باريس تستضيف اجتماعاً دولياً لدعم الجيش اللبناني ونقاش مرحلة ما بعد اليونيفيل
تتقاطع التغطيات حول مؤتمر باريس التحضيري مع تباين طفيف في إبراز شرط نزع سلاح حزب الله وربط الدعم بملف السلاح.

في سطور
استضافت باريس في 17 سبتمبر 2026 اجتماعاً دولياً تحضيرياً لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس اللبناني جوزيف عون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وممثلين عن 17 دولة، في إطار مسار العقبة. أعلن عون أن لبنان يعيش حرباً مدمرة خلّفت أكثر من 4000 قتيل، من بينهم 399 امرأة و261 طفلاً، مطالباً بدعم دولي لاستعادة الدولة حصرية السلاح. وقّع الأردن وفرنسا اتفاقية تعاون دفاعي على هامش الاجتماع، فيما تناولت المناقشات ترتيبات ما بعد اليونيفيل ونزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل من الجنوب.
غطّت هذه القصة 8 مصدراً: 1 من إبراز الثمن اللبناني، و6 محايدة، و1 من الدعم مشروط بالسلاح، بمعدل استقطاب بلغ 28٪.
توزيع الميول
تُقدّم «عكاظ» الاجتماع من زاوية المعاناة اللبنانية، مُفصّلةً أرقام الضحايا والانتهاكات الإسرائيلية بوصفها الإطار الأساسي لفهم الحاجة إلى الدعم الدولي.
تتقاطع «النهار» و«CNN عربية» و«فرانس 24» و«سكاي نيوز عربية» و«الأخبار» و«الشرق الأوسط» في تغطية وقائعية تُوثّق مجريات الاجتماع وتصريحات المشاركين، مع تفاوت في التركيز بين الاتفاقية الأردنية-الفرنسية وأهداف انتشار الجيش وشروط الدعم.
تُقرأ «المدن» الاجتماع بعين نقدية تحليلية، مُشيرةً إلى أن الدعم الدولي مشروط بتنفيذ حصرية السلاح وأن الدور الفرنسي محكوم بسقف أمريكي؛ وتقيس نجاح المبادرة بمخرجاتها الميدانية لا بحجم المشاركة.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
١٧ سبتمبر ٢٠٢٦أغفلت معظم التغطيات موقف حزب الله من الاجتماع ومن مسألة حصرية السلاح، وهو طرف مركزي في المعادلة التي يناقشها المؤتمر.
تُشير «سكاي نيوز عربية» إلى أن مؤتمر المانحين مرتبط بشروط تنفيذية، لكن التغطيات الأخرى لا تُفصّل هذه الشروط ولا تُحدّد الجهة الضامنة لتنفيذها.
تنفرد «المدن» بالإشارة إلى أن الدور الفرنسي محكوم بسقف أمريكي وأن حضور السفير الأمريكي يعكس موافقة واشنطن لا شراكتها الكاملة؛ وهو سياق غاب عن سائر التغطيات.
تعليق رشد
تتوزع التغطيات بين إبراز الثمن البشري الذي يدفعه لبنان وتسليط الضوء على الشروط السياسية المرفقة بالدعم الدولي. تبرز «المدن» بتحليل أعمق لحدود الدور الفرنسي وسقفه الأمريكي، في حين تركّز «عكاظ» على الأرقام الإنسانية وخطاب عون. أما «الشرق الأوسط» فتنصبّ على الاتفاقية الأردنية-الفرنسية وسياق التنويع الاستراتيجي الأردني؛ ما يكشف أن الاجتماع يحمل أجنداتٍ متعددة تتجاوز الملف اللبناني وحده.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
خلت التغطيات جميعها من أي موقف لحزب الله أو لقوى المعارضة الداخلية اللبنانية إزاء الاجتماع وشروط حصرية السلاح، وهو غياب يُضيّق فهم التعقيدات الداخلية التي ستحدد قابلية أي اتفاق للتنفيذ.
لم تتناول أي تغطية الموقف الإسرائيلي التفصيلي من شروط انسحاب قواتها مقابل انتشار الجيش اللبناني، رغم أن الانسحاب الإسرائيلي شرط مركزي في المعادلة التي يناقشها المؤتمر.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
ماكرون: ندعم الجيش... واستقرار لبنان يعيد الأمل إلى الشرق الأوسط
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس تستضيف اجتماعاً للشركاء الدوليين بهدف تعزيز سيادة لبنان وتمكينه من ضمان أمنه بالكامل، مشدداً على أن استقرار لبنان يشكّل خطوة أساسية نحو السلام في الشرق الأوسط.وقال ماكرون، في منشور عبر منصة إكس: لبنان ينعم بالسلام يعني أملاً يتجدّد للشرق الأوسط بأسره، ولبنان سيّد ومستقر يمثّل خطوة حاسمة نحو السلام والاستقرار في المنطقة بأكملها.وأوضح أنه، بالتعاون مع الرئيس اللبناني جوزف عون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وبالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة و...
عون من باريس محذراً: تداعيات سقوط لبنان لن تبقى داخل حدوده
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم (الخميس) أن لبنان يعيش حرباً مدمّرة، يدفع شعبه ثمناً باهظاً مع سقوط أكثر من أربعة آلاف قتيل، من بينهم 399 امرأة و261 طفلاً، فيما تتعرّض أرضه ومدنه وقراه للدّمار الممنهج، محذراً من تداعيات سقوط لبنان التي لن تبقى في إطار حدوده. وقال عون خلال الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في باريس: في لبنان لم تسلم من الاعتداءات الإسرائيليّة الطّواقم الطّبيّة والإغاثيّة، والإعلاميّون، ومؤسّسات الدّولة، ودور العبادة، موضحاً أن الاعتداءات طالت ق...
ملك الأردن يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
أعلن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي بين الأردن وفرنسا، عقب مباحثات أجراها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة باريس.
فرنسا: ماكرون يستقبل الرئيس اللبناني وملك الأردن لحشد دعم دولي لنشر الجيش اللبناني على أراضيه
تمهيدا لحشد دعم دولي يهدف لدعم انتشار الجيش اللبناني على كامل أراضيه ولنزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل، التقى ماكرون بالرئيس اللبناني جوزيف عون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في مجمع ليزانفاليد. تناولت المناقشات آلية تهدف إلى تأمين بديل من قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل).
بحضور ممثلين عن 17 دولة: باريس تستضيف اجتماعا دوليا لدعم الجيش اللبناني
تحتضن العاصمة الفرنسية باريس مؤتمرا دوليا لدعم الجيش اللبناني، بمشاركة مسؤولين وقادة من فرنسا ولبنان والأردن، بهدف تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية وتمكينها من أداء مهامها، وفي مقدمتها فرض حصرية السلاح بيد الدولة. فماذا ينتظر لبنان من هذا المؤتمر؟ وما الذي يمكن أن يقدمه المشاركون لدعم الجيش اللبناني في هذه المرحلة؟ للحديث عن هذا الموضوع، نستضيف في ضيف اليوم الأكاديمية والباحثة السياسية الدكتورة حياة الحريري.
"خيار الدولة" يظلّل مؤتمر باريس التحضيري لدعم الجيش... وترتيبات ما بعد ولاية "اليونيفيل" في صلب المسار الدولي
باريس - سمير توينيدخل لبنان إلى الاجتماع الدولي في باريس لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي برسالة سياسية واضحة، حملها رئيس الجمهورية جوزف عون: الدولة اللبنانية تريد استعادة كامل مسؤولياتها، وأن يكون قرار السلم والحرب وحمل السلاح حصراً في يد مؤسساتها الشرعية. لكن ترجمة هذا الخيار، كما عكسته مواقف الرئيس عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تتطلب دعماً دولياً طويل الأمد، لا سيما للجيش، بالتوازي مع معالجة ملف الجنوب ومرحلة ما بعد اليونيفيل.واستهل عون زيارته البار...
اجتماع في باريس لدعم الجيش اللبناني ضمن مسار العقبة
استضافت باريس اجتماعا دوليا تحضيريا لدعم الجيش اللبناني ضمن "مسار العقبة"، في خطوة تمهد لمؤتمر للمانحين، وتبحث خطة انتشار الجيش في جنوب لبنان والمهام التي يمكن أن يتولاها، إلى جانب احتياجاته من التدريب والمعدات والتمويل.
من دعم لبنان وسيادته إلى حرية الملاحة.. أبرز رسائل ماكرون في "اجتماعات العقبة" بباريس
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إن "لبنان ذو السيادة والمستقر" يمثل "خطوة حاسمة نحو السلام والاستقرار" في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن بلاده تعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة والسعودية وشركائها الدوليين لدعم الجيش اللبناني
واشنطن منحت باريس "هامش تحرك".. لكن دعم الجيش مرهون بالسلاح
بعد محاولات فرنسية متكررة لاستعادة دورٍ فاعل في الملف اللبناني، حصلت باريس أخيرًا على الضوء
عون من باريس: لبنان أمام فرصة حقيقية لتغيير مسار عقود من عدم الاستقرار
عون من باريس: لبنان أمام فرصة حقيقية لتغيير مسار عقود من عدم الاستقرار Al Akhbar
بحضور ممثلين عن 17 دولة: باريس تستضيف اجتماعا دوليا لدعم الجيش اللبناني
تحتضن العاصمة الفرنسية باريس مؤتمرا دوليا لدعم الجيش اللبناني، بمشاركة مسؤولين وقادة من فرنسا ولبنان والأردن، بهدف تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية وتمكينها من أداء مهامها، وفي مقدمتها فرض حصرية السلاح بيد الدولة. فماذا ينتظر لبنان من هذا المؤتمر؟ وما الذي يمكن أن يقدمه المشاركون لدعم الجيش اللبناني في هذه المرحلة؟ للحديث عن هذا الموضوع، نستضيف في ضيف اليوم الأكاديمية والباحثة السياسية الدكتورة حياة الحريري.
توقيع اتفاقية تعاون عسكري بين فرنسا والأردن
وقع الأردن وفرنسا الخميس اتفاقية تعاون عسكري في إطار تنويع عمّان لخياراتها الدفاعية وسط حالة من عدم استقرار الحدود مع العراق وسوريا.