انسحاب القوات الأمريكية من العراق يُعيد تساؤلات ملء الفراغ والنفوذ الإيراني
تتناول المصادر الانسحاب الأمريكي من العراق من زوايا متقاربة، مع تركيز «النهار» على تحول استراتيجية الميليشيات وضرورة خروج إيران، فيما تُبرز «القدس العربي» مخاطر الفراغ الأمني وتكرار سيناريو 2011.

في سطور
انسحبت القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي من آخر قواعدها في العراق في 30 سبتمبر 2026، وفق اتفاق بين إدارة الرئيس بايدن ورئيس الوزراء العراقي السوداني. احتفل العراق بـ«يوم السيادة»، فيما وصف الحرس الثوري الإيراني الانسحاب «انتصاراً تاريخياً». غير أن حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي اضطرت إلى تأجيل نزع سلاح الفصائل المسلحة حتى نهاية يونيو 2027، في حين واصلت ميليشيات مسلحة شنّ هجمات بطائرات مسيّرة انطلقت من العراق نحو المنشآت النفطية السعودية، كان آخرها في سبتمبر الماضي وأدى إلى تعطل إمدادات النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب.
عدد المصادر التي غطّت هذه القصة: 2، وعدد زوايا التأطير: 1. توزيع المصادر بحسب التأطير: تحليل مخاطر الفراغ الأمني (عدد المصادر: 2). بلغ معدل الاستقطاب 18٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · المصادر: ٢تُحلّل «النهار» مخاطر الفراغ الأمني عبر رصد تحول أساليب الميليشيات نحو مجموعات خفية أكثر تطرفاً، وتُبرز تناقض الاحتفال بالسيادة مع استمرار السلاح خارج الدولة.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٥ أكتوبر ٢٠٢٦تُشير «النهار» إلى ظهور مجموعات مسلحة أصغر وأكثر استقلالية عن الطبقة السياسية الحاكمة، تُوفّر للحرس الثوري الإيراني أدوات عمل بعيدة عن المساءلة؛ وهو بُعد غائب عن تحليل «القدس العربي».
تُقدّم «القدس العربي» تأجيل نزع السلاح حتى يونيو 2027 باعتباره معطىً مقلقاً دون تفصيل أسبابه أو الضغوط التي أفضت إليه، مما يُبقي السياق ناقصاً.
تستحضر «القدس العربي» سابقة انسحاب 2011 وظهور داعش عام 2014 مقارنةً تحذيرية، لكن دون تفصيل الفوارق البنيوية بين السياقين مما قد يُضخّم التشابه.
تعليق رشد
تتقاطع التغطيتان على تشخيص واحد: الانسحاب الأمريكي أفرز فراغاً أمنياً قبل اكتمال حصر السلاح بيد الدولة، ما يجعل مسار السيادة العراقية رهيناً بمعادلة هشة. الأبرز تحليلاً ما أشارت إليه «النهار» من ظهور مجموعات أصغر وأكثر استقلالية عن الطبقة السياسية، تمنح الحرس الثوري أدوات انتقام بعيدة عن المساءلة؛ وهو ما يُعقّد أي مسار لحصر السلاح ويُضعف حجة «مقاومة الاحتلال» التي سقطت رسمياً بخروج القوات الأمريكية.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب عن التغطيتين زاوية المكوّنات العراقية الثلاثة (الشيعة والسنة والأكراد) وتباين مواقفها من الانسحاب، رغم إشارة «النهار» العابرة إلى «مشاعر متباينة»؛ وهو غياب يُضعف فهم التداعيات الداخلية.
لا تتناول أي من التغطيتين الموقف السعودي الرسمي من الانسحاب الأمريكي وتداعياته على أمن الخليج، رغم أن المنشآت النفطية السعودية هي الهدف المباشر لهجمات الميليشيات المنطلقة من العراق.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
التغيّر في طريقة عمل الميليشيات العراقيّة!
تكشف طريقة عملالميليشيات المسلحة العراقية خلال الأشهر الفائتة، والهجمات بالطائرات المسيرة التي انطلقت من العراق نحو السعودية، وآخرها ما أعلن عنه في أيلول-سبتمبر الماضي، وأدى إلى تعطل في إمدادات النفط عبر خط أنابيب شرق – غرب، عن تحولٍ يتجاوز مسألة استهداف منشآت اقتصادية مهمة، إلى استراتيجية جديدة تُعتمد الاستفادة من المساحة الجغرافية الشاسعة في الأراضي العراقية، والتخفي خلف مسميات جديدة، تدعي الفصائل الكبرى أن لا علاقة لها بها، ما يجعل تعقبها أكثر تعقيداً، وهي آلية تريد التحايل على خطة حصر الس...
والآن دور إيران للخروج من العراق...
احتفل العراق بـيوم السيادةبعد الانسحاب الكامل للقوات الأميركية ومختلف قوات التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، وسط مشاعر متباينة لدى المكوّنات الثلاثة الرئيسية، الشيعة والسنّة والأكراد. كان التقويم الدقيق للمناسبة أنها اختبارٌ آخر للعراق، نظاماً ودولة ونخباً سياسية، فالاختبار السابق بعد الانسحاب الأميركي عام 2011 أدخل البلاد في صراعات داخلية انتهت بظهور تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) منتصف 2014 وسيطرته على أجزاء واسعة من العراق وسوريا. واستولدت الحرب على هذا التنظيم وهزيمته عشرات الميليشيات الموال...
انسحاب أمريكا من العراق: تحديات السيادة… وملء الفراغ؟!
انسحبت القوات الأمريكية وقوات التحالف من آخر قواعدها في العراق في 30 سبتمبر الماضي حسب الاتفاق بين إدارة الرئيس بايدن ورئيس الوزراء العراقي السوداني قبل عامين وذلك للمرة الثانية، بعد انسحاب القوات الأمريكية عام 2011-لتظهر داعش عام 2014-وتحتل ثلث العراق!! وعادت الولايات المتحدة لتقود تحالفا دوليا في عملية «العزيمة الدائمة» ضد تنظيم الدولة-داعش في العراق […]