جاري التحديث...
رشد

قاآني في بغداد: زيارة لـ«منع الصدام» تكشف حجم النفوذ الإيراني في العراق

تتباين التغطيات بين من يرى الزيارة دليلاً على تراجع قدرات «فيلق القدس» ومن يُبرزها بوصفها تحركاً إيرانياً لاحتواء التوترات قبيل مهلة سبتمبر.

3 مصدراً
استقطاب38
تحديث: ١٢ أغسطس ٢٠٢٦
قاآني في بغداد: زيارة لـ«منع الصدام» تكشف حجم النفوذ الإيراني في العراق
الصورة: المدن
نُشر في:

في سطور

وصل قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد مساء الاثنين في زيارة غير معلنة، التقى خلالها بقادة الحشد الشعبي والإطار التنسيقي وزعيم منظمة بدر هادي العامري، قبل أي لقاء رسمي مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي. تمحورت الزيارة حول ملف حصر السلاح بيد الدولة قبل مهلة سبتمبر 2025، وملف جرف الصخر، فضلاً عن تقييم أثر زيارة رئيس الاستخبارات السعودية خالد الحميدان لبغداد. وتتباين التقديرات حول دلالة الزيارة بين من يراها تعزيزاً للنفوذ الإيراني ومن يراها مسعىً للتهدئة ومنع الصدام.

غطّت هذه القصة 3 مصدراً: 2 من منظور النفوذ الإيراني، و0 محايدة، و1 من منظور الاحتواء والتهدئة، بمعدل استقطاب بلغ 38٪.

توزيع الميول

منظور النفوذ الإيراني66٪
منظور الاحتواء والتهدئة33٪
2 مقالاتمنظور النفوذ الإيراني

تتبنى صحيفة المدن وصحيفة القدس العربي إطاراً تحليلياً يرى في الزيارة امتداداً للهيمنة الإيرانية على القرار العراقي؛ فالمدن تُركّز على التحايل البروتوكولي وتجاهل الطلب العراقي باستثناء قاآني من الزيارات، فيما تذهب القدس العربي أبعد بنقد بنيوي لفيلق القدس بوصفه أداة نفوذ مذهبي وإقليمي لا علاقة له بتحرير فلسطين.

1 مقالاتمنظور الاحتواء والتهدئة

تُقدّم قناة الحرة الزيارة من زاوية مختلفة: قاآني جاء لـ«وأد الفتنة» ومنع الصدام بين الحكومة والفصائل، وهو ما يعكس قلقاً إيرانياً حقيقياً من فقدان النفوذ لا تعزيزاً له، مستندةً إلى مصادر من الإطار التنسيقي ذاته.

حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ

١٢ أغسطس ٢٠٢٦
زاوية حرجة: يُفرّق بين الخبر والرواية
تحذير: سياق ضروري مغيّب
ملاحظة: إضافة للصورة

تنفرد صحيفة المدن بمعلومة أن القيادة العراقية طلبت رسمياً استثناء قاآني من الزيارات المستقبلية، وهي معلومة جوهرية تُغيّر دلالة الزيارة كلياً، لكنها وردت من مصدر واحد غير مسمى دون توثيق مستقل.

غابت رواية الحكومة العراقية الرسمية عن التغطيات الثلاث غياباً تاماً؛ إذ اعتمدت جميعها على مصادر مجهولة الهوية أو قيادات في الإطار التنسيقي، دون تعليق رسمي من مكتب الزيدي أو وزارة الخارجية.

تُشير صحيفة القدس العربي إلى تراجع نفوذ فيلق القدس في الوقت الذي تُصوّره المدن قوةً مهيمنة؛ وهو تناقض في التقييم الاستراتيجي لم تقف عنده أي تغطية بتعمق.

تعليق رشد

تكشف التغطيات مجتمعةً أن الزيارة تجري في فراغ دبلوماسي مثير: قاآني يلتقي الفصائل قبل الحكومة، والزيدي يرفض اللقاء به، فيما تتزاحم وفود إقليمية على بغداد. غير أن ما تغفله التغطيات هو الموقف العراقي الرسمي المعلن من هذا التجاوز البروتوكولي، إذ يظل الصمت الحكومي العراقي تجاه الزيارة حدثاً بحد ذاته يستحق التحليل.

ما الذي لا يُقال؟

زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة

غاب موقف الفصائل المسلحة ذاتها من مهلة سبتمبر غياباً تاماً؛ فلا تغطية تنقل ما إذا كانت هذه الفصائل قبلت توجيهات قاآني أم رفضتها، وهو جوهر الزيارة وفق جميع المصادر.

أغفلت التغطيات الثلاث البُعد السعودي بعمق كافٍ؛ فزيارة رئيس الاستخبارات السعودية خالد الحميدان لبغداد ذُكرت عرضاً دون تحليل ما إذا كانت الزيارتان مترابطتين في إطار تنافس إقليمي منظّم.

التباين الإعلامي اليوم

كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الروايات
38٪متوسط
٠٪ منخفض
٣١٪ متوسط
٦١٪ حاد
١٠٠٪

كثافة التغطية

المدن
النفوذ الإيراني يُحاصر العراق
القدس العربي
النفوذ الإيراني يُحاصر العراق
قناة الحرة
زيارة احتواء وتهدئة

تفاصيل التغطية

٣ مقالاتإجمالي المقالات المتابَعة
المدنالقدس العربي
منظور النفوذ الإيراني
قناة الحرة
منظور الاحتواء والتهدئة
38٪الاستقطاب اليوم

المزيد

تويتر / X (@RushdNews)