أسبوع قبل الانتخابات الإسرائيلية: الأصوات العربية ورهان الإطاحة بنتنياهو
تتناول المصادر الثلاث الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر 2026 من زوايا متكاملة: دور القوائم العربية، وصعود اليمين المتطرف، وتداعيات كل منهما على تشكيل الحكومة المقبلة.

في سطور
تستعد إسرائيل لإجراء انتخابات برلمانية في 27 أكتوبر 2026، تشارك فيها القوائم العربية بعد أن أقرّت المحكمة العليا في 2 أكتوبر إعادتها إلى السباق، إثر قرار لجنة الانتخابات بإقصائها. تشير استطلاعات الرأي إلى إمكانية حصول هذه القوائم على 15 مقعداً في الكنيست، ويرى مرشحوها أن تشكيل أي حكومة بديلة لحكومة نتنياهو لن يكون ممكناً دون التفاوض معهم. في المقابل، يبرز إيتمار بن غفير بوصفه وجه اليمين المتطرف الأبرز في هذه الانتخابات.
عدد المصادر التي غطّت هذه القصة: 3، وعدد زوايا التأطير: 1. توزيع المصادر بحسب التأطير: تغطية متوافقة (عدد المصادر: 3). بلغ معدل الاستقطاب 15٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · المصادر: ٣تُبرز الانقسام الداخلي في المجتمع العربي بين المشاركة والمقاطعة، وتطرح سؤال تحويل الثقل البرلماني إلى شراكة حكومية.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦تنفرد «القدس العربي» بتوثيق وقائع بعينها تتعلق ببن غفير، من بينها قانون الإعدام شنقاً الذي رعاه في مارس، وتصريحاته في تل أبيب، وإدراجه في قوائم عقوبات دول غربية عدة؛ وهي معطيات غائبة عن التغطيتين الأخريين.
تُشير «فرانس 24» إلى وجود «إجماع صهيوني» على إقصاء العرب من أي ائتلاف حكومي، نقلاً عن فادي نحاس، وهو سياق يُضيء حدود التأثير الفعلي للقوائم العربية حتى في حال حصولها على مقاعد وازنة.
تُبرز «النهار» ظاهرة العنف والجريمة في المجتمع العربي بوصفها محركاً انتخابياً رئيسياً، وهو بُعد اجتماعي داخلي لا تتوقف عنده التغطيتان الأخريان بالقدر ذاته.
تعليق رشد
تتقاطع التغطيات الثلاث حول محورين: دور القوائم العربية بوصفها عاملاً حاسماً في تشكيل الحكومة المقبلة، وصعود اليمين المتطرف ممثلاً ببن غفير. تُضيف «النهار» بُعداً اجتماعياً بإبراز الانقسام الداخلي بين المشاركة والمقاطعة، فيما تُركّز «فرانس 24» على الإطار القانوني لإعادة القوائم، وتنفرد «القدس العربي» بتصوير بن غفير شخصياً عبر وقائع موثّقة تكشف طبيعة خطابه.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب عن التغطيات الثلاث أصوات الناخبين العرب المقاطعين للانتخابات وحججهم التفصيلية، رغم الإشارة العابرة إلى وجود تيار مقاطعة؛ وهو غياب يُضيّق فهم حجم هذا التيار وأثره المحتمل على نسبة التصويت.
لا تتناول أي من التغطيات موقف معسكر المعارضة الإسرائيلية (معسكر أيزنكوت) تفصيلاً من مسألة التحالف مع القوائم العربية، سوى إشارة عابرة في «فرانس 24»، رغم أن هذا الموقف حاسم في تحديد مآلات تشكيل الحكومة.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
أصوات العرب قد تُسقط نتنياهو... فمن يجرؤ على التحالف معهم؟
من دون القائمة المشتركة لن يتم تشكيل أي حكومة. بهذه العبارة، يلخّص النائب أحمد الطيبي، خلال جولة لـالنهار في أسواق عكا القديمة، حجم الرهان على أصوات فلسطينيي الداخل في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة. فالكتلة العربية التي تسعى إلى تعزيز حضورها في الكنيست قد تتحول إلى قوة تعرقل تشكيل الحكومة، وسط تساؤلات عن استعداد الأحزاب الإسرائيلية للتحالف معها، وخلاف داخل المجتمع العربي نفسه بين دعاة المشاركة والمقاطعة.وقبل أسبوع من انتخابات 27 تشرين الأول (أكتوبر) 2026، تتصاعد حدة المنافسة بين معسكر رئيس ا...
الانتخابات الإسرائيلية: هل تطيح القوائم العربية بمعسكر نتانياهو وبن غفير وسموتريتش؟
بعد أن أقرت المحكمة العليا إعادتها إلى السباق، تشارك القوائم العربية في الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، وتشير استطلاعات الرأي إلى إمكانية حصولها على 15 مقعدا في الكنيست. وفيما يركز المرشحون العرب على تحقيق مطالب فلسطينيي الداخل من مكافحة الجريمة وتأمين السكن، يبقى تصويتهم حاسما في تحديد رئيس الوزراء المقبل مع رغبتهم في الإطاحة ببنيامين نتانياهو.
بن غفير يتجه لتحقيق مكاسب انتخابية مع ميل الشبان الإسرائيليين لليمين المتطرف
تل أبيب: احتفل بعيد ميلاده الخمسين بكعكة تحمل زينة على شكل حبل مشنقة، ويقول إنه يخطط لمحاصرة الفلسطينيين المسجونين بالتماسيح، وظهر في مقاطع فيديو وهو يوبخ النشطاء الأجانب الذين تم توقيفهم في البحر خلال محاولتهم إيصال المساعدات إلى غزة ويجبرهم على الركوع عند قدميه ووجوههم ملتصقة بالأرض. وبالنسبة للكثيرين في العالم وفي إسرائيل يُعتبر إيتمار […]