عون في عيد الجيش: لا شرعية لأي سلاح خارج الدولة وانتشار كامل في الجنوب
تتقاطع المصادر حول تصريحات الرئيس اللبناني، غير أن بعضها يُبرز الرسالة السيادية الرسمية فيما يُركّز آخر على الضغوط والاختبارات الميدانية التي تواجه الجيش.

في سطور
بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لتأسيس الجيش اللبناني في مطلع أغسطس 2025، أكد الرئيس جوزف عون أن الجيش يمثل الضامن الأوحد لسيادة لبنان ووحدته، مشدداً على أنه لا شرعية لأي سلاح خارج إطار الدولة. وأعلن عون أن المرحلة المقبلة تستوجب انتشاراً كاملاً للقوات المسلحة على الحدود الجنوبية مع كل خطوة انسحاب إسرائيلي، في سياق تنفيذ الجيش المرحلة الأولى من خطة الانتشار في مناطق تجريبية جنوبي البلاد. وتتباين التقديرات حول قدرة الجيش على ترجمة مبدأ حصر السلاح إلى خطوات عملية في مواجهة البنية العسكرية لحزب الله.
غطّت هذه القصة 5 مصدراً: 2 من الموقف السيادي الرسمي، و0 محايدة، و3 من اختبار الجيش الميداني، بمعدل استقطاب بلغ 35٪.
توزيع الميول
تنقل شبكة RT العربية وصحيفة القدس العربي تصريحات الرئيس عون بوصفها إعلاناً سيادياً واضحاً، مع التشديد على أن الجيش هو الذراع العسكرية الحصرية للدولة وأن دعمه ضرورة وجودية لا خيار.
تتناول قناة الحرة وموقع المدن وشبكة الميادين التحديات العملية أمام الجيش؛ من إشكالية نزع سلاح حزب الله وآليات التنفيذ، إلى التساؤل عما إذا كان الجيش سيُوظَّف لاستعادة السيادة أم لإدارة ترتيبات أمنية تصبّ في مصلحة إسرائيل.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
١ أغسطس ٢٠٢٦أغفلت التغطيات الرسمية التوتر الجوهري الذي رصدته صحيفة المدن: احتمال أن يُكلَّف الجيش بتنفيذ ترتيبات أمنية صاغتها إسرائيل بدل استعادة السيادة الكاملة، وهو ما يُقلب المعادلة السيادية رأساً على عقب.
وردت في تغطية المدن معلومات عن تصدّي حزب الله لوحدة إسرائيلية في منطقة علي الطاهر يوم الاحتفال ذاته، وهو حدث ميداني دال على استمرار التوتر غاب عن سائر التغطيات.
أشارت قناة الحرة إلى أن مديرية التوجيه في الجيش اللبناني لم تُجب على أسئلتها بشأن القدرات الفعلية، وهو غياب للشفافية المؤسسية يستحق الإشارة في سياق الحديث عن مهام ميدانية بالغة الحساسية.
تعليق رشد
تكشف التغطيات أن الخطاب الرسمي يرسم صورة الجيش ضامناً سيادياً بلا منازع، بينما تطرح تغطيات أخرى أسئلة أعمق حول آليات التنفيذ وطبيعة التحديات الميدانية. والفجوة بين الخطاب السيادي والواقع الميداني هي جوهر النقاش: هل يُكلَّف الجيش باستعادة السيادة فعلاً، أم بإدارة ترتيبات أمنية صاغتها أطراف خارجية؟ هذا السؤال يظل معلقاً في معظم التغطيات.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب موقف حزب الله من تصريحات الرئيس عون غياباً تاماً عن جميع التغطيات؛ وهو طرف مركزي في معادلة حصر السلاح، وسكوت التغطيات عن موقفه يُبقي الصورة منقوصة.
لم تتناول أي تغطية الموقف الشعبي في المناطق الجنوبية التي يُفترض أن ينتشر فيها الجيش، إذ يظل سكان هذه المناطق أصحاب المصلحة المباشرة في أي ترتيب أمني مقبل.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
الرئيس اللبناني: لا شرعية لأي سلاح خارج إطار الدولة- (تدوينة)
بيروت: قال الرئيس اللبناني جوزف عون، السبت، إن المرحلة المقبلة تستوجب انتشارا كاملا لجيش بلاده في الجنوب مع كل خطوة انسحاب إسرائيلي، وأكد أنه لا شرعية لأي سلاح خارج إطار الدولة. جاء ذلك وفق تصريحات لعون بمناسبة عيد الجيش اللبناني الذي يصادف مطلع آب/ أغسطس من كل عام، وفق بيان للرئاسة اللبنانية. وقالت الرئاسة إن […]
الجيش اللبناني يحرس النقاش الدائم بشأن حدود الدولة - almayadeen.net
الجيش اللبناني يحرس النقاش الدائم بشأن حدود الدولة almayadeen.net
حصر السلاح في لبنان.. الجيش في الاختبار الصعب - الحرة
حصر السلاح في لبنان.. الجيش في الاختبار الصعب الحرة
عون: لا شرعية لأي سلاح خارج الدولة.. وسلام: لتعزيز الجيش
في الذكرى الحادية والثمانين لتأسيس المؤسسة العسكرية، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أ
عون: الجيش اللبناني الضامن الأوحد للسيادة ولا شرعية لأي سلاح خارج الدولة
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الجيش اللبناني يمثل الضامن الأوحد لوحدة لبنان وسيادته واستقلاله، وأن لا شرعية لأي سلاح خارج شرعية الدولة.
ضغوط تحاصر الجيش في عيده.. ورسائل خلف اشتباك علي الطاهر
يحتفل لبنان اليوم بالذكرى الـ81 لتأسيس الجيش اللبناني، في وقت تجد المؤسسة العسكرية نفسها أمام استحقاقات متزامنة، أبرزها الانتشار في جنوب لبنان، وما