تسلّط مصادر متعددة الضوء على تجارب دبلوماسيات عربيات من قطر ومصر ولبنان وتونس في المحافل الدولية، في تغطية متوافقة تُبرز دور المرأة في صنع القرار الخارجي.

تسلّط تقارير عدة الضوء على الدور المتنامي للمرأة في الدبلوماسية العربية، من خلال تجارب المندوبة القطرية هند المفتاح لدى الأمم المتحدة بجنيف، والدبلوماسية المصرية منى عمر في أفريقيا، والنائبة التونسية عواطف الشنيتي في البرلمان الأفريقي. كما أعلن لبنان تعيين 18 سفيرة في إطار تشكيلاته الدبلوماسية الأخيرة.
غطّت هذه القصة 2 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: إبراز النجاح الدبلوماسي النسائي (2 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 12٪.
تُقدّم الجزيرة النجاح الدبلوماسي للمرأة القطرية باعتباره ثمرة مباشرة للرؤية القيادية والسياسات الوطنية، مع تركيز على نموذج هند المفتاح.
تُسند الجزيرة نجاح المرأة القطرية حصراً إلى القيادة السياسية دون الإشارة إلى عوامل مؤسسية أو مجتمعية مستقلة، مما يُحوّل التقرير إلى خطاب مؤسساتي أقرب إلى الترويج منه إلى التحليل.
يُدرج النهار مقالاً عن مؤتمر المياه الإماراتي 2026 ضمن ملف دور المرأة الدبلوماسي دون رابط تحريري واضح، مما يُشير إلى تجميع موضوعاتي غير متجانس.
تُشير تقارير النهار إلى أن المناصفة في التشكيلات الدبلوماسية اللبنانية 'لا تزال بعيدة'، غير أن هذه الملاحظة النقدية تبقى هامشية ولا تُوازن الإطار الاحتفالي السائد.
تتقاطع المصدران في تبنّي خطاب الإنجاز الدبلوماسي النسائي دون مساءلة هياكل التمييز المؤسسي القائمة. الجزيرة تُسند النجاح إلى الرؤية القيادية القطرية، فيما يُوزّع النهار تغطيته على نماذج عربية متعددة مع إشارات نقدية خافتة حول بُعد المناصفة في لبنان. غياب الأصوات النقدية المستقلة يجعل التغطية احتفالية أكثر منها تحليلية.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب شهادات الدبلوماسيات اللواتي واجهن عقبات مؤسسية أو تمييزاً فعلياً داخل أجهزة الدولة، مما يجعل الصورة المقدَّمة منقوصة ومُجمَّلة.
لا يتناول أي مصدر شكاوى اللبنانيين من إغلاق السفارات ومراكز التأشيرات في سياق تقييم الأداء الدبلوماسي، رغم ورود الخبر في المواد ذاتها، مما يكشف فجوة بين الخطاب الاحتفالي والواقع الخدمي.
من قاعات الأمم المتحدة إلى كواليس الحياة اليومية، تكشف دبلوماسية قطرية عن أسرار رحلة لم يكن الوصول إليها مجرد صدفة.
في بلد لطالما شكّل نقطة تقاطع لمصالح إقليمية - دولية، يكتسبالحضور الديبلوماسي دوراً محورياً، إذ يبرز حضور السفراء الأجانب كمعادلة أساسية في سياسة لبنان.من هذه الظاهرة، يسلّط الضوء على حضور سفيرات نساء، كان لهن حضور مميز ودور لافت، عبر تعزيز دور المرأة في مواقع صنع القرار والتمثيل الخارجي.تتولى حاليا مجموعة من السفيرات إدارة علاقات بلدانهن من قلب بيروت، والمساهمة في مقاربة ملفات حساسة، سواء اجتماعية أو اقتصادية أو إنسانية، في بلد لم ينج بعد من كبواته المتتالية، حيث تبرز تحديات كثيرة.بصمة مميزة...
دخلت النائبة التونسية عواطف الشنيتي الحياة السياسية من بوابة العمل التنموي والفلاحي، بعدما أمضت سنوات في العمل الميداني إلى جانب المزارعين والمزارعات في المناطق الريفية. وفي هذا الحوار، تتحدث عن رحلتها من التنمية إلى البرلمان، والتحديات التي واجهتها كامرأة في المجال السياسي، وتجربتها في البرلمان الأفريقي، وكلفة العمل العام على حياتها الشخصية والعائلية.بدايةً، من هي عواطف الشنيتي؟ وكيف كانت رحلتك إلى البرلمان؟أنا حاصلة على الدكتوراه في الفيزياء ومن محافظة باجة شمال غربيتونس. بعد إنهاء دراستي ا...
سفارة الامارات العربية المتحدة في بيروتتقوم دولة الإمارات، بتكثيف استعداداتها بالشراكة مع جمهورية السنغال، لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 في أبوظبي من 8 الى 10 كانون الاول- ديسمبر 2026، بما يمثله من محطة مهمة تتجاوز الرؤية التقليدية لاستضافة المؤتمرات الدولية.ويُجسّد المؤتمر محطة محورية نحو قيادة الديبلوماسية المائية وتعزيز الحلول المستدامة على الساحة العالمية في هذا الصدد، حيث يركز المؤتمر على تسريع تطبيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، الذي يؤكد على ضمان توافر المياه والص...
في مصر، يُنظر إلى السفيرة منى عمر، مساعدة وزير الخارجية المصري الأسبق للشؤون الأفريقية، على أنها من أبرز الديبلوماسيين الذين عملوا في أروقة الوزارة على امتداد تاريخ المؤسسة العريقة الذي يزيد عن 100 أعوام.ووصفها المفكر السياسي وسكرتير رئيس الجمهورية الأسبق الدكتور مصطفى الفقي، في أحد مقالاته، بأنها تساوي أحياناً أكثر من عشرة رجال بحكم المهمات الصعبة التي اضطلعت بها، والمواقف الجسورة التي اتخذتها، والمخاطر التي تعرضت لها.تروي عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية جانباً من أبرز تجاربها المهنية التي...
حين عيّنت أول لبنانية سفيرة في الخارج، لم تكن الواقعة مجرد حادثة. بل شقّت طريق مسيرة ديبلوماسية نسائية ولبنانية بامتياز.أثبتت المرأة اللبنانية يومها أنها يمكن أن تكون صوت بلادها في أعلى المنابر الدولية، وممثلة لسلطة لبنانية تحترم حدود بلادها وسيادته. وأثبت معها لبنان أنه كان الرائد في مجال حقوق الإنسان والمرأة.اليوم، ثمة 18 سفيرة لبنانية بعثهن لبنان إلى دول الخارج، في التشكيلات الديبلوماسية العام الفائت. وأظهرت السفيرات أنهن خير مبعوثات لبلدهن، من واشنطنإلى لندن، مرورا بسويسرا والنمسا وغيرها ...
• يشكو لبنانيون كثر من اقفال ابواب السفارات ومراكز استقبال طلبات التأشيرات بذريعة كثرة الطلبات وعدم امكان معالجتها في فترة قياسية مما يلحق ظلماً بكثيرين لديهم ضرورات للسفر.