تتفق المصادر على وقائع الجلسة لكنها تتباين في التركيز بين دفاع غيتس عن نفسه وتساؤلات المشرعين حول استمرار التواصل بعد إدانة إبستين.

أدلى الملياردير بيل غيتس بشهادة طوعية أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأميركي بشأن علاقته بجيفري إبستين، واصفاً لقاءه به بـ'خطأ جسيم في التقدير'، ونافياً ارتكاب أي مخالفة أو علمه بأنشطة إبستين الإجرامية. كشف غيتس أن إبستين حاول ابتزازه بمعلومات تتعلق بخياناته الزوجية، غير أنه رفض ذلك. أشار مشرعون إلى أن غيتس زوّد اللجنة بمعلومات عن أشخاص آخرين في دائرة إبستين.
تُقدّم سكاي نيوز عربية ودويتشه فيله والجزيرة الشهادةَ في سياق يُعلي من شأن تساؤلات المشرعين: لماذا استمر التواصل بعد إدانة إبستين؟ وما دلالة محاولة الابتزاز؟ هذه الزاوية تُلقي بظلال الشك على رواية غيتس دون اتهام صريح.
تكتفي CNN عربية بنقل الوقائع الأساسية للجلسة وسياق وثائق وزارة العدل، دون تبنّي موقف تحريري من مصداقية غيتس أو تساؤلات المشرعين.
تُقدّم الشرق الأوسط وبي بي سي عربي تصريحات غيتس الدفاعية في مقدمة التغطية، مع إبراز نفيه القاطع لأي مخالفة وتأكيده أن إبستين فشل في ابتزازه، مما يُرسّخ صورة الشاهد المتعاون البريء.
أبرزت بعض المصادر نفي غيتس دون الإشارة الكافية إلى أن استمراره في التواصل مع إبستين بعد إدانته عام 2008 يُشكّل محور الانتقاد البرلماني الأساسي، مما يُخلّ بالتوازن.
وصفت سكاي نيوز عربية مسودة البريد الإلكتروني المنسوبة لإبستين بأنها 'تشير' إلى علاقات غيتس، دون التأكيد الكافي على أن غيتس وصفها صراحةً بأنها مزيفة وأن وضعها القانوني غير محسوم.
أضافت الجزيرة تقرير نيويورك تايمز حول تداعيات القضية على إدارة ترمب في السياق ذاته، مما يُوسّع الإطار التحريري بما يتجاوز شهادة غيتس تحديداً.
تكشف التغطية عن توافق نسبي في نقل وقائع الشهادة، مع تباين في زاوية التأطير: مصادر تُبرز نفي غيتس وتصريحاته الدفاعية، وأخرى تُقدّم تساؤلات المشرعين حول استمرار التواصل بعد إدانة إبستين عام 2008 دليلاً على ثغرات في الرواية. الغائب الأبرز هو صوت ضحايا إبستين وتقييمهن لقيمة هذه الشهادة في مسار العدالة.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت أصوات ضحايا إبستين وناجياتهن تماماً عن جميع التغطيات، رغم أن تقييمهن لقيمة شهادة غيتس في مسار العدالة يُمثّل المنظور الأكثر مادية في هذه القضية.
لم تتناول أي من المصادر الآليات القانونية التي تملكها اللجنة لمتابعة المعلومات التي قدّمها غيتس عن أشخاص آخرين في دائرة إبستين، وهو ما يُحدد الأثر الفعلي للشهادة.
أدلى الملياردير الأميركي ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس بشهادة أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأميركي تناولت طبيعة علاقته بالمتهم الراحل جيفري إبستين.
أكد الملياردير بيل غيتس، أحد مؤسسَي «مايكروسوفت»، أنه «لم يُؤذِ أحداً»، وذلك خلال جلسة استجواب في الكونغرس بشأن علاقاته بجيفري إبستين.
اعتبر الملياردير بيل غيتس لقاءه بجيفري إبستين "خطأ جسيما في التقدير"، معبّرا عن أسفه بشدة إذا كان الوقت الذي أمضاه معه قد منحه أي قدر من المصداقية.
بيل غيتس يقول أمام لجنة بالكونغرس إنه لم تجمعه أي علاقة شخصية بجيفري إبستين، موضحاً أنه قطع صلته به بعد فشله في تحقيق أهداف جمع التبرعات للمبادراته الخيرية.
بيل غيتس يمثل طوعا أمام الكونغرس الأمريكي ويفجر مفاجآت جديدة حول علاقته بإبستين. ورغم نفيه القاطع لأي تورط، تساءل المشرعون عن سبب استمر التواصل بعد إدانة إبستين عام 2008!
يدلي الملياردير الأمريكي بيل غيتس، بشهادته بشأن علاقته بجيفري إبستين، خلال جلسة مُغلقة بالكونغرس، الأربعاء.
كشفت نيويورك تايمز أن فضيحة إبستين أدخلت إدارة ترمب في حالة استنفار كبيرة، وأشعلت خلافات داخلية وضغوطا سياسية متصاعدة، مما حوّل الملف إلى اختبار لثقة قاعدة "ماغا" ومدى قدرة ترمب على احتواء الأزمات.