ثلاثة مسارات إعلامية متباينة تتناول الملف الإيراني: من رواية ترامب عن انهيار طهران، إلى ملل واشنطن من الجمود، وصولاً إلى الاحتجاجات الداخلية الأمريكية
تُبرز هذه الرواية الاحتجاجات الشعبية الأمريكية ضد سياسات ترامب وتراجع شعبيته، مما يُضعف شرعية الضغط الأمريكي على إيران ويُقدّمه باعتباره سياسة مرفوضة داخلياً قبل أن تكون مرفوضة خارجياً.
تنقل هذه الرواية حالة الجمود الدبلوماسي بين واشنطن وطهران من منظور تحليلي، مستندةً إلى مصادر موثوقة، وتُشير إلى ضغط ترامب الداخلي للوصول إلى حل دون الانحياز لأي طرف.
تنقل هذه الرواية تصريحات ترامب بشأن انهيار إيران بصورة مباشرة وبارزة، مما يُعزز الخطاب الأمريكي القائل بأن العقوبات والضغط يُحققان نتائج ملموسة.
تنقل 'القبس' ادعاء ترامب بـ'انهيار' إيران دون أي تحقق أو تحفظ، مما يجعل العنوان أقرب إلى الدعاية منه إلى الصحافة.
تستخدم 'الأخبار' الاحتجاجات الأمريكية الداخلية كأداة لتقويض الموقف التفاوضي الأمريكي، وهو توظيف انتقائي للأحداث يخدم أجندة تحريرية واضحة.
تغيب الرواية الإيرانية المباشرة عن المشهد الإعلامي العربي بالكامل، إذ لا يُنقل الموقف الإيراني الرسمي من أي من المصادر الثلاث.
تعتمد 'المدن' على 'أكسيوس' كمصدر وحيد دون توسيع دائرة المصادر، مما يُضيّق زاوية الرؤية التحليلية رغم التوازن الظاهري.
يكشف تناول هذه المنابر الثلاثة للملف الإيراني-الأمريكي عن نمط متكرر في الإعلام العربي: حيث تتحول الأحداث الدبلوماسية إلى مرايا تعكس الانتماءات الجيوسياسية للمنابر قبل أن تعكس الوقائع. فبينما تُسوّق 'القبس' الخليجية لخطاب الضغط الأمريكي بوصفه حقيقة موضوعية، تُحوّل 'الأخبار' اللبنانية الاحتجاجات الأمريكية إلى دليل على فشل السياسة الأمريكية. والأخطر من ذلك هو غياب الصوت الإيراني المباشر عن التغطية العربية، مما يجعل القارئ رهين روايتين غربيتين متعارضتين. يحتاج الإعلام العربي إلى مساحة أوسع للتحقق المستقل والتنويع في المصادر بعيداً عن الاصطفاف الجيوسياسي.
ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار جريدة القبس
قال موقع "أكسيوس" الإخباري أن الرئ
احتجاجات عمّالية واسعة على الحرب: شعبية ترامب في أدنى مستوياتها Al Akhbar