الملاحقة القضائية الدولية وآليات التحقق منها. فبينما تُقدّم قناة RT العربية نتائج نوفوستي دليلاً على فجوة بين الإعلان الروسي والواقع الإجرائي، تكتفي كلٌّ من رويترز وصحيفة القدس العربي بنقل الإعلان الرسمي في سياق أوسع يربطه بمساعي الكرملين للسيطرة على الفضاء الرقمي. والمفارقة أن وكالة نوفوستي الروسية الرسمية هي من أثارت الشك في صحة الإعلان الروسي ذاته.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب موقف الإنتربول الرسمي غياباً تاماً عن جميع التغطيات؛ فلم تستعلم أي منصة من المنظمة مباشرةً للتأكيد أو النفي، وهو ما يجعل الجدل حول الإدراج معلقاً دون مرجعية موثوقة.
أغفلت التغطيات جميعها موقف دوروف القانوني الراهن في ضوء التحقيق الفرنسي المتواصل، وما إذا كانت مذكرة التوقيف الروسية تتعارض مع وضعه القانوني في فرنسا أو الإمارات.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
روسيا تتهم مؤسس تليغرام بـ”المساعدة على الإرهاب” وتضعه على قائمة المطلوبين دوليا
موسكو: أعلنت وكالة الأمن الداخلي الروسية الرئيسية، الأربعاء، اتهام مؤسس تطبيق “تيليغرام” للمراسلة، بافيل دوروف، بـ”المساعدة على الإرهاب”، ووضعه ضمن قائمة المطلوبين دوليا. وتأتي الاتهامات الموجهة إلى دوروف، المولود في روسيا والذي بدأ مسيرته المهنية هناك قبل أن ينتقل إلى الخارج، في ظل فرض السلطات الروسية قيودا على “تيليغرام”، الذي يعد أحد أكثر تطبيقات المراسلة […]
روسيا تتهم مؤسس تيليجرام بتسهيل أعمال الإرهاب - Reuters
روسيا تتهم مؤسس تيليجرام بتسهيل أعمال الإرهاب Reuters
هل أدرج الانتربول بافل دوروف على قائمة المطلوبين؟
أعلنت وكالة "نوفوستي" بعد مراجعة قائمة المطلوبين الدوليين في قاعدة الإنتربول عدم وجود معلومات حول ملاحقة مؤسس "تلغرام" بافيل دوروف بعد أن اتهمه الأمن الروسي بتسهيل نشاطات إرهابية.