تتقاطع المصادر حول مضمون زيارة توم براك لبغداد وما حملته من مطالب أميركية تتعلق بالفصائل والملف النووي الإيراني والحكومة الجديدة.

زار المبعوث الأميركي الخاص توم براك بغداد حاملاً مطالب واشنطن بحصر السلاح بيد الدولة وإنهاء الفصائل الموالية لإيران ومكافحة الفساد، مع ربط الدعم الأميركي بمدى الاستجابة. كما يعمل براك على فصل العراق عن مسار المفاوضات النووية الأميركية الإيرانية. وتبيّن أن إشاعة اعتقاله في بغداد لا أساس لها من الصحة.
تُقدّم الضغوط الأميركية بتفصيل ميداني عبر مصادر عراقية، مع تحقق من الشائعات، وتحليل للمعادلة الإيرانية الأميركية في العراق.
المادة المنسوبة لمصدر الشرق الأوسط لا علاقة لها بمحور القصة المتعلق بزيارة براك للعراق، بل تتناول تقريراً أممياً عن انتهاكات بحق الأطفال في فلسطين.
النهار تحققت من إشاعة اعتقال براك ونفتها بشكل صريح، وهو توثيق مهم يمنع انتشار معلومات مضللة.
تتقاطع المصدران في تحليل الضغط الأميركي على العراق بوصفه ضغطاً بنيوياً يستهدف إعادة رسم موازين النفوذ الإيراني، لا مجرد ضغط دبلوماسي عابر. غياب أي صوت عراقي رسمي أو إيراني في التغطية يُضيّق زاوية الرؤية، فيما يبقى السؤال الجوهري معلقاً: هل تملك حكومة الزيدي هامشاً حقيقياً للمناورة بين واشنطن وطهران؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غياب تام للموقف الرسمي العراقي من المطالب الأميركية؛ لا تصريح لرئيس الوزراء الزيدي ولا لأي مسؤول حكومي، مما يجعل الصورة أحادية الجانب.
لا تغطية لردود فعل الفصائل المسلحة أو هيئة الحشد الشعبي على مطالب نزع السلاح، رغم أنها الطرف المعني مباشرة بالمطالب الأميركية.
تتصاعد الضغوط الأميركية على العراقفي مرحلة توصف بأنها من أكثر المراحل حساسية منذ سنوات، فيما برزت زيارة المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم براك، لبغداد، الاثنين الماضي، باعتبارها محطة سياسية وأمنية مفصلية حملت رسائل مباشرة إلى الدولة العراقية ومؤسساتها العليا بشأن مستقبل العلاقة بين بغداد وواشنطن وطبيعة الالتزامات المطلوبة من الحكومة العراقية خلال المرحلة المقبلة.وتقول مصادر عراقية مطلعة، لـالنهار، إن اللقاءات التي عقدها براك مع رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق فائق زيدان و...
الحكومة العراقية التي ألّفها أخيراً علي الزيدي تحتاج إلى تسعة وزراء كي يكتمل عددها وتُصبح قادرة على ممارسة مهمات كثيرة وصعبة في آن واحد، ولا سيما في ظل بقاء حقيبتي الدفاع والداخلية خاليتين، وهما الحقيبتان الأكثر أهميةً في العراق اليوم جرّاء المهمات المطلوب خارجياً أن تنفّذها الحكومة الجديدة، مثل إبعاد التنظيمات الإسلامية المتطرّفة الحليفة لإيران والعاملة بتوجيهاتها عن جنة الحكم.يرمي هذا الطلب إلى إضعاف النفوذ الذي تمارسه إيران الإسلامية في العراق، وحتى خارجه، بواسطة التنظيمات المشار إليها. هذ...
تحسباً لثغرات في «مذكرة التفاهم» الأميركية - الإيرانية، يعمل المبعوث الأميركي، توم برّاك، على «فصل العراق» عن المفاوضات حول الملف النووي ومضيق هرمز، حسبما.
تتداول العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً يزعم اعتقال المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق وسورياتوم برّاك، خلال وجوده في بغدادأخيراً ولقائه عدداً من القادة السياسيين. إلا أنَّ هذا الادّعاء خاطئ، والخبر ساخر. FactCheck دقّقت من أجلكمفي الادّعاء المتداول، صورة لتوم برّاك مع خبر جاء فيه (من دون تدخّل): اعتقال ممثل الرئيس الأميركي توم براك.وقد تحقّقت النّهار من الادّعاء، واتّضح أنَّه غير صحيح:1- لم تنشر أي وسيلة إعلامية،أميركية أو عراقية،رسمية أو غير رسمية، خبراً يتعلق باعتقال توم ...