خلاف علني بين روما وواشنطن بعد ادعاء ترامب أن ميلوني توسلت إليه لالتقاط صورة معه على هامش قمة السبع

اندلع خلاف بين رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب إثر قمة مجموعة السبع في إيفيان، بعد تصريح ترامب بأن ميلوني 'توسلت' إليه لالتقاط صورة معه. نفت ميلوني ذلك قطعياً، فيما دعا وزير الخارجية الإيطالي تاياني إلى تهدئة التوتر، مؤكداً أن التحالف مع واشنطن لا يعني التنازل عن السيادة الإيطالية.
تقديم الحادثة بوصفها خلافاً مفاجئاً بين حليفين، مع التركيز على التناقض بين المشهد الودي في القمة والتصريحات اللاحقة.
ربطت RT الخلاف صراحةً بالموقف الإيطالي من الحرب الأمريكية على إيران واستخدام القواعد العسكرية، وهو سياق جوهري يمنح الأزمة أبعاداً أعمق من مجرد خلاف شخصي على صورة.
اقتصرت فرانس 24 على تأطير الحادثة بوصفها لغزاً حول 'ما جرى فعلاً'، مما يُبرز الجانب الشخصي على حساب الأبعاد الدبلوماسية والاستراتيجية.
تكشف هذه الأزمة عن هشاشة العلاقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين حتى الأكثر تقارباً منهم مع ترامب. تغطية المصادر الثلاثة متوافقة في نقل الوقائع دون تبنّي موقف، غير أن RT تُضيف سياقاً أوسع يربط الخلاف بالموقف الإيطالي من الحرب على إيران، مما يمنح القارئ فهماً أعمق للدوافع الكامنة وراء التوتر الدبلوماسي.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت عن التغطية الجماعية ردود الفعل الأوروبية الأوسع على هذا الخلاف، لا سيما مواقف برلين وباريس، مما يُضيّق فهم تداعياته على التماسك الأوروبي في مواجهة الضغوط الأمريكية.
لم تتناول أي من المصادر الموقف الداخلي الإيطالي؛ إذ غابت أصوات المعارضة وردود الرأي العام الإيطالي على تصريحات ترامب وعلى أسلوب تعامل الحكومة مع الأزمة.
جورجيا ميلوني ردا على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبداً almayadeen.net
في قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان الفرنسية الأسبوع الماضي بدا المشهد ودياً بين رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما أوحى بعلاقة طبيعية بين الحليفين. لكن خلف هذه الصورة، فجّر ترامب مفاجأة بعدما قال إن ميلوني "توسلت" إليه لالتقاط صورة معه، ما اثار خلافا كبيرا بين الزعمين حول حقيقة ما جرى. فما القصة؟
دعا وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني اليوم الاثنين إلى تخفيف حدة التوتر بين روما وواشنطن.