موعد 30 سبتمبر يقترب وملف حصر السلاح في العراق يراوح مكانه
تتباين التغطيات بين من يرى اتفاقاً مبدئياً وشيكاً ومن يؤكد أن التسوية بعيدة والائتلاف الحاكم يتجاهل الملف.

في سطور
مع اقتراب موعد 30 سبتمبر 2024، المرتبط بانسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، تتصاعد التساؤلات حول مصير ملف حصر السلاح بيد الدولة. سرّبت رئاسة الحكومة العراقية معلومات عن اتفاق مبدئي لعقد اجتماع يضم ممثلين عن الإطار التنسيقي وهيئة الحشد الشعبي والفصائل المسلحة خلال 48 ساعة. في المقابل، أعلنت فصائل بارزة كحركة النجباء وكتائب حزب الله رفضها التخلي عن سلاحها. ويتباين المسؤولون والخبراء حول ما إذا كان 30 سبتمبر موعداً نهائياً للحسم أم مجرد نقطة انطلاق لمرحلة تدريجية.
غطّت هذه القصة 3 مصدراً: 1 من تفاؤل بحسم وشيك، و0 محايدة، و2 من تعثّر المسار وتجاهله، بمعدل استقطاب بلغ 55٪.
توزيع الميول
ترى صحيفة عكاظ أن التسريبات الحكومية عن اجتماع خلال 48 ساعة تُمثّل خطوة جدية نحو حسم ملف السلاح قبل 30 سبتمبر، وتُولي اهتماماً بالغاً للجنة الثلاثية التي يقودها السوداني والمالكي والعامري بوصفها آلية فاعلة للتفاوض.
تتفق صحيفتا الشرق الأوسط والنهار على أن مسار حصر السلاح يراوح مكانه؛ فالشرق الأوسط تُبرز تجاهل ائتلاف إدارة الدولة للملف وعمق الخلافات الشيعية الداخلية، فيما تستند النهار إلى مصادر مباشرة تنفي أي اتفاق نهائي وتُحذّر من تداعيات أمنية وسياسية خطيرة.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٧ سبتمبر ٢٠٢٦تُقدّم صحيفة عكاظ التسريبات الحكومية عن اجتماع خلال 48 ساعة بوصفها مؤشراً على حسم وشيك، دون الإشارة إلى أن عضواً في الإطار التنسيقي نفسه نفى لصحيفة النهار وجود أي اتفاق نهائي، وهو تناقض جوهري في المعطيات.
أغفلت صحيفة عكاظ تجاهل ائتلاف إدارة الدولة لملف حصر السلاح في اجتماعه الأخير، وهو حدث موثّق أوردته الشرق الأوسط ويُعدّ مؤشراً دالاً على حجم الأزمة السياسية.
تُشير صحيفة الشرق الأوسط إلى العقوبات الأميركية المفروضة على إيران دون تسميتها صراحة، وهو اختيار تحريري يُلطّف حدة الضغط الخارجي على الملف ويُقلّل من وضوح السياق الإقليمي للقارئ.
تعليق رشد
يكشف تباين التغطيات عن فجوة حقيقية في قراءة المشهد العراقي: فبينما تُبرز صحيفة عكاظ مؤشرات التحرك الحكومي وتُضخّم أثر الـ48 ساعة، تُركّز صحيفتا الشرق الأوسط والنهار على الخلافات البنيوية داخل الإطار الشيعي وغياب أي اتفاق فعلي. والأخطر أن تجاهل ائتلاف إدارة الدولة للملف في اجتماعه الأخير يُعدّ مؤشراً على عمق الأزمة، لا على قرب الحل.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب الموقف الأمريكي والدولي غياباً تاماً عن التغطيات الثلاث؛ إذ لم تتناول أي منها تصريحات واشنطن أو التحالف الدولي بشأن مصير انسحابهم وارتباطه بمسار حصر السلاح، وهو بُعد جوهري في فهم الضغوط الخارجية على الحكومة العراقية.
أغفلت التغطيات الثلاث الموقف الشعبي والمدني العراقي من ملف السلاح، ولا سيما مواقف منظمات المجتمع المدني والناشطين الذين طالما طالبوا بحصر السلاح، مما يُضيّق الصورة على النخب السياسية والعسكرية فحسب.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
العراقيون أمام 48 ساعة ساخنة لحسم سلاح الفصائل
ينتظر العراقيون مرور الـ48 ساعة القادمة لحسم مصير السلاح المنفلت في بلادهم بعد أن سربت رئاسة الحكومة معلومات مهمة عن اتفاق مبدئي على عقد اجتماع يضم أطرافاً حكومية رسمية عسكرية وأمنية، إلى جانب قادة من الإطار التنسيقي، وممثلين عن هيئة الحشد الشعبي، وممثلين عن الفصائل المسلحة لحسم أمر السلاح.وبحسب المعلومات من المقرر تحديد موعد الاجتماع خلال اليومين القادمين، على أن يبحث آلية حصر السلاح بيد الدولة، قبيل الموعد المحدد في 30 سبتمبر، مع السعي للتوصل إلى اتفاق بهذا الشأن بحضور الجهات الأربع.ومن بين...
الائتلاف الحاكم في العراق يتجاهل «حصر السلاح»
تجاهل «ائتلاف إدارة الدولة»، الذي يمثل المكونات الشيعية والسنية والكردية في العراق، مسألة «حصر السلاح»، وحذر من التداعيات المحتملة على العراق من جرّاء العقوبات.
سلاح الفصائل في العراق... 30 أيلول يقترب والتسوية بعيدة
يعود ملف سلاح الفصائل العراقية المسلحة إلى واجهة المشهد السياسي والأمني مع اقتراب 30 أيلول-سبتمبر، الموعد المحدد لاستكمال انسحاب قوات التحالف الدولي، والذي ارتبط منذ أشهر بمسار حصر السلاح بيد الدولة.وبينما قدمت تصريحات حكومية سابقة هذا التاريخ باعتباره موعداً نهائياً لحسم الملف، عادت مواقف رسمية لاحقاً لتصفه نقطة بدء لمرحلة تدريجية، ما أبقى مصير السلاح موضع تفاوض مع أبرز الفصائل الرافضة لتسليمه، رغم سلسلة الحوارات والاتصالات التي أجرتها اللجنة التفاوضية المشكّّلة من قوى الإطار التنسيقي.وتتمسك...